Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Anbiya': 97 الأنبياء

وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَاوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ ﴿٩٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

وقد رده ابن هشام في «المغني» ولكن إذا رجعت إلى الشرح تؤيد الأخفش فيما ذهب إليه في هذه الآية. ﴿وَهُمْ:﴾ الواو: واو الحال. (هم): ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿مِنْ كُلِّ:﴾ متعلقان بالفعل بعدهما، و ﴿كُلِّ:﴾ مضاف، و ﴿حَدَبٍ:﴾ مضاف إليه.

﴿يَنْسِلُونَ:﴾ مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعله، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: ﴿وَهُمْ..﴾. إلخ في محل نصب حال من ﴿يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ،﴾ والرابط: الواو، والضمير، أو هي مستأنفة، لا محل لها من الإعراب. تأمل.

﴿وَاِقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يا وَيْلَنا قَدْ كُنّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا بَلْ كُنّا ظالِمِينَ (٩٧)﴾

الشرح: ﴿وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ﴾ أي: القيامة، وذلك بفتح سد يأجوج ومأجوج. قال حذيفة-﵁: لو أن رجلا اقتنى فلوا بعد خروج يأجوج، ومأجوج لم يركبه حتى تقوم الساعة. وهذا ينفي ما ذكره الجمل من أن سد يأجوج ومأجوج إنما يفتح بعد نزول عيسى ﵇-إلى الأرض، ثم يهلكون بدعائه عليهم، فتملأ رممهم، وجيفهم الأرض، فيرسل الله عليهم طيرا كأعناق البخت، فتحملهم، فتطرحهم حيث شاء الله تعالى، ثم يرسل الله مطرا، فيغسل الأرض من آثارهم، ثم يقول الله للأرض: أنبتي ثمرك، فيكثر الرزق جدا، ويستقيم الحال لعيسى والمؤمنين، فبينما هم كذلك؛ إذ بعث الله عليهم ريحا طيبة، تقبض روح كل مؤمن، ومسلم، وتبقي شرار الناس يتهارجون في الأرض كتهارج الحمر، فعليهم تقوم الساعة انتهى. وانظر ما ذكرته في الآية رقم [٩٩] من سورة (الكهف). ﴿فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ أي: إذا قامت القيامة شخصت أبصار الذين كفروا إلى السماء من شدة الأهوال، لا تكاد تطرف من هول ذلك اليوم. يقال: شخص الرجل بصره، وشخص البصر نفسه؛ أي:

سما، وطمح من هول ما يرى. قال ابن عباس-﵄: تشخص أبصار الخلائق يومئذ إلى الهواء لشدة الحيرة، فلا يرمضون، وانظر الآية رقم [٤٢] من سورة (إبراهيم) على نبينا، وحبيبنا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام.

﴿يا وَيْلَنا قَدْ كُنّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا..﴾. إلخ: انظر الآية رقم [١٤] ففيها الكفاية. هذا؛ والغفلة معنى يمنع الإنسان من الوقوف على حقائق الأمور، وقيل: حقيقة الغفلة سهو يعتري الإنسان من قلة التحفظ، والتيقظ. والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿وَاقْتَرَبَ:﴾ الواو: زائدة. (اقترب): ماض. ﴿الْوَعْدُ:﴾ فاعله. ﴿الْحَقُّ:﴾ صفة، والجملة الفعلية جواب (إذا) على رأي الفراء والكسائي، وغيرهما، ومعطوفة على جملة: ﴿فُتِحَتْ يَأْجُوجُ﴾ على حسب ما رأيت في الآية السابقة، وهو مذهب البصريين. ﴿فَإِذا:﴾ الفاء: واقعة في

Juz 6, halaman 98 ›

جواب (إذا)، على رأي الزمخشري ومن وافقه، وحرف عطف على رأي الفراء، والكسائي. وانظر ما ذكرته بشأن هذه الفاء في الآية رقم [٤] من سورة (النحل). (إذا): كلمة دالة على المفاجأة، وهي تختص بالجملة الاسمية، ولا تحتاج إلى جواب، ولا تقع في الابتداء، ومعناها الحال لا الاستقبال، نحو: خرجت فإذا الأسد بالباب. وهي حرف عند الأخفش، وابن مالك، ويرجحه: خرجت، فإذا إنّ زيدا بالباب؛ لأن «إن» لا يعمل ما بعدها فيما قبلها. وظرف مكان عند المبرد، وابن عصفور. وظرف زمان عند الزجاج، والزمخشري. وزعم الأخير أن عاملها فعل مقدر مشتق من لفظ المفاجأة، ولا يعرف هذا لغير الزمخشري، وإنما ناصبها عندهم الخبر المذكور في نحو خرجت فإذا زيد جالس، أو المقدر في نحو: «فإذا الأسد» أي: حاضر، وإذا قدرت: أنها الخبر؛ فعاملها مستقر، أو استقر، ولم يقع الخبر معها في القرآن الكريم إلا مصرحا به.

﴿هِيَ:﴾ ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ﴿شاخِصَةٌ:﴾ خبره.

﴿أَبْصارُ:﴾ فاعل ب: ﴿شاخِصَةٌ،﴾ و (أبصار) مضاف، و ﴿الَّذِينَ﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿كَفَرُوا﴾ مع المتعلق المحذوف صلة الموصول لا محل لها. هذا هو الإعراب الظاهر، والمتبادر، ولكن إذا عرفت: أن ﴿هِيَ﴾ ضمير القصة، وهي عائدة على متأخر، لا على متقدم، فوجب تفسيرها بجملة، لا بمفرد كما رأيت في الإعراب؛ لذا فالإعراب الصحيح كما يلي: ﴿شاخِصَةٌ:﴾ خبر مقدم، و ﴿أَبْصارُ الَّذِينَ..﴾. إلخ: مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية في محل رفع خبر المبتدأ، وهي مفسرة له، وهذا هو مذهب البصريين، وأما الكوفيون؛ فيجيزون اعتبار ﴿شاخِصَةٌ﴾ مبتدأ، و (أبصار) فاعل به سد مسد الخبر، وهذا إنما يتمشى على مذهبهم؛ لأن ضمير القصة يفسر عندهم بالمفرد العامل عمل الفعل، فإنه في قوة الجملة. انتهى.

جمل نقلا عن السمين. والجملة الاسمية: ﴿هِيَ..﴾. إلخ في محل جر بإضافة (إذا) إليها على اعتبارها ظرفا، وابتدائية لا محل لها، وهي معطوفة على ما قبلها، أو هي جواب ل: (إذا) على وجه مر ذكره على اعتبار (إذا) حرفا. ﴿يا وَيْلَنا:﴾ انظر إعراب هذه الجملة في الآية رقم [١٤] تجده وافيا كافيا. ﴿قَدْ:﴾ حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال. ﴿كُنّا:﴾ ماض ناقص مبني على السكون، و (نا): اسمه. ﴿فِي غَفْلَةٍ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر (كان). ﴿مِنْ هذا:﴾ متعلقان ب:

﴿غَفْلَةٍ﴾ و (من) بمعنى عن، أو بمحذوف صفة غفلة، والهاء حرف تنبيه لا محل له. ﴿بَلْ:﴾

حرف عطف، وانتقال، وجملة: ﴿كُنّا ظالِمِينَ﴾ معطوفة على ما قبلها، والكلام: ﴿يا وَيْلَنا قَدْ..﴾. إلخ كله في محل نصب مقول القول لقول محذوف، التقدير: يقولون: يا ويلنا... إلخ.

وجملة: (يقولون...) إلخ في محل نصب حال من الموصول، والرابط: واو الجماعة.

بعد هذا أنقل لك ما ذكره السيوطي في كتابه همع الهوامع بشأن الفاء الداخلة على «إذا» الفجائية، فقال-رحمه الله تعالى-: اختلف في هذه الفاء، فقال المازني: هي زائدة للتأكيد؛ لأن إذا الفجائية فيها معنى الإتباع، ولذا وقعت في جواب الشرط موقع الفاء، وهذا ما اختاره

Juz 6, halaman 99 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →