Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Anbiya': 84 الأنبياء

فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ ﴿٨٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

درجات اللمس، والضُّرُّ: هو ما يصيب الإنسان بجسمه، أو ماله، أو ولده حيث فقد ماله أو ولده أو أصيب بمرض في جسده، وفي الآية (٤١) من سورة ص ﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّى مَسَّنِىَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ﴾، نسب ما أصابه إلى الشّيطان تأدباً مع الله تعالى. وهناك فرق بين الضُّر بضم الضاد، والضَّر بفتح الضاد، الضَّر: مصدر يقابل النفع.

﴿وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾: وأنت يا رب أرحم الرّاحمين، جميعاً؛ أيْ: أرحم الرّاحمين من خلقك فمن فضل الله على خلقه وصفهم بصفة من صفاته وهي الرّحمة.

سورة الأنبياء [٢١: ٨٤]

﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ﴾:

﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: الفاء: للمباشرة والتّوكيد. استجبنا له: أجبنا له دعاءَه أو نداءَه، استجبنا له: من الاستجابة وتعني: قبلنا دعاء أيوب، ولم يقل فأجبنا له الإجابة فقد تعني بالمخالفة أو يجيب بالقبول.

﴿فَكَشَفْنَا﴾: أيْ: أزلنا ورفعنا عنه ضره بالشّفاء من مرضه.

﴿وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِنْدِنَا﴾: أعطيناه مثل أهله عدداً، وقيل: وزيادة (مثل آخر) بأن ولد له ضعف ما كان عنده من الأولاد والإيتاء غير العطاء ارجع إلى الآية (٢٥١) من سورة البقرة؛ للبيان.

رحمة من عندنا: أخص من رحمة منا، رحمة من عندنا تخص المؤمنين أو المقربين، وأمّا رحمة منا فهي رحمة عامة للمؤمن والكافر.

﴿وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ﴾: وتذكرة لغيره من العابدين باللجوء إلى الله حين المحن وعظة لهم بأن يصبروا على ما أصابهم، للعابدين: اللام لام الاختصاص،

Juz 7, halaman 240 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →