﴿لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ﴾ هو كمال القوّة والعقل والتمييز، وقد اختُلف فيه من ثمان عشرة سنة إلى خمس وأربعين.
﴿أَرْذَلِ الْعُمُرِ﴾ ذُكر في «النحل» (¬١).
﴿هَامِدَةً﴾ يعني: لا نبات فيها.
﴿اهْتَزَّتْ﴾ تحرّكت بالنبات، وتخلخلت أجزاؤها لمّا دخلها الماء.
﴿وَرَبَتْ﴾ انتفخت.
﴿زَوْجٍ بَهِيجٍ﴾ أي: صنف عجيب.
﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ﴾ أي: ذلك المذكور، مِنْ أمر الإنسان والنبات، حاصلٌ بأن (¬٢) الله هو الحق. هكذا قدّره الزمخشري (¬٣)، والباء على هذا سببية، وبهذا المعنى أيضًا فسَّرها ابن عطية (¬٤).
ويلزم على هذا أن لا يكون قوله: ﴿وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ﴾ معطوفًا على ذلك؛ لأنه ليس بسبب لما ذُكر؛ فقال ابن عطية: قوله: ﴿وَأَنَّ السَّاعَةَ﴾ ليس بسبب لما ذكر؛ ولكن المعنى: أن الأمر مرتبط بعضه ببعض، أو على تقدير: والأمر أن الساعة (¬٥).