Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Anbiya': 64 الأنبياء

فَرَجَعُوا إِلَى أَنْفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٦٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ﴾: إن شرطية، تحمل معنى الشّك أو النّدرة، وإبراهيم يعلم أنّهم لن يسألوا هذا الصّنم؛ لأنّهم ليسوا أغبياء، ولكن جاء بهذا الأسلوب الحواري ليبيِّن لهم جهلهم وغباوتهم ويلزمهم الحجة لعلهم يرجعون.

سورة الأنبياء [٢١: ٦٤]

﴿فَرَجَعُوا إِلَى أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ﴾:

﴿فَرَجَعُوا﴾: الفاء للمباشرة.

﴿إِلَى أَنفُسِهِمْ﴾: أيْ: تنبهوا وعادوا إلى عقولهم ونطقوا بالحق.

﴿فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ﴾: الفاء للمباشرة، إنكم أنتم (أنتم تفيد التّوكيد).

﴿الظَّالِمُونَ﴾: المشركون والظّالمون لأنفسكم بعبادتكم الأصنام وليس غيركم، الظّالمون: جملة اسمية تدل على الثّبوت. وظالمون جمع ظالم، وكل من خرج عن دين الله هو ظالم لنفسه.

سورة الأنبياء [٢١: ٦٥]

﴿ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاءِ يَنْطِقُونَ﴾:

﴿ثُمَّ﴾: لتباين الصّفات بين معرفتهم الحق والعودة إلى الضّلال والغي.

﴿نُكِسُوا عَلَى رُءُوسِهِمْ﴾: عادوا إلى ضلالهم وغيهم بعد ما عرفوا الحق واعترفوا بأنّهم الظّالمين وشبه سبحانه رجوعهم عن الحق بعد أن تبيَّن لهم إلى الباطل (عبادة الأصنام) بانقلاب الشّخص حتّى يصبح أعلاه أسفله وأسفله أعلاه، أو نكسَ المريض: عاد إلى مرضه.

Juz 7, halaman 222 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →