Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Mu'minun: 85 المؤمنون

سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴿٨٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

شيء، وخضع له كل شيء، لتعلموا أن الله حي موجود قادر؟! وفيه دلالة على الزجر والتهديد.

فقه الحياة أو الأحكام:

هذه الآيات تعريف عام بكثرة نعم الله ﷿ على عباده، فهو الذي وهبهم مفاتيح العلم والمعرفة، وأمدهم بالحواس التي تمكنهم من الاستدلال بها على كمال قدرته، وهو الذي أنشأهم وبثهم وخلقهم في الأرض لمهمة سامية هي الإعمار والتنمية، ثم يجمعون يوم القيامة للجزاء العادل، وهو الذي منحهم حق الحياة التي يعقبها الموت، حتى لا يطغى الإنسان ويستبد، فالموت يكون نعمة وراحة كالحياة نفسها، وهو الذي أوجد بيئة الحياة السلمية بخلق الليل والنهار وجعلهما متعاقبين بنظام دقيق متلائم مع مرور الفصول الأربعة.

وشأن البصير العاقل أن يتعظ ويعتبر ويفهم ويفكر في بدائع الخلق، وعظم القدرة والربوبية والوحدانية، دون أن يكون له شريك من خلقه، وأنه قادر على البعث.

إنكار المشركين البعث وإثباته بالأدلة القاطعة

﴿بَلْ قالُوا مِثْلَ ما قالَ الْأَوَّلُونَ (٨١) قالُوا أَإِذا مِتْنا وَكُنّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنّا لَمَبْعُوثُونَ (٨٢) لَقَدْ وُعِدْنا نَحْنُ وَآباؤُنا هذا مِنْ قَبْلُ إِنْ هذا إِلاّ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ (٨٣) قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيها إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٨٤) سَيَقُولُونَ لِلّهِ قُلْ أَفَلا تَذَكَّرُونَ (٨٥) قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (٨٦) سَيَقُولُونَ لِلّهِ قُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ (٨٧) قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٨٨) سَيَقُولُونَ لِلّهِ قُلْ فَأَنّى تُسْحَرُونَ (٨٩) بَلْ أَتَيْناهُمْ بِالْحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ (٩٠)﴾

Juz 18, halaman 84 ›

الإعراب:

﴿قُلْ: مَنْ رَبُّ السَّماواتِ..﴾. جوابه: قراءة من قرأ: سيقولون الله وأما قراءة ﴿سَيَقُولُونَ لِلّهِ﴾ فليس بجواب قوله تعالى: ﴿قُلْ: مَنْ رَبُّ السَّماواتِ.﴾. وإنما هو جوابه من جهة المعنى؛ لأن معنى قوله: ﴿مَنْ رَبُّ السَّماواتِ﴾: لمن السموات؟ فقيل في جوابه: ﴿لِلّهِ﴾.

ونظيره ما بعده وهو قوله تعالى: ﴿قُلْ: مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ فقال: لله، حملا على المعنى. وهذا كثير في كلام العرب.

البلاغة:

﴿إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ أي إن كنتم تعلمون ذلك فأخبروني عنه، حذف جواب الشرط لدلالة اللفظ عليه.

﴿أَفَلا تَذَكَّرُونَ﴾ ﴿أَفَلا تَتَّقُونَ﴾ استفهام بغرض الإنكار والتوبيخ.

﴿وَهُوَ يُجِيرُ، وَلا يُجارُ عَلَيْهِ﴾ طباق السلب.

المفردات اللغوية:

﴿بَلْ قالُوا﴾ أي كفار مكة ﴿الْأَوَّلُونَ﴾ آباؤهم ومن تبعهم ﴿قالُوا﴾ أي الأولون ﴿أَإِنّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ استبعادا ولم يتأملوا أنهم كانوا قبل ذلك أيضا ترابا، فخلقوا ﴿أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾ أكاذيبهم التي كتبوها، جمع أسطورة، كأحدوثة وأعجوبة ﴿إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ خالقها ومالكها، أي إن كنتم من أهل العلم أو من العالمين بذلك. وهذا استهانة بهم، وتقرير لفرط جهالتهم، وإلزام بما لا يمكن إنكاره ممن له شيء من العلم.

﴿سَيَقُولُونَ: لِلّهِ﴾ أي أن العقل الصريح المجرد اضطرهم بأدنى نظر إلى الإقرار بأنه خالقها ﴿قُلْ﴾ بعد ما قالوه ﴿أَفَلا تَذَكَّرُونَ﴾ تتعظون، فتعلموا أن القادر على الخلق ابتداء قادر على الإحياء بعد الموت؟!

Juz 18, halaman 85 ›

﴿قُلْ: مَنْ رَبُّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ الكرسي، فإنها أعظم من ذلك ﴿أَفَلا تَتَّقُونَ﴾ تحذرون عقابه، فلا تشركوا به بعض مخلوقاته، ولا تنكروا قدرته على بعض مقدوراته ﴿مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ ملك كل شيء ﴿يُجِيرُ﴾ يغيث من يشاء ويحرسه ويمنعه من الغير ﴿وَلا يُجارُ عَلَيْهِ﴾ لا يغاث أحد ولا يمنع منه، ومعنى الجملتين: ﴿يُجِيرُ وَلا يُجارُ عَلَيْهِ﴾ يحمي ولا يحمى عليه، يقال: أجرت فلانا على فلان: أي أغثته ومنعته منه ﴿سَيَقُولُونَ لِلّهِ﴾ جواب السؤال من جهة المعنى، وهو: من له ما ذكر؟ ﴿فَأَنّى تُسْحَرُونَ﴾ تخدعون، فتصرفون عن الرشد وطاعة الله وتوحيده، مع ظهور الأمر، وتظاهر الأدلة، أي كيف تخيل لكم أنه باطل؟! ﴿بَلْ أَتَيْناهُمْ بِالْحَقِّ﴾ بالصدق ﴿وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ﴾ في نفيه.

المناسبة:

بعد أن ذكر الله تعالى أدلة التوحيد في الكون والأنفس، أعقبها ببيان إنكار المشركين (عبدة الأوثان) البعث والحشر مع وضوح الأدلة، وتقليدهم الأولين في الاستبعاد والتكذيب. ثم رد عليهم بأدلة ثلاثة تثبت البعث من غير شك.

التفسير والبيان:

بالرغم من زجر المشركين وتهديدهم في الآيات السابقة على تعطيل عقولهم التي ترشدهم إلى الإقرار بتوحيد الله وقدرته على البعث، فإنهم رددوا مقالة السابقين البدائيين وهي:

﴿بَلْ قالُوا مِثْلَ ما قالَ الْأَوَّلُونَ﴾ أي مع كل ما سبق، فإن هؤلاء المشركين أنكروا البعث واستبعدوه، وأعادوا مقالة أسلافهم الذين كذبوا رسلهم، تقليدا أعمى لهم دون برهان، وهذا تعيير بقولهم. وتفصيل تلك المقالة من وجهين:

الأول:

﴿قالُوا: أَإِذا مِتْنا وَكُنّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ أي هل إذا متنا، وصرنا ترابا وعظاما بالية، نعود إلى البعث والحياة؟ فهم يستبعدون وقوع ذلك

Juz 18, halaman 86 ›

Pembahasan ayat ini masih 4 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →