Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hajj: 62 الحج

ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ﴿٦٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

أي: ذلك نصر الله سبحانه لعباده المظلومين وهو آية من آيات قدرته وعظمته.

أيضاً كونه هو الّذي يولج الليل في النّهار ويولج النّهار في الليل، الولوج: الدّخول أو التداخل. من الناحية العلمية الولوج يعني: كروية الأرض ودورانها حول محورها وحول الشّمس، والذي يؤدي إلى تبادل الليل والنهار الضروريين لاستقامة الحياة على هذه الأرض. ومن النّاحية اللغوية يعني: تداخل الليل في النّهار والنّهار في الليل بحيث إذا طال أحدهما نقص الآخر، كما يحدث في فصلي الصيف والشتاء.

﴿وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾: وأنّ للتوكيد، سميع: للأقوال والأصوات لا يخفى عليه شيء من قول أو نجوى أو سر أو أخفى من السّر، بصير: بالأفعال ويرى الأشياء ظاهرها وباطنها.

سورة الحج [٢٢: ٦٢]

﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِىُّ الْكَبِيرُ﴾:

﴿ذَلِكَ﴾: اسم إشارة يشير إلى القدرة على إيلاج الليل في النّهار والنّهار في الليل، والبدء والخوض في معنى جديد بعد إتمام المعنى السّابق.

﴿بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ﴾: الباء باء التّوكيد أو السّببية والإلصاق، (هو) تفيد الحصر والتّوكيد، الحق: واجب الوجود وكلّ شيء ينسب إليه حقٌّ، فالمولج الليل في النّهار والنّهار في الليل هو الحق، الإله الحق الثّابت الّذي لا يتغير أو

Juz 7, halaman 339 ›

يتبدل، وبما أنّ الله هو الحق والحق هو الّذي يعلو ولا يُعلى عليه، فهو العلي الكبير.

﴿وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ﴾: أنّ: للتوكيد، ما: لغير العاقل، يدعون من دونه: يعبدون من دون الله سبحانه، هو: ضمير فصل يفيد التّوكيد.

﴿الْبَاطِلُ﴾: هو الزّائل، ما لا وجود له حقيقة؛ ويعني: الشّرك، والباطل يطلق على الكذب ويطلق على الإحباط كقوله: ﴿لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى﴾ ويطلق على الظّلم، ارجع إلى سورة الأنبياء الآية (١٨).

﴿وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِىُّ الْكَبِيرُ﴾: وأن للتوكيد، (هو) للتوكيد والحصر، العلي: علوّ الجلال والكمال والإطلاق، العلي سلطانه وقدرته وإحاطته بكلّ شيء، علوّ الذّات والصّفات والأسماء، الكبير: العظيم الشّأن الكبير في عظمته وكبريائه، فهو أكبر وأعلى وأعظم من كلّ شيء، ارجع إلى سورة الرّعد الآية (٩) للبيان.

ولنقارن هذه الآية (٦٢) وهي قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِىُّ الْكَبِيرُ﴾، مع الآية (٣٠) من سورة لقمان وهي قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِىُّ الْكَبِيرُ﴾.

نجد أنّ الاختلاف فقط بإضافة كلمة (هو) في سورة الحج للتوكيد؛ لأنّ السّياق في سورة الحج في الهجرة والقتل والموت والتّكذيب بالآيات وصراع أهل الباطل، أمّا السّياق في سورة لقمان فهو في اتباع ما أنزل الله تعالى أو اتباع

Juz 7, halaman 340 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →