Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Anbiya': 51 الأنبياء

وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ ﴿٥١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

بذلك: المشركين، على الاستفهام، أي: قد أنكَرْتُمُوه (¬١). (ز)

آثار متعلقة بالآية:

٤٩١٨٤ - عن ميمون بن مهران، قال: خصلتان فيهما البركة: القرآن، والمطر. وتلا: ﴿ونزلنا من السماء ماء مباركا﴾ [ق: ٩]، ﴿وهذا ذكر مبارك﴾ (¬٢). (١٠/ ٣٠١)

﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ﴾

٤٩١٨٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿ولقد آتينا إبراهيم رشده﴾، قال: هَدَيْناهُ صغيرًا (¬٣) [٤٣٥٤]. (١٠/ ٣٠٢)

٤٩١٨٦ - قال الحسن البصري: النبوة (¬٤). (ز)

٤٩١٨٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولقد آتينا إبراهيم رشده﴾، يقول: آتيناه هداه (¬٥) [٤٣٥٥]. (١٠/ ٣٠٢)

٤٩١٨٨ - قال محمد بن كعب القرظي، في قوله: ﴿رشده﴾: أي: صلاحه (¬٦). (ز)

٤٩١٨٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل﴾، يقول: ولقد

Juz 14, halaman 554 ›

أعطينا إبراهيمَ هُداه في السرب وهو صغير، مِن قبل موسى وهارون (¬١) [٤٣٥٦]. (ز)

٤٩١٩٠ - عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- قال: هديناه صغيرًا (¬٢). (ز)

﴿وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ (٥١)﴾

٤٩١٩١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكنا به عالمين﴾، يقول الله ﷿: وكُنّا بإبراهيم عالمين بطاعته لنا (¬٣). (ز)

٤٩١٩٢ - قال يحيى بن سلّام: ﴿وكنا به عالمين﴾ أنّه سَيُبَلِّغ عن الله الرسالة، ويمضي لأمره. وهو كقوله: ﴿الله أعلم حيث يجعل رسالته﴾ [الأنعام: ١٢٤] (¬٤). (ز)

آثار متعلقة بالآية:

٤٩١٩٣ - عن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، عن أبيه، قال: بلغني: أنّ إبراهيم خليل الله لَمّا عَقِل سأل أباه، فقال: مَن خلقني؟ قال: أنا. قال: فمَن خلقك؟ قال: فلان. قال: فمَن خلقه؟ قال: فلان؛ مَلِكُهم. قال: فما بال فلانٍ مِمَّن يجالسه -قال إسحاق: أظنه قال: أفضل منه، أو كما قال-؟، وإن كان هو الذي خلقكم فما باله

Juz 14, halaman 555 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →