Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nur: 54 النور

قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿٥٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

سورة النّور [الآيات ٥٤ - ٥٨]

سورة النور [٢٤: ٥٤]

﴿قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ﴾:

﴿قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾: قل لهم يا محمّد: أطيعوا الله فيما أمر به ونهى عنه وما أنزل لكم في الكتاب، وأطيعوا الرّسول فيما أمر به ونهى عنه وما فصّل لكم من الأحكام والشّرائع.

والطاعة تعني: الانقياد لما يطلبه الشارع (وهو الله ﷿ وكذلك الرّسول ﷺ؛ لقوله تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا﴾ [الحشر: ٧]. وقوله تعالى: ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾ [النساء: ٨٠].

وفي سورة آل عمران آية (٣٢) قال تعالى: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ﴾ بدلاً من ﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾ لمعرفة الفرق ارجع إلى سورة النّساء آية (٥٩) وآل عمران آية (٣٢). ولنعلم أن طاعة الله وطاعة الرسول طاعة واحدة، وأن طاعة الرسول ﷺ فيما بين لنا من الأحكام المجملة.

﴿فَإِنْ﴾: الفاء للتعليل، إن: شرطية تستعمل للأمور المحتملة الوقوع مثل التولّي.

﴿تَوَلَّوْا﴾: أعرضوا ورفضوا وابتعدوا عن طاعة الله وطاعة الرّسول.

وتولَّوا: أصلها: تتولوا، حذفت إحدى التاءين؛ أي: يجوز في الفعل تولوا أن يكون ماضياً وأن يكون مضارعاً، والفرق بين تولّوا وتتولّوا، تولّوا تستعمل

Juz 7, halaman 519 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →