Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Mu'minun: 36 المؤمنون

هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ ﴿٣٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

القصة الثانية-قصة هود ﵇

﴿ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ (٣١) فَأَرْسَلْنا فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ أَنِ اُعْبُدُوا اللهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ أَفَلا تَتَّقُونَ (٣٢) وَقالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقاءِ الْآخِرَةِ وَأَتْرَفْناهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ما هذا إِلاّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمّا تَشْرَبُونَ (٣٣) وَلَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَراً مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذاً لَخاسِرُونَ (٣٤) أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُراباً وَعِظاماً أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ (٣٥) هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ (٣٦) إِنْ هِيَ إِلاّ حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ (٣٧) إِنْ هُوَ إِلاّ رَجُلٌ اِفْتَرى عَلَى اللهِ كَذِباً وَما نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ (٣٨) قالَ رَبِّ اُنْصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ (٣٩) قالَ عَمّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نادِمِينَ (٤٠) فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْناهُمْ غُثاءً فَبُعْداً لِلْقَوْمِ الظّالِمِينَ (٤١)﴾

الإعراب:

﴿ما هذا إِلاّ بَشَرٌ﴾ ﴿ما﴾: خبرية.

﴿أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ﴾ ﴿أَنَّكُمْ﴾: إما بدل من الأولى، والتقدير: أيعدكم أن إخراجكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما، وإما تأكيد للأولى، وإما في موضع رفع بالظرف، وهو ﴿إِذا﴾ على قول الأخفش، وعامل ﴿إِذا﴾ مقدر، تقديره: أيعدكم وقت موتكم وكنتم ترابا إخراجكم، فيكون الظرف وما رفع به خبر (أن). و ﴿مُخْرَجُونَ﴾: خبر أنكم الأولى.

﴿هَيْهاتَ هَيْهاتَ﴾ اسم لبعد، وهو فعل ماض، فكان مبنيا، وفاعله مقدر، تقديره:

هيهات إخراجكم، هيهات إخراجكم.

﴿عَمّا قَلِيلٍ﴾ أي عن قليل، وما: زائدة، وعن: تتعلق بفعل مقدر يفسره قوله:

﴿لَيُصْبِحُنَّ﴾.

Juz 18, halaman 39 ›

البلاغة:

﴿نَمُوتُ وَنَحْيا﴾ بينهما طباق.

﴿فَجَعَلْناهُمْ غُثاءً﴾ تشبيه بليغ، أي كالغثاء في سرعة زواله، حذف منه وجه الشبه وأداة التشبيه.

﴿الَّذِينَ كَفَرُوا، وَكَذَّبُوا بِلِقاءِ الْآخِرَةِ، وَأَتْرَفْناهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا﴾ أسلوب إطناب للذم وبيان أنواع القبائح.

﴿تَتَّقُونَ﴾، ﴿تَشْرَبُونَ﴾، ﴿لَخاسِرُونَ﴾، ﴿مُخْرَجُونَ﴾، ﴿تُوعَدُونَ﴾ سجع لطيف.

المفردات اللغوية:

﴿ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ﴾ ﴿قَرْناً﴾: قوما أو أمة أو جماعة مجتمعة في زمان واحد، سموا بذلك لتقدمهم على من بعدهم تقدم القرن على الحيوان. والمراد بهم قوم هود، لقوله تعالى: ﴿وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ﴾ [الأعراف ٦٩/ ٧]. ﴿فَأَرْسَلْنا فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ﴾ هو هود ﵇، وإنما جعل القرن موضع الإرسال ليدل على أنه لم يأتهم من مكان غير مكانهم، وإنما أوحي إليه وهو بين أظهرهم. ﴿أَنِ اعْبُدُوا اللهَ﴾ أي بأن اعبدوا الله، أو قلنا لهم على لسان الرسول: اعبدوا الله. ﴿أَفَلا تَتَّقُونَ﴾ عقابه فتؤمنوا.

﴿وَقالَ الْمَلَأُ﴾ أشراف القوم ورؤساؤهم. ﴿وَكَذَّبُوا بِلِقاءِ الْآخِرَةِ﴾ بالمصير إليها، أو لقاء ما فيها من الثواب والعقاب. ﴿وَأَتْرَفْناهُمْ﴾ نعمناهم، أي وسّعنا عليهم وجعلناهم في ترف ونعيم.

﴿فِي الْحَياةِ الدُّنْيا﴾ بكثرة الأموال والأولاد. ﴿ما هذا إِلاّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ﴾ في الصفة والحال. ﴿يَأْكُلُ مِمّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ، وَيَشْرَبُ مِمّا تَشْرَبُونَ﴾ تقرير للمماثلة.

﴿وَلَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَراً مِثْلَكُمْ﴾ فيما يأمركم، أي والله لئن أطعتم، فيه قسم وشرط، وجواب أولهما، وهو مغن عن جواب الثاني هو: ﴿إِنَّكُمْ إِذاً﴾ أي إذا أطعتموه ﴿لَخاسِرُونَ﴾ مغبونون في آرائكم، حيث أذللتم أنفسكم لأمثالكم.

﴿وَكُنْتُمْ تُراباً وَعِظاماً﴾ أي مجردة عن اللحوم والأعصاب. ﴿أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ﴾ من الأجداث أو من العدم تارة أخرى إلى الوجود، وأنكم هذه تأكيد الأولى لما طال الفصل. ﴿هَيْهاتَ هَيْهاتَ﴾ اسم فعل ماض بمعنى مصدر أي بعد بعد التصديق أو الصحة. ﴿لِما تُوعَدُونَ﴾ من الإخراج من القبور والبعث والحساب، واللام زائدة للبيان.

﴿إِنْ هِيَ إِلاّ حَياتُنَا﴾ أي ما الحياة إلا حياتنا الدنيا. ﴿وَنَحْيا﴾ بحياة آبائنا، يموت

Juz 18, halaman 40 ›

بعضنا ويولد بعض. ﴿وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ﴾ بعد الموت. ﴿إِنْ هُوَ﴾ أي ما الرسول. ﴿اِفْتَرى عَلَى اللهِ كَذِباً﴾ فيما يدعيه من الرسالة. ﴿بِمُؤْمِنِينَ﴾ بمصدقين بالبعث بعد الموت.

﴿رَبِّ انْصُرْنِي﴾ عليهم وانتقم لي منهم. ﴿بِما كَذَّبُونِ﴾ بسبب تكذيبهم إياي. ﴿عَمّا قَلِيلٍ﴾ أي بعد زمان قليل. ﴿لَيُصْبِحُنَّ﴾ ليصيرن. ﴿نادِمِينَ﴾ على كفرهم وتكذيبهم.

﴿الصَّيْحَةُ﴾: الصوت الشديد، وهي صيحة العذاب والهلاك، وهي صيحة جبريل، صاح عليهم صيحة هائلة تصدعت منها قلوبهم فماتوا. ﴿بِالْحَقِّ﴾ بالوجه الثابت الذي لا دافع له. ﴿غُثاءً﴾ شبههم في دمارهم بغثاء السيل، وهو ما يحمله من الورق والعيدان اليابسة، وأصل الغثاء: نبت يبس، أي صيرناهم مثله في اليبس. ﴿فَبُعْداً﴾ من الرحمة وهلاكا. ﴿لِلْقَوْمِ الظّالِمِينَ﴾ المكذبين.

المناسبة:

هذه هي القصة الثانية في هذه السورة، وهي قصة هود ﵇، في قول ابن عباس ﵄ وأكثر المفسرين؛ لقوله تعالى في سورة الأعراف حكاية لقول هود: ﴿وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ﴾ ومجيء قصة هود عقيب قصة نوح في سورة الأعراف وسورة هود والشعراء.

وقال بعضهم: المراد بهم صالح وثمود؛ لأن قومه الذين كذبوه هم الذين هلكوا بالصيحة، والعقاب المذكور هنا هو الصيحة، فالقصة هي قصة صالح ﵇.

التفسير والبيان:

﴿ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ﴾ ... ﴿تَتَّقُونَ﴾ أي ثم أوجدنا من بعد قوم نوح الهلكى قوما آخرين، هم عاد قوم هود ﵇، فإنهم كانوا مستخلفين بعدهم، وقيل: المراد ثمود، لقوله تعالى: ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ﴾. فأرسل الله تعالى فيهم رسولا منهم، فدعاهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له، فكذبوه وخالفوه وأبوا اتباعه لكونه بشرا مثلهم، فقال لهم: أفلا تتقون وتخافون عقاب الله بعبادتكم غيره من وثن أو صنم، فإن العبادة لا تنبغي إلا له، ولا يستحقها غيره؟!

Juz 18, halaman 41 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →