ذلك، يرون أنّهم لم يلبثوا في قبورهم إلا يومًا أو بعض يوم (¬١). (ز)
٥٢١٦٩ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: فقال: ﴿كم لبثتم﴾. فقالوا: ﴿لبثنا يومًا أو بعض يوم﴾. وكل ذلك في أنفسهم (¬٢). (ز)
٥٢١٧٠ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿قال كم لبثتم﴾ يقوله لهم في الآخرة ﴿في الأرض عدد سنين﴾ أي: كم عدد السنين التي لبثتم في الأرض؟ يريد بذلك أن يعلمهم قلة بقائهم [الذي] كان في الدنيا، فتصاغرت الدنيا عندهم. ﴿قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم﴾. وذلك لتصاغر الدنيا عندهم (¬٣). (ز)
﴿فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ (١١٣)﴾
٥٢١٧١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وابن جريج- ﴿فاسأل العادين﴾، قال: الملائكة (¬٤). (١٠/ ٦٢٩)
٥٢١٧٢ - عن الربيع بن أنس، مثله (¬٥). (ز)
٥٢١٧٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق زيد النحوي- ﴿فاسأل العادين﴾، قال: الذين يحسبون (¬٦). (ز)
٥٢١٧٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿فاسأل العادين﴾، قال: الحُسّاب (¬٧). (١٠/ ٦٢٩)
٥٢١٧٥ - قال يحيى بن سلّام: قال قتادة: الحُسّاب الذين كانوا يحسبون آجالنا. مثل قوله: ﴿إنما نعد لهم عدا﴾ [مريم: ٨٤] الأنفاس، وهي آجالهم (¬٨). (ز)