Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Mu'minun: 37 المؤمنون

إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ ﴿٣٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

٣٤ - ﴿وَلَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَرًا مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذًا لَخَاسِرُونَ﴾ (¬١):

ونقسم لئن أطعتم بشرًا مماثلًا لكم في بشريتكم، واتبعتموه فما يدعوكم إليه، إنكم حينئذ لخاسرون باتباعه، ثم استأنفوا مقرِّرين ما زعموه فقالوا مستنكرين مستبعدين:

٣٥ - ﴿أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُمْ (¬٢) مُخْرَجُونَ﴾:

أيعدكم هذا الذي يدعى الرسالة وهو من البشر - أيعدكم - أَنكم إذا هلكتم، وتحولت أجسادكم إلى تراب وعظام نخرة، أنكم مخرجون من قبوركم أحياءً كما كنتم في دنياكم.

﴿هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ (٣٦) إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ (٣٧) إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا وَمَا نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ (٣٨)﴾

المفردات:

﴿هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ﴾: هيهات؛ اسم فعل ماض بمعنى بَعُدَ، واقع موقعه، والتكرار للتأكيد، ولا تقع غالبًا إلا مكررة، وفاعلها ضمير، أَي: بَعُدَ التصديق، أو الوقوع.

﴿لِمَا تُوعَدُونَ﴾: اللام لبيان ما استبعدوه وهو البعث الذي وعدهم به رسولهم.

﴿إِنْ هِيَ﴾: أَي ما هي، فـ (إنْ) هنا للنفى.

﴿نَمُوتُ وَنَحْيَا﴾: أي يموت بعضنا، ويولد بعض آخر.

﴿افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾: اختلق على الله كذبًا بادعائه النبوة.

Juz 6, halaman 1289 ›

التفسير

٣٦ - ﴿هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ﴾:

هذه الآية وما بعدها تكملة لحكاية ما تحدث به كبراءُ الكافرين من القوم الآخرين (¬١) مع عامتهم، من إنكارهم البعث؛ لِصدِّهم عن تصديق رسولهم فيما وعدهم به، مستبعدين أَن تكون لهم حياة بعد أن يموتوا، وتتحلل أَجسادهم، فيصبح المتقدم منهم موتًا ترابًا اختلط بتراب الأرض، وامتزج بثراها، وصار جزءًا من أَجزائِها، لا يتميز عنها،، ويصبح المتأخر منهم في الموت عظامًا نَخِرَةً مجردة من اللحوم والأعصاب، كما يشير إِلى ذلك قوله تعالى: ﴿أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ (٣٥)﴾ (¬٢).

وقوله سبحانه: ﴿لِمَا تُوعَدُونَ﴾ بيان للمستبعد، كأَنه قيل: لأى شيء هذا الاستبعاد الذي يستبعدونه؟ فقيل: إنه لما يوعَدون من وقوع البعث.

والمقصود من الآية أَن هؤلاء القوم يستبعدون البعث بعد الموت استبعادًا مؤكدًا لا يترددون فيه، ولهذا أَتبعوه بما حكاه الله بقوله:

٣٧ - ﴿إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ﴾:

أي: لا حياة لنا إِلا حياتنا الدنيا التي نحياها، وليس بعدها حياة أخرى بالبعث بعد الموت، كما يعدنا من يدعى أَنه رسولنا - فنحن في حياتنا هذه (نَمُوتُ ونَحْيَا) فيموت بعضنا، ويولد بعض آخر، وينقرض قرن فيأْتى قرنٌ .. إلى آخر الزمان، فالحياة التي عَنَوْها بعد الموت هي حياة جيل جديد بعد موت الذي قبله، ولذا عقبوه بقولهم: ﴿وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ﴾: أَي وما نحن بمبعوثين من قبورنا أحياء بعد الموت، فكيف نصدقه في دعواه؟ ثم أَوغلوا في تكذيبه والتشنيع عليه، فقالوا:

٣٨ - ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا وَمَا نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ﴾:

أي: ما هو إلا رجل اختلق على الله كذبًا فيما جاءكم به عنه سبحانه، من الرسالة والإخبار بالمعاد والبعث بعد الموت ﴿وَمَا نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ﴾: أَي لا يقع قوله منا موقع القبول والتصديق بما يدَّعيه ويعِدُ به.

Juz 6, halaman 1290 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →