Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hajj: 12 الحج

يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا لَا يَنْفَعُهُ ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ ﴿١٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ﴾: ذلك اسم إشارة، واللام للبعد، الخسران المبين: الواضح لكلّ فرد، وكلّ فرد يقرّ ويعترف بأنّه خسران، خسران ظاهر لا يحتاج إلى شرح أو تبيان.

وهناك فرق بين الخُسر وخساراً وخسران:

١ - الخُسر: يستعمل لعموم الخسارة أو مطلق الخسارة.

٢ - خساراً: الزّيادة في الخسارة كقوله تعالى في سورة فاطر آية (٣٩): ﴿وَلَا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِلَّا مَقْتًا وَلَا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلَّا خَسَارًا﴾. وكقوله تعالى: ﴿وَاتَّبَعُوا مَنْ لَّمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا﴾ [نوح: ٢١].

٣ - الخسران: هو أكبر الخسارة وأعظمها وأشدها.

انتبه إلى قوله: ﴿فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ﴾ ولم يقل فإن أصاب خيراً؛ أي: الخير هو الّذي أصابه وجاء يبحث عنه، فالرّزق يبحث عن صاحبه، بقدر ما يبحث صاحب الرّزق عن رزقه.

وقال: فإن أصابه خير، وإن أصابته فتنة، ولم يقل شر (مقابل الخير) الفتنة قد تكون بالخير أو بالشر، فإذا فاز كانت الفتنة خيراً له.

سورة الحج [٢٢: ١٢]

﴿يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا لَا يَنفَعُهُ ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ﴾:

﴿يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: تعود على الّذي يعبد الله على حرف، يدعو من دون الله: أي: يعبد غير الله، أو سوى الله، صنماً أو غير صنم؛ ليشفع له أو يقرّبه عند الله زلفى.

﴿مَا لَا يَضُرُّهُ﴾: ما اسم لغير العاقل، لا النّافية، يضره؛ أي: ما لا يضره إن لم يعبده.

Juz 7, halaman 279 ›

﴿وَمَا لَا يَنفَعُهُ﴾: إن عبده؛ أي: سواء عبده أو لم يعبده النّتيجة واحدة لا نفع ولا ضر.

﴿ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ﴾: ذلك اسم إشارة، واللام للبعد.

هو الضّلال البعيد: هو: ضمير فصل يفيد الحصر والتّوكيد، الضّلال البعيد: الضّلال البعيد جداً عن الحق والصّواب، أو الموغل في الضّلال، المستحيل الرّجوع من بعده إلى الحق. وقدّم الضّر على النّفع في هذه الآية؛ لأنّ درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة.

سورة الحج [٢٢: ١٣]

﴿يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَّفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ﴾:

﴿يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَّفْعِهِ﴾: يدعو: أي: يعبد الأصنام، لمن: اللام قيل زائدة، وقيل: للابتداء وللتوكيد، مَنْ: تستعمل للعاقل، وتنزل منزلة غير العاقل بعكس الذي (فقط للعاقل). ضرّه أقرب من نفعه: أي: الضّرر النّاتج عن عبادة الأصنام، أو غير الله أقرب؛ أي: أشد أو أقوى من النّفع الحاصل من عبادتها.

إذن هناك نفع إلى حد ما في هذه الآية، بينما في الآية السّابقة نفى أن يكون لها نفعٌ أبداً، فهل هناك تناقض في الآيتين؟ الجواب: لا، أو كيف نفسر النّفع الحاصل من عبادة الأصنام، بأنّ للأصنام سدنةً وهم الواسطة بين الأصنام وعُبّادها كونهم سدنة ومسؤولين عن القيام بخدمتها ونظافتها، فهم يأخذون الأموال الطّائلة والتّبرعات الّتي تحصل في أماكن الأصنام وتعطى للفقراء والأيتام، ولكن هذا النّفع المادي مقصور على الحياة الدّنيا ثمّ يتركونه ويزول وراءهم، ومدته قصيرة أصلاً. يدعو لمن ضره في الدّنيا: قبل الآخرة، أقرب من نفعه؛ أي: ضرره في الآخرة محقق متيقن منه. فحين يموت أحدهم لا إيمان لهم،

Juz 7, halaman 280 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →