Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Anbiya': 73 الأنبياء

وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ ﴿٧٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

ثم ما يكتسبه العبد فهو مخلوق لله تعالى، وانظر أعمار الأسرة الكريمة في الآية رقم [٧١] من سورة (هود) على نبينا، وعليه، وعليهم جميعا ألف ألف صلاة، وألف ألف سلام، ولا تنس: أن يعقوب ولد في حياة إبراهيم، وهو ما أفادته الآية رقم [٧١] من سورة (هود).

الإعراب: (وهبنا): فعل، وفاعل. ﴿لَهُ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿إِسْحاقَ:﴾ مفعول به.

﴿وَيَعْقُوبَ:﴾ معطوف على ما قبله. ﴿نافِلَةً:﴾ حال من (يعقوب)، وجملة ﴿وَوَهَبْنا..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها لا محل لها أيضا. ﴿وَكُلاًّ:﴾ الواو: حرف عطف. (كلا): مفعول به أول مقدم. ﴿جَعَلْنا:﴾ فعل، وفاعل. ﴿صالِحِينَ:﴾ مفعول به ثان منصوب... إلخ، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها أيضا.

﴿وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَإِقامَ الصَّلاةِ وَإِيتاءَ الزَّكاةِ وَكانُوا لَنا عابِدِينَ (٧٣)﴾

الشرح: ﴿وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً:﴾ أي: رؤساء يقتدى بهم في الخيرات، وأعمال الطاعات. هذا؛ و ﴿أَئِمَّةً﴾ جمع: إمام، سمي بذلك؛ لأنه يؤتم به في الأفعال، فهنيئا لمن كان إماما في الخير، وويل لمن كان إماما في الشر! قال تعالى في حق فرعون، وأشياعه: ﴿وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النّارِ﴾ الآية رقم [٤١] من سورة (القصص) هذا؛ ويقال: أئمّة، وأيمّة. والثاني جائز عربية لا قراءة، وشرحه: أن أصله (أأممة) ولكن لما اجتمع المثلان، وهما الميمان، أدغمت الأولى في الثانية، ونقلت حركتها إلى الهمزة الثانية. فصار: «أئمة» بهمزتين، فأبدل من الهمزة المكسورة ياء كراهة اجتماع الهمزتين. ﴿يَهْدُونَ بِأَمْرِنا:﴾ يدعون الناس إلى التوحيد، وعبادة الإله الحميد المجيد بما أنزلنا عليهم من الوحي المتضمن للأمر، والنهي. ﴿وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ:﴾ هي جميع الأعمال الصالحة بأن يفعلوها، ويحثوا الناس على فعلها. وانظر (الخير) في الآية رقم [٢٤] من سورة (القصص). ﴿وَإِقامَ الصَّلاةِ:﴾ فعل الصلاة على الوجه الأكمل، وانظر الآية رقم [٣١] من سورة (مريم) عليهاالسّلام تجد شرح الصلاة، والزكاة. ﴿وَكانُوا لَنا عابِدِينَ:﴾ موحدين مخلصين في العبادة، ولذلك قدم الجار والمجرور، وانظر العبادة في الآية رقم [٦٦].

هذا؛ وخص الله (الصلاة) و (الزكاة) بالذكر؛ لأن الصلاة أفضل العبادات البدنية، وشرعت لذكر الله، والزكاة أفضل العبادات المالية، ومجموعهما التعظيم لأمر الله، والشفقة على خلق الله. هذا؛ و (إقام) أصله: إقامة، فالتاء عوض عن ألف الإفعال، وهذا يخضع لقاعدة، وهي: إذا كانت عين الفعل ألفا تحذف منه ألف الإفعال، والاستفعال، ويعوض عنها تاء في الآخر، كأقام إقامة، واستقام استقامة؛ إذ الأصل إقوام، واستقوام، فاجتمع حرف صحيح ساكن، وحرف علة متحرك، والحرف الصحيح أولى بالحركة من حرف العلة، فنقلت حركة

Juz 6, halaman 68 ›

الواو للقاف، وتحركت الواو بحسب الأصل، وانفتح ما قبلها بحسب الحال، فقلبت ألفا، فاجتمع ألفان: الألف المنقلبة، وألف الإفعال، أو الاستفعال، فحذفت ألف الاستفعال لالتقاء الساكنين، وعوض عنها التاء في الآخر، وقد يستغنى عن هذه التاء في حال الإضافة، كما في هذه الآية، وآية (النور) رقم [٣٧] فلما أضيفت؛ قام المضاف إليه مقام الهاء، فجاز حذفها، وإن لم تضف لم يجز حذفها، وكما عوضت التاء عن ألف الاستفعال في وسط المصدر، تعوض عن الواو في أول المصدر، مثل: وعد عدة، ووزن زنة، والأصل: وعد وعدا، ووزن وزنا، فحذفت الواو، وعوض عنها التاء في الآخر، فلا يجوز حذف هذه التاء؛ لأنها عوض عن واو محذوفة، فإن أضيفتا؛ أجاز الفراء حذف التاء منهما، وأنشد قول الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب: [البسيط]

إنّ الخليط أجدّوا البين فانجردوا... وأخلفوك عد الأمر الذي وعدوا

فقد قاس حذف التاء من «عدة» في حال الإضافة على حذفها من إقامة في حال إضافتها.

والجمهور اعتبروا حذفها من «عدة» شاذّا ذكر ذلك ابن هشام في أوضح المسالك، والبيت المذكور من شواهده.

الإعراب: ﴿وَجَعَلْناهُمْ:﴾ الواو: حرف عطف. (جعلناهم): فعل، وفاعل، ومفعوله الأول.

﴿أَئِمَّةً:﴾ مفعول به ثان. ﴿يَهْدُونَ:﴾ مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعل. ﴿بِأَمْرِنا:﴾

متعلقان به، وقيل: متعلقان بمحذوف حال. و (نا): في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية في محل نصب صفة: ﴿أَئِمَّةً﴾. وجملة: ﴿وَجَعَلْناهُمْ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها. ﴿وَأَوْحَيْنا:﴾ فعل، وفاعل. ﴿إِلَيْهِمْ:﴾ متعلقان بما قبلهما. ﴿فِعْلَ:﴾ مفعول به، وهو مضاف، و ﴿الْخَيْراتِ﴾ مضاف إليه، من إضافة المصدر لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿وَإِقامَ:﴾

معطوف على ﴿فِعْلَ﴾ وهو مضاف، و ﴿الصَّلاةِ﴾ مضاف إليه من إضافة المصدر... إلخ.

﴿وَإِيتاءَ الزَّكاةِ:﴾ معطوف عليه، وهو مثله في إعرابه، وجملة: ﴿وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها لا محل لها، هذا؛ وهذه الآية، بل هذه الجملة ترجح اعتبار «أن» الواقعة بعد الفعل أوحى، ونحوه مصدرية، لا مفسرة؛ لأن أصل الكلام: «أوحينا إليهم أن افعلوا الخيرات، وأن أقيموا الصلاة، وأن آتوا الزكاة» فربنا ﷻ، قد نطق بالمصدر مسبوكا في الجمل الثلاث. تنبه له، وافهمه، فإنه جيد. ﴿وَكانُوا:﴾ الواو: حرف استئناف. (كانوا): ماض ناقص، والواو اسمه، والألف للتفريق. ﴿لَنا:﴾ متعلقان بما بعدهما. ﴿عَبْدَيْنِ:﴾ خبر (كان) منصوب، وعلامة نصبه الياء... إلخ، وجملة ﴿وَكانُوا لَنا..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها، وإن اعتبرتها في محل نصب حال من واو الجماعة؛ فالمعنى لا يأباه، وتحتاج إلى تقدير «قد» قبلها، ويكون الرابط: الواو، والضمير. تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم.

Juz 6, halaman 69 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →