وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ (٥٢)
﴿وَإِنَّ هذه﴾ كوفي على الاستئناف وأن حجازي وبصرى بمعنى ولان اى فاتقون ى ن هذه أو معطوف على ما قبله أي بما تعملون عليهم وبأن هذه أو تقديره واعلموا أن هذه ﴿أُمَّتُكُمْ﴾ أي ملتكم وشريعتكم التي أنتم عليها ﴿أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ ملة واحدة وهي شريعة الاسلام وانتصاب أمة على الحال والمعنى وإن الدين دين واحد وهو الاسلام ومثله إِنَّ الدّينَ عند الله الإسلام ﴿وَأَنَاْ رَبُّكُمْ﴾ وحدي ﴿فاتقون﴾ فخافوا عقابي في مخالفتكم أمرى