Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nur: 46 النور

لَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴿٤٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ (٤١) وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ (٤٢) أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ (٤٣) يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ (٤٤) وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٤٥) لَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٤٦) وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (٤٧) وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ (٤٨) وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ (٤٩) أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (٥٠)﴾].

﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ الرؤية هنا بمعنى: العلم.

والتسبيح: التنزيه والتعظيم، وهو من العقلاء بالنطق، وأما تسبيح الطير وغيرها مما لا يعقل:

فقال الجمهور: إنه حقيقي، ولا يبعد أن يلهمها الله التسبيح، كما يلهمها الأمور الدقيقة التي لا يهتدي إليها العقلاء.

وقيل: تسبيحه ظهور الحكمة فيه.

﴿صَافَّاتٍ﴾ يَصْفُفْنَ أجنحتهنَّ في الهواء.

﴿كُلٌّ قَدْ عَلِمَ﴾ الضمير في ﴿عَلِمَ﴾: لله، أو لـ ﴿كُلٌّ﴾.

والضمير في ﴿صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ﴾: لـ ﴿كُلٌّ﴾.

Juz 3, halaman 308 ›

﴿يُزْجِي﴾ معناه: يسوق، والإزجاء إنما يستعمل في سَوْق كل ثقيل، كالسحاب.

﴿رُكَامًا﴾ متكاثفًا، بعضه فوق بعض.

﴿الْوَدْقَ﴾ المطر.

﴿مِنْ خِلَالِهِ﴾ أي: من بينه، وهو جمع خَلَلٍ، كجبل وجبال.

﴿وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ﴾ قيل: إن الجبال هنا حقيقةٌ، وإن الله جعل في السماء جبالًا من بَرَدٍ.

وقيل: إنه مجاز، كقولك: عند فلان جبالٌ من مالٍ أو علم؛ أي: هي في الكثرة مثل الجبال.

و ﴿مِنْ﴾:

في قوله: ﴿مِنَ السَّمَاءِ﴾: لابتداء الغاية.

وفي قوله: ﴿مِنْ جِبَالٍ﴾ كذلك، وهي بدلٌ من الأولى، أو تكون للتبعيض فتكون مفعول ﴿يُنَزِّلُ﴾.

و ﴿مِنْ﴾ في قوله: ﴿مِنْ بَرَدٍ﴾: لبيان الجنس، أو للتبعيض؛ فتكون مفعول ﴿وَيُنَزِّلُ﴾.

وقال الأخفش: هي زائدة. وذلك ضعيف.

وقوله: ﴿فِيهَا﴾ صفة للجبال، والضمير يعود على السماء.

﴿سَنَا بَرْقِهِ﴾ السَّنَا بالقصر: الضوء، وبالمدّ: المجد والشرف.

Juz 3, halaman 309 ›

﴿يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ﴾ أي: يأتي بهذا بعد هذا.

﴿خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ﴾ يعني: بني آدم والبهائم والطيور؛ لأن ذلك كله يَدِبُّ. ﴿مِنْ مَاءٍ﴾ يعني: المنيَّ.

وقيل: الماء الذي في الطين الذي خُلِق منه آدم وغيره.

﴿عَلَى بَطْنِهِ﴾ كالحيَّات والحوت.

﴿وَيَقُولُونَ آمَنَّا﴾ الآية؛ نزلت في المنافقين، وسببها: أن رجلًا من المنافقين كانت بينه وبين يهودي خصومة، فدعاه اليهودي إلى رسول الله ﷺ فأعرض عنه، ودعاه إلى كعب بن الأشرف.

﴿مُذْعِنِينَ﴾ أي: منقادين طائعين؛ لقصد الوصول إلى حقوقهم.

﴿أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ توقيفٌ يراد به التوبيخ، وكذلك ما بعده.

﴿أَنْ يَحِيفَ﴾ معناه: أن يجور، والحَيْف: الميل، وأسنده إلى الله؛ لأن الرسول إنما يحكم بأمر (¬١) الله وشرعه.

Juz 3, halaman 310 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →