Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nur: 52 النور

وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ ﴿٥٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

محل جر بإضافة ﴿إِذا﴾ إليها. ﴿إِلَى اللهِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿وَرَسُولِهِ:﴾ معطوف على ما قبله، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿لِيَحْكُمَ:﴾ مضارع يقرأ بالبناء للمعلوم، وبالبناء للمجهول، فهو منصوب ب: «أن» مضمرة بعد لام التعليل، والفاعل يعود إلى رسوله. ﴿بَيْنَهُمْ:﴾ ظرف مكان متعلق بالفعل قبله، أو هو متعلق بالفعل على أنه نائب فاعله على قراءة الفعل بالبناء للمجهول.

وقيل: نائب الفاعل يعود إلى مصدر الفعل؛ لأن معناه: ليفعل الحكم بينهم، والهاء في محل جر بالإضافة، و «أن» المضمرة، والمضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بالفعل ﴿دُعُوا،﴾ والمصدر المؤول من: ﴿أَنْ يَقُولُوا﴾ في محل رفع اسم ﴿كانَ﴾ مؤخر، وقرأ أمير المؤمنين عليّ كرم الله وجهه، والحسن برفع «(قول المؤمنين)» على أنه اسم ﴿كانَ،﴾ والمصدر المؤول في محل نصب خبرها، وقراءة الجمهور بالنصب أقوى؛ لأن أولى الاسمين بكونه اسما ل: ﴿كانَ﴾ أو غلهما في التعريف، والمصدر المؤول أوغل بخلاف (قول المؤمنين) فإن الإضافة فيه بنية الانفصال. ﴿سَمِعْنا:﴾ فعل، وفاعل، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول، وجملة: (أطعنا) معطوفة عليها، فهي مثلها في محل نصب مقول القول، والجملة الفعلية: ﴿إِنَّما كانَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها، والجملة الاسمية: ﴿وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ مستأنفة، لا محل لها، وإعرابها مثل إعراب: ﴿أُولئِكَ هُمُ الظّالِمُونَ﴾ في الآية السابقة.

﴿وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ (٥٢)﴾

الشرح: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ﴾ فيما يأمران به، وينهيان عنه، أو يطع الله في الفرائض، ورسوله في السنن. وقال ابن عباس-﵄: أي: فيما سره، وأحزنه. ﴿وَيَخْشَ اللهَ:﴾ على ما مضى من ذنوبه. ﴿وَيَتَّقْهِ﴾ أي: فيما بقي من عمره. ﴿فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ﴾ أي: برضوان الله ورحمته، وجنته؛ كيف لا؟ والله يقول: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَالرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً﴾ الآية رقم [٦٩] من سورة (النساء).

فائدة: ذكر أسلم-﵁: أن عمر بن الخطاب-﵁-بينما هو قائم في مسجد النبي ﷺ، وإذا رجل من دهاقين الروم قائم على رأسه، وهو يقول: أشهد أن لا إله إلاّ الله، وأشهد أنّ محمدا رسول الله، فقال له عمر: ما شأنك؟ قال: أسلمت لله. قال: هل لهذا من سبب؟ قال: نعم، قرأت التوراة، والزبور، والإنجيل، وكثيرا من كتب الأنبياء، فسمعت أسيرا يقرأ آية من القرآن جمع فيها كل ما في الكتب المتقدمة، فعلمت: أنها من عند الله فأسلمت، قال: ما هذه الآية؟ قال: قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ﴾ والفائز من نجا من النار، وأدخل الجنة! فقال عمر-﵁: قال النبي ﷺ: «أوتيت جوامع الكلم». انتهى. قرطبي بتصرف. وانظر الآية رقم [٥٤] الآتية.

Juz 6, halaman 418 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →