Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hajj: 67 الحج

لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُسْتَقِيمٍ ﴿٦٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

لكل أمة شريعة ومنهاج ملائمان

﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً هُمْ ناسِكُوهُ فَلا يُنازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَاُدْعُ إِلى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلى هُدىً مُسْتَقِيمٍ (٦٧) وَإِنْ جادَلُوكَ فَقُلِ اللهُ أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ (٦٨) اللهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (٦٩) أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذلِكَ فِي كِتابٍ إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرٌ (٧٠)﴾

البلاغة:

﴿فَلا يُنازِعُنَّكَ﴾ نهي يراد به النفي، أي لا ينبغي لهم منازعتك، فقد ظهر الحق وقامت أدلته.

المفردات اللغوية:

﴿مَنْسَكاً﴾ شريعة ومنهاجا ومتعبدا ﴿ناسِكُوهُ﴾ عاملون به ﴿فَلا يُنازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ﴾ أي لا ينبغي لهم أن ينازعوك في أمر الدين، ومنه أمر الذبيحة، إذ قالوا: ما قتل الله أحق أن تأكلوه مما قتلتم؛ لأنهم إما جهال وأهل عناد، أو لأن أمر دينك أظهر من أن يقبل النزاع ﴿وَادْعُ إِلى رَبِّكَ﴾ أي إلى دينه وتوحيده وعبادته ﴿هُدىً مُسْتَقِيمٍ﴾ طريق إلى الحق سويّ أو دين قويم.

﴿وَإِنْ جادَلُوكَ﴾ في أمر الدين، وقد ظهر الحق، ولزمت الحجة ﴿فَقُلِ: اللهُ أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ﴾ من المجادلة الباطلة وغيرها، فمجازيكم عليها، وهو وعيد فيه رفق.

﴿يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ﴾ يفصل بين المؤمنين منكم والكافرين بالثواب والعقاب يوم القيامة، كما فصل في الدنيا بالحجج والآيات ﴿فِيما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾ من أمر الدين، بأن يقول كل فريق خلاف قول الآخر.

﴿أَلَمْ تَعْلَمْ﴾ استفهام تقرير ﴿يَعْلَمُ ما فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ﴾ فلا يخفى عليه شيء ﴿إِنَّ

Juz 17, halaman 268 ›

ذلِكَ فِي كِتابٍ﴾ أي إن ما ذكر هو في اللوح المحفوظ مسجل فيه قبل حدوثه، فلا يهمنك أمرهم، مع علمنا به، وحفظنا له. ﴿إِنَّ ذلِكَ﴾ إن علم ما ذكر والإحاطة به وإثباته في اللوح المحفوظ ﴿عَلَى اللهِ يَسِيرٌ﴾ سهل؛ لأن علمه مقتضى ذاته المتعلق بكل المعلومات على سواء.

سبب النزول:

قيل نزلت هذه الآية بسبب جدال الكفار في أمر الذبائح، وهم كفار خزاعة، قالوا للمسلمين: تأكلون ما ذبحتم، ولا تأكلون ما ذبح الله من الميتة، أو مالكم تأكلون ما قتلتم، ولا تأكلون ما قتله الله؟! فكان ما قتل الله أحق أن تأكلوه مما قتلتم أنتم بسكاكينكم، فنزلت الآية بسبب هذه المنازعة.

المناسبة:

بعد أن عدد الله تعالى نعمه، وأبان أنه رؤف رحيم بعباده، وإن كان منهم من يكفر بالله ولا يشكر النعمة، أتبعه بذكر نعمه بما كلّف، فقال: ﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً هُمْ ناسِكُوهُ﴾ أي لكل أمة شريعة خاصة، وفيه زجر من نازع النبي ﷺ، بتمسكهم بما شرعوا من الشرائع، ثم أمره بالثبات على دينه الحق، فالله يحكم بين العباد يوم المعاد.

التفسير والبيان:

﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً هُمْ ناسِكُوهُ﴾ يخبر تعالى أنه جعل لكل قوم منسكا هم عاملون به، أي شريعة، ومتعبّدا، ومنهاجا صالحا، يتلاءم مع مقتضيات الزمان والمكان، ومع سنة التدريج والتطور ونضوج العقل البشري، فأنزل التوراة على موسى بنحو من الشدة، لعلاج التمسك بالمادة، ثم أنزل الإنجيل متمما لحكم التوراة مع علاج الروح وإشاعة المحبة، والعناية بجوهر الدين، لا بمجرد المظاهر والشكليات والطقوس، ثم أنزل القرآن حينما نضج العقل البشري، لإرساء معالم دستور الحق، والجمع بين العناية بالمادة والروح، والتركيز على معايير

Juz 17, halaman 269 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →