Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Anbiya': 90 الأنبياء

فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴿٩٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الفتح في محل رفع مبتدأ. ﴿خَيْرُ:﴾ خبره، و ﴿خَيْرُ:﴾ مضاف، و ﴿الْوارِثِينَ:﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء... إلخ، وفاعله مستتر فيه، ومفعوله محذوف للتعميم، والجملة الاسمية ﴿وَأَنْتَ..﴾. إلخ في محل نصب حال من الفاعل المستتر، والرابط: الواو، والضمير.

﴿فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَوَهَبْنا لَهُ يَحْيى وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَيَدْعُونَنا رَغَباً وَرَهَباً وَكانُوا لَنا خاشِعِينَ (٩٠)﴾

الشرح: ﴿فَاسْتَجَبْنا لَهُ﴾ أي: دعاءه، وانظر الآية رقم [٨٨]، ﴿وَوَهَبْنا لَهُ يَحْيى﴾ أي:

ولدا، وانظر شرح ﴿وَهَبْنا﴾ في الآية رقم [٤٩] من سورة (مريم) عليهاالسّلام، وشرح (نا) في الآية [٥٠] منها. ﴿وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ:﴾ قال قتادة، وسعيد بن جبير، وأكثر المفسرين: إنها كانت عاقرا، فجعلت ولودا. وقال ابن عباس، وعطاء-﵃ أجمعين-: كانت سيئة الخلق، طويلة اللسان، فأصلحها الله، فجعلها حسنة الخلق. قال القرطبي: ويحتمل أن تكون جمعت المعنيين، فجعلت حسنة الخلق ولودا.

أقول: والتصريح بقوله: ﴿وَامْرَأَتِي عاقِرٌ﴾ في (آل عمران)، وقوله: ﴿وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً﴾ في سورة (مريم) لا يحتمل غير العقر. هذا؛ و «الزوج» يطلق على الذكر، والأنثى، والقرينة توضح ذلك، وتبين الذكر، والأنثى، ويقال للأنثى: زوجة أيضا، وحذف التاء منها أفصح إلا في الفرائض، فإنها بالتاء أفصح؛ لتوضيح الوارث. ﴿إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ:﴾ المراد بهم الأنبياء المذكورون في هذه السورة، وقيل: المراد: زكريا، وأهل بيته، والمسارعة في الخيرات من أعظم ما يمدح به العبد؛ لأنها تدل على حرص عظيم في طاعة الله، عز، وجل.

﴿وَيَدْعُونَنا رَغَباً وَرَهَباً﴾ أي: يرغبون في طاعتنا، وما ينتج عنها من رضانا، وما يعقبها من دخول الجنة، ويخافون من عقابنا؛ الذي سببه الخروج عن طاعتنا، وما يعقبه من سوء المال، والمصير. ﴿وَكانُوا لَنا خاشِعِينَ:﴾ الخشوع: هو الخوف اللازم للقلب، فيكون الخاشع هو الحذر؛ الذي لا ينبسط في الأمور، خوفا من الوقوع في الإثم. وفسّر ﴿خاشِعِينَ﴾ بمتواضعين، خاضعين، وانظر (الخشوع) في الآية رقم [٢] من سورة (المؤمنون). هذا؛ وفي ﴿رَغَباً وَرَهَباً﴾ قراآت كثيرة، ولم يتغير المعنى ولا الإعراب، وفيهما طباق.

الإعراب: ﴿فَاسْتَجَبْنا لَهُ:﴾ انظر الآية رقم [٨٨] لإعراب الجملة ومحلها، والجملتان:

﴿وَوَهَبْنا لَهُ يَحْيى وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ:﴾ معطوفتان عليها، لا محل لهما مثلها. ﴿إِنَّهُمْ:﴾

حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمه. ﴿كانُوا:﴾ ماض ناقص، والواو اسمه، والألف للتفريق.

﴿يُسارِعُونَ:﴾ مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله. ﴿فِي الْخَيْراتِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما،

Juz 6, halaman 91 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →