Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Mu'minun: 108 المؤمنون

قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ ﴿١٠٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

﴿قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ (١٠٦) رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ (١٠٧) قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ (١٠٨) إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (١٠٩) فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ (١١٠) إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ (١١١)﴾

المفردات:

﴿شِقْوَتُنَا﴾: الشقوة والشقاوة، ضد السعادة، والمراد أَسبابها من الأهواء وسوء الاختيار.

﴿اخْسَئُوا فِيهَا﴾: أي انزجروا واسكتوا عن هذا المطلب سكوت ذلة وهوان وقنوط.

﴿سِخْرِيًّا﴾: السِّخْريّ والسُّخرية؛ الاستهزاءُ.

التفسير

١٠٦ - ﴿قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ﴾:

في الآية السابقة يوبخ الله أَهل النار على تكذيبهم بآياته، ويلومهم على تسببهم بذلك فيما هم فيه تحسيرًا لهم، وفي هذه الآية يحكي الله جوابهم الذي سوف يجيبون به ربهم، وعُبِّر عنه بصيغة الماضى لتحقق وقوعه.

والمعنى: قال الكفار مجيبين الله تعالى: يا ربنا غلبت علينا أَهواؤنا ونزعاتنا وسوءُ اختيارنا، وسوءُ الظن برسلنا فكذبنا بآياتك في دنيانا، فشقينا بذلك في أُخرانا، وكنا بما فعلناه قومًا ضالين عن سبيل السعادة التي حصل عليها المؤمنون، ثم تمنوا العودة إلى الدنيا لإصلاح ما أفسدوا فقالوا:

Juz 6, halaman 1336 ›

١٠٧ - ﴿رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ﴾:

ربنا أَخرجنا من النار وارجعنا إلى الدنيا، فإن عدنا إلى تكذيب آياتك والكفر برسلك وارتكاب المعاصي فإنا متجاوزون الحد في الظلم.

١٠٨ - ﴿قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾:

قال الله إِقناطًا لهم وإِذلالًا: انزجروا في النار مطرودين من رحمتنا طرد الكلاب، ولا تكلمون بعد في شأن خروجكم منها، فأنتم فيها خالدون.

وقد جاء في الأثر أنهم بعد أَن يقول الله لهم ذلك لا ينبسون بكلمة، وما هو إلّا الزفير والشهيق في نار جهنم، ثم عقب الله زجرهم عن الكلام ببيان سببه بقوله:

١٠٩ - ﴿إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِين﴾:

هذه الآية مستأنفة لتعليل نهيهم عن التماسهم الرجعة إلى الدنيا.

والمعنى: اسكتوا عن دعائى ملتمسين الرجعة إلى الدنيا، لأنه كان جماعة من عبادى المؤمنين يقولون: ربنا آمنا بما أنزلته على رسلك، فاغفر لنا سيئاتنا، وارحمنا بغفرانك وحسن ثوابك، فأنت أَرحم الراحمين وخيرهم أجمعين، فلم يرضكم ذلك منهم.

١١٠ - ﴿فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ﴾:

أي: أنكم لم تكتفوا بكفركم، فاتخذتم هؤلاء المؤمنين المستغفرين المسترحمين هدفًا لسخريتكم، تشفيًا منهم واستهزاء بهم، وواظبتم على ذلك حتى أنسوكم تذكرى والخوف من عقابى، فاشتغلتم بإهانتهم عن النظر في عاقبتها وسوء جزائها عندى، وكنتم منهم تضحكون مبالغة في السخرية بهم.

١١١ - ﴿إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ﴾:

في هذه الآية يبين الله ﷾ أَجر المؤمنين الصابرين، وانتقامهم بإيذاء الكافرين لهم.

Juz 6, halaman 1337 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →