Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hajj: 33 الحج

لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ ﴿٣٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

﴿فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ﴾ الآية؛ تمثيلٌ للمشرك بمن أهلك نفسه أشدَّ الهلاك.

﴿سَحِيقٍ﴾ أي: بعيد.

﴿شَعَائِرَ اللَّهِ﴾ قيل: هي الهدايا في الحج، وتعظيمُها: بأن تُختار سمانًا عظامًا غالية الأثمان.

وقيل: مواضع الحج، كعرفة ومنى والمزدلفة، وتعظيمُها: إجلالها وتوقيرها والقصد إليها.

وقيل: الشعائر: أمور الدين على الإطلاق، وتعظيمُها: القيام بها وإجلالها.

﴿فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ الضمير عائد على الفِعْلة التي يتضمنها الكلام، وهي مصدر ﴿يُعَظِّمْ﴾.

وقال الزمخشري: التقدير: فإن تعظيمها من أفعال ذوي تقوى القلوب، فحذفت هذه المضافات (¬١).

﴿لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ﴾ من قال: إن شعائر الله هي الهدايا: فالمنافع بها: شرب لبنها، وركوبها لمن اضطر إليها، والأجل المسمى: نحرها.

ومن قال: إن شعائر الله مواضع الحج، فالمنافع: التجارة فيها، أو الأجر، والأجل المسمى: الرجوع إلى مكة لطواف الإفاضة.

Juz 3, halaman 199 ›

﴿ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ من قال: إن الشعائر الهدايا فمحلُّها: موضع نحرها، وهو (¬١) منى ومكة، وخصَّ البيت بالذكر؛ لأنه أشرف الحرم، وهو المقصود بالهدي.

و ﴿ثُمَّ﴾ على هذا القول ليست للترتيب في الزمان؛ لأن محلَّها قبل نحرها، وإنما هي لترتيب الجُمَل.

ومن قال: إن الشعائر مواضع الحج، فمحلُّها: مأخوذٌ من إحلال المحرم؛ أي: آخر ذلك كلِّه الطواف بالبيت، يعني: طواف الإفاضة؛ إذ به يَحلُّ المحرم من إحرامه.

ومن قال: إن الشعائر أمور الدين على الإطلاق؛ فذلك لا يستقيم مع قوله: ﴿مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ﴾.

* * *

Juz 3, halaman 200 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →