Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hajj: 68 الحج

وَإِنْ جَادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿٦٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (٦٥) وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ (٦٦) لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُسْتَقِيمٍ (٦٧) وَإِنْ جَادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ (٦٨) اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (٦٩) أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (٧٠) وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَا لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ (٧١) وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (٧٢)﴾].

﴿سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ﴾ يعني: البهائم والثمار والمعادن وغير ذلك.

﴿أَنْ تَقَعَ﴾ في موضع مفعول، على تقدير: عن أن تقع.

وقال الزمخشري: كراهةَ أن تقع؛ فهو مفعول من أجله (¬١).

﴿إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾ يحتمل:

أن يريد يوم القيامة، فجعل (¬٢) طيَّ السماء كوقوعها.

أو يريد بإذنه لو شاء متى شاء.

﴿أَحْيَاكُمْ﴾ أي: أوجدكم بعد العدم، وعبَّر عن ذلك بالحياة؛ لأن

Juz 3, halaman 218 ›

الإنسان قبل ذلك تراب، فهو جماد بلا روح، ثم أحياه بنفخ الروح.

﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ﴾ يعني: الموت المعروف.

﴿ثُمَّ يُحْيِيكُمْ﴾ يعني: البعث.

﴿لَكَفُورٌ﴾ أي: جَحُودٌ للنعم.

﴿مَنْسَكًا﴾ هنا: اسم مصدر؛ لقوله: ﴿نَاسِكُوهُ﴾، ولو كان اسم مكان لقال: «ناسكون فيه».

﴿فَلَا يُنَازِعُنَّكَ﴾ ضمير الفاعل للكفار، والمعنى: أنه لا ينبغي لهم منازعة النبي ﷺ؛ لأن الحق قد ظهر بحيث لا يَسع (¬١) النزاع فيه، فجاء الفعل بلفظ النهي، والمراد غير النهي.

وقيل: المعنى: لا تنازعهم (¬٢) فينازعوك، فحذف الأول؛ لدلالة الثاني عليه.

ويحتمل أن يكون نهيًا لهم عن المنازعة على ظاهر اللفظ.

﴿فِي الْأَمْرِ﴾ أي: في الدين والشريعة، أو في الذبائح.

﴿وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ﴾ أي: ادع الناس إلى عبادة ربك.

﴿وَإِنْ جَادَلُوكَ﴾ الآية تقتضي موادعةً منسوخة بالقتال.

﴿إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ﴾ يعني: اللوح المحفوظ، والإشارة بـ ﴿ذَلِكَ﴾

Juz 3, halaman 219 ›

إلى معلومات الله (¬١).

﴿إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾ يحتمل أن تكون الإشارة:

إلى كَتْبِ المعلومات في الكتاب.

أو إلى الحكم في الاختلاف.

والأولُ أظهر.

﴿مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا﴾ يعني: الأصنام، والسلطان هنا: الحجة والبرهان.

﴿وَمَا لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ﴾ قيل: إنه يعني: ما ليس لهم به علم ضروري، فنفى أوَّلًا البرهان النظري، ثم العلم الضروري.

وليس اللفظ بظاهر في هذا المعنى، بل الأحسن نفي العلم الضروري والنظري معًا.

﴿تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ﴾ أي: الإنكار لما يسمعون، فـ ﴿الْمُنْكَرَ﴾ مصدر، كالمُكْرَم بمعنى الإكرام.

ويعرف ذلك في وجوههم: بعبوسها (¬٢) وإعراضها.

Juz 3, halaman 220 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →