﴿والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر كذلك سخرناها لكم لعلكم تشكرون﴾
Tafsir QS. Al-Hajj: 35 الحج
الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ﴿٣٥﴾
Tafsir ayat ini menurut para ulama
Pilih kitab tafsir lain (30)
- Tafsirun-Nasafi حافظ الدين أبو البركات النسفي
- Tafsir al-Khazin الخازن
- Tafsiru Abi Su'ud أبو السعود
- Tafsir al-Kasysyaf الزمخشري
- Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) الطيبي
- Zadul Masir ابن الجوزي
- Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') ابن جزي الكلبي
- Tafsir Ibni 'Athiyyah ابن عطية
- Tafsir al-Bahrul Muhith (al-Fikr) أبو حيان الأندلسي
- Ad-Durrul Mantsur الجلال السيوطي
- Tafsir Fathul Qadir الشوكاني
- Tafsir as-Sa'di عبد الرحمن السعدي
- Tafsir Ibni 'Asyur ابن عاشور
- At-Tafsirul Muyassar مجموعة من المؤلفين
- At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) مجموعة من المؤلفين
- Tafsir al-Munir (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir al-Wasith (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir Ibni Kamal Basya ابن كمال باشا
- Tafsir al-Maraghi المراغي، أحمد بن مصطفى
- Tafsir al-Mawardi الماوردي
- Tafsir as-Sam'ani أبو المظفر السمعاني
- Tafsir ats-Tsa'labi الثعلبي
- Tafsir al-Wasith (al-Wahidi) الواحدي
- Tafsir Muqatil مقاتل
- Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur مجموعة من المؤلفين
- Tafsiruts-Tsariyyil Jami' محمد الهلال
- Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim محمد فاروق الزين
- Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an محمود صافي
- Tafsir ad-Durrah (I'rab) محمد علي طه الدرة
- I'rab al-Qur'an al-Karim مجموعة من المؤلفين
قوله ﷿: ﴿وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ في البدن ثلاثة أقاويل: أحدها: أنها الإِبل , وهو قول الجمهور. والثاني: أنها الإِبل , والبقر , والغنم , وهو قول جابر , وعطاء. والثالث: كل ذات خُفٍّ وحافر من الإِبل , والبقر , والغنم , وهو شاذ حكاه ابن الشجرة , وسميت بُدْناً لأنها مبدنة في السمن , وشعائر الله تعالى دينه في أحد الوجهين , وفروضه في الوجه الآخر. وتعمق بعض أصحاب الخواطر فتأول البُدْن أن تطهر بدنك من البدع , والشعائر أن تستشعر بتقوى الله وطاعته , وهو بعيد. ﴿لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ﴾ فيه تأويلان: أحدهما: أي أجر , وهو قول السدي. والثاني: منفعة فإن احْتِيجَ إلى ظهرها رُكبَ , وإن حُلِبَ لَبَنُها شُرِبَ , وهو قول إبراهيم النخعي. ﴿فَاذْكُرُواْ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوآفَّ﴾ وهي قراءة الجمهور , وقرأ الحسن: صوافي , وقرأ ابن مسعود: صوافن. فتأول صواف على قراءة الجمهور فيه ثلاثة أوجه: أحدها: مصطفة , ذكره ابن عيسى. والثاني: قائمة لتصفّد يديها بالقيود , وهو قول ابن عمر. والثالث: معقولة , وهو قول مجاهد. وتأويل صوافي , وهي قراءة الحسن: أي خالصة لله تعالى , مأخوذ من الصفوة. وتأويل صوافن وهي قراءة ابن مسعود: أنها مصفوفة , وهو أن تَعقِل إحدى يديها حتى تقف على ثلاث , مأخوذ من صفن الفرس إذا ثنى إحدى يديه حتى يقف على ثلاث , ومنه قوله تعالى: ﴿الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ﴾ وقال الشاعر:
(الف الصفون مما يزال كأنه ... مما يقوم على الثلاث كسيراً)
﴿فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبهُا﴾ أي سقطت جنوبها على الأرض , ومنه وجب الحائط إذا سقط , ووجبت الشمس إذا سقطت للغروب , وقال أوس بن حجر:
(ألم تكسف الشمس ضوء النهار ... والبدر للجبل الواجب)
﴿فَكُلُواْ مِنْهَا﴾ فيه وجهان: أحدهما: أن أكله منها واجب إذا تطوع بها , وهو قول أبي الطيب بن سلمة. والثاني: وهو قول الجمهور أنه استحباب وليس بواجب , وإنما ورد الأمر به لأنه بعد حظر , لأنهم كانواْ في الجاهلية يحرمون أكلها على نفوسهم. ﴿وَأَطْعِمُواْ الْقَانِعَ والْمُعْتَرَّ﴾ فيهم أربعة تأويلات: أحدها: أن القانع السائل , والمعتر الذي يتعرض ولا يسأل , وهذا قول الحسن , وسعيد بن جبير , ومنه قول الشماخ:
(لمالُ المرء يصلحه فيغني ... مفاقِرَه أعف من القُنُوع)
أي من السؤال. والثاني: أن القانع الذي يقنع ولا يسأل , والمعتر الذي يسأل , وهذا قول قتادة , ومنه قول زهير:
(على مكثريهم رزق من يعتريهم ... وعند المقلين السماحةُ والبذلُ)
والثالث: أن القانع المسكين الطوّاف , والمعتر: الصديق الزائر , وهذا قول زيد بن أسلم , ومنه قول الكميت:
٨٩ (إما اعتياداً وإما اعتراراً﴾ ٩
والرابع: أن القانع الطامع , والمعتر الذي يعتري البُدْنَ ويتعرض للحم لأنه
Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.