Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hajj: 74 الحج

مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴿٧٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

التفسير

٧٣ - ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ﴾:

يا أَيها الناس إِن الله - سبحانه - يبصركم بحقائق الأُمور عن طريق ضرب الأَمثلة الحسية الواقعية فَأَصْغُوا إِليها واستمعوا لها.

﴿إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ﴾: إِن الذين تعبدونهم من دون الله عاجزون عن خلق الذباب، وهو حشرة ضعيفة مهينة، فكيف تعبدونهم دون من خلق الأَرض والسماوات ومن فيهن وتكفل برزقهم وتدبير أُمورهم؟ وهذه الآلهة المدعاة لا تستطيع خلق الذباب ولا عضوا واحدا من أَعضاءِ الذباب، ولو تساندوا جميعا وتعاونوا وحشدوا كل طاقاتهم. ووصل أَمرها من الضعف إِلى ما صوره الله بقوله:

﴿وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ﴾: أَي؛ وهذا الذباب إِن يأْخذ من هذه الأَوثان شيئا من نحو الطعام الذي يوضع أَمامها قربانا لا تستطيع استرداده منه، وقد ختم الله الآية بما يفيد سوءَ حال الأَصنام وعابديها فقال:

﴿ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ﴾: أَي؛ ضعف الإله والذباب، أَو الذباب والآلِهَة، فكيف استساغت عقولهم أَن يعبدوا تلك الأَوثان، ويقدسوها، ويسندوا إِليها النصر والرزق والمطر والصحة والمرض، وهي بهذا الضعف الذي صوره الله بما يقتضي الرثاءَ لعابديها؟

﴿مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (٧٤) اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (٧٥) يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (٧٦)﴾

Juz 6, halaman 1257 ›

المفردات:

﴿قَدَرُوا اللَّهَ﴾: تبينوا عظمته وقدرته وسلطانه.

﴿قَوِيٌّ﴾: قاهر لا يغلب. ﴿عَزِيزٌ﴾: منيع لا يضام.

﴿يَصْطَفِي﴾: يختار. ﴿مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾: ما يستقبلونه.

﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾: وما يستدبرونه.

التفسير

٧٤ - ﴿مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾:

أَي: ما عرفوا عظمة الله وجلاله وقدرته وسلطانه حَقَّ المعرفة، فانصرفوا عن عبادته وتقديسه إِلى عبادة الآلهة الضعيفة المهينة العاجزة.

﴿إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾: إِن الله سبحانه قوى عظيم القوة والسلطان، وكل ما سواه ضعيف عاجز، والله سبحانه عزيز لا يُنال وغالب على أَمره، وسواه مهين ضعيف ذليل مغلوب.

٧٥ - ﴿اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ﴾:

أَي: أَن الله سبحانه يحيط علمه بكل شَىْءٍ، فلهذا يعلم مَنْ هو أَهلٌ للرسالة من الملائكة ومن البشر، فينزل شرائعه عن طريق الروح الأَمين، على مَنْ يختاره مِنَ البشر لتبليغ شرائعه إِلى الناس. وفي ذلك يقول سبحانه: ﴿اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ﴾ (¬١) ويقول أَيضا: ﴿وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ (¬٢) يقال: إِن الوليد بن المغيرة استكثر الرسالة على محمد ﷺ فقال: ﴿أَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنَا﴾ (¬٣) فنزل قوله تعالى: ﴿اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ﴾: ردًّا عليه وتحقيقا للحق ﴿إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾: إِن الله سبحانه عظيم السمع يسمع كل صوت وإِن كان خفيًّا، شامل البصر يرى كل مشهد وإِن كان دقيقًا أَو قَصِيًّا؛ فهو سبحانه محيط بكل شيءٍ علما.

Juz 6, halaman 1258 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →