Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Furqan: 10 الفرقان

تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا ﴿١٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الفعلية مع المعلق بها المحذوف معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب مثلها. (لا): نافية.

﴿يَسْتَطِيعُونَ:﴾ مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله. ﴿سَبِيلاً:﴾ مفعول به، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب مثلها، والفاء في الجملتين حرف عطف وسبب.

﴿تَبارَكَ الَّذِي إِنْ شاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِنْ ذلِكَ جَنّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُوراً (١٠)﴾

الشرح: ﴿تَبارَكَ الَّذِي:﴾ انظر الآية رقم [١] والمعنى هنا: تكاثر خير الذي إن شاء وهب لك في الدنيا خيرا مما قالوا، وهو أن يجعل لك مثل ما وعدك في الآخرة من الجنات، والقصور.

﴿إِنْ شاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِنْ ذلِكَ﴾ أي: من الذي قالوا وأفضل من البستان الذي ذكروا. ﴿جَنّاتٍ تَجْرِي..﴾. إلخ: أي بيوتا مشيدة. فعن أبي أمامة-﵁: أن النبي ﷺ قال: «عرض عليّ ربّي ليجعل لي بطحاء مكّة ذهبا، قلت: لا يا ربّ، ولكن أشبع يوما، وأجوع يوما-أو قال: ثلاثا، أو نحو هذا-فإذا جعت؛ تضرعت إليك، وذكرتك، وإذا شبعت؛ حمدتك وشكرتك». وعن عائشة ﵂-قالت: قال رسول الله ﷺ: «لو شئت؛ لسارت معي جبال مكة ذهبا، جاءني ملك، إنّ حجرته لتساوي الكعبة، فقال: يا محمد! ربّك يقرئك السّلام، ويقول: إن شئت نبيّا عبدا، وإن شئت نبيّا ملكا! فنظرت إلى جبريل، فأشار إليّ: أن ضع نفسك، فقلت: نبيّا عبدا».

قالت: فكان رسول الله ﷺ بعد ذلك، لا يأكل متّكئا، يقول: «أنا عبد، آكل كما يأكل العبد، وأجلس كما يجلس العبد». ذكر هذين الحديثين البغوي بسنده. انتهى. خازن. هذا؛ وذكر القرطبي: أن الملك الذي نزل على الرسول ﷺ، وعرض عليه ما تقدم هو (رضوان) خازن الجنان، وساق الحديث مع تغيير في بعض ألفاظه، والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

هذا؛ و ﴿قُصُوراً﴾ جمع قصر، وهو البناء المشيد المتميز عن غيره بضخامة بنائه، وزخرفته. سمي بذلك؛ لقصور الفقراء عن تحصيله، وحبسهم عن نيله، والوصول إليه، أو لأن من فيه مقصور عن أن يوصل إليه، وقيل: العرب تسمي بيوت الطين: القصر، وما يتخذ من الصوف والشعر: البيت.

الإعراب: ﴿تَبارَكَ:﴾ ماض. ﴿الَّذِي:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل. ﴿إِنْ:﴾ حرف شرط جازم. ﴿شاءَ:﴾ ماض مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط، والفاعل يعود إلى الله، والمفعول محذوف، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال:

لأنها جملة شرط غير ظرفي. ﴿جَعَلَ:﴾ ماض مبني على الفتح في محل جزم جواب الشرط، والفاعل يعود إلى (الله). ﴿لَكَ:﴾ متعلقان ب: ﴿جَعَلَ،﴾ وقيل: هما المفعول الثاني تقدم على الأول. ﴿خَيْراً:﴾ مفعول به. ﴿مِنْ ذلِكَ:﴾ متعلقان ب: ﴿خَيْراً﴾ لأنه أفعل تفضيل، فاعله مستتر فيه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له، وجملة: ﴿جَعَلَ..﴾. إلخ لا محل لها؛

Juz 6, halaman 456 ›

لأنها جملة جواب الشرط، ولم تقترن بالفاء، ولا ب: «إذا» الفجائية، والجملة الشرطية: ﴿إِنْ شاءَ جَعَلَ..﴾. إلخ صلة الموصول، لا محل لها، وجملة: ﴿تَبارَكَ..﴾. إلخ لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، أو مستأنفة. ﴿جَنّاتٍ:﴾ بدل من ﴿خَيْراً﴾ منصوب مثله، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مؤنث سالم. ﴿تَجْرِي:﴾ مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل. ﴿مِنْ تَحْتِهَا:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، و (ها): في محل جر بالإضافة. ﴿الْأَنْهارُ:﴾

فاعل ﴿تَجْرِي،﴾ والجملة الفعلية هذه في محل نصب صفة ﴿جَنّاتٍ﴾. ﴿وَيَجْعَلْ:﴾ الواو: حرف عطف. (يجعل): مضارع معطوف على جواب الشرط، وهو ﴿جَعَلَ﴾ أي: على محله. هذا؛ ويقرأ بالرفع، وفيه وجهان: أحدهما: أنه مستأنف، والثاني: أنه معطوف على جواب الشرط، وقال الزمخشري: لأن الشرط إذا وقع ماضيا جاز في جوابه الجزم، والرفع، وقال: وليس هذا مذهب سيبويه، بل مذهبه أن الجواب محذوف، وأن هذا المضارع منوي به التقديم، ومذهب المبرد والكوفيين: أنه جواب على حذف الفاء، ومذهب آخرين: أنه جواب لا على حذفها، بل لما كان الشرط ماضيا ضعيف تأثير: ﴿إِنْ﴾ فيه، فارتفع. قلت: فالزمخشري بنى قوله على هذين المذهبين. ثم قال الشيخ: وهذا التركيب جائز فصيح، وزعم بعض أصحابنا أنه لا يجيء إلا في الضرورة. انتهى. جمل نقلا عن السمين.

هذا؛ وذكر الزمخشري قول زهير بن أبي سلمى المزني في مدح هرم بن سنان: [البسيط]

وإن أتاه خليل يوم مسغبة... يقول لا غائب مالي ولا حرم

وقايس بينه وبين الآية، ولا وجه له؛ لأن الجواب في الآية مذكور، وفيها عطف (يجعل) على الجواب، والجواب في البيت غير مذكور، لذا قيلت فيه الأقوال الكثيرة، وأوّل التأويلات المتعددة. وينبغي أن تعلم أن بيت زهير هو الشاهد رقم [٧٨٧] من كتابنا فتح القريب المجيب، انظر شرحه وإعرابه وما قيل فيه هناك؛ تجد ما يسرك. هذا؛ ولم يقرأ الفعل (يجعل) بالنصب، ولو قرئ؛ لطبقت القاعدة المشهورة عليها، وهي: «إذا عطف على جواب الشرط مضارع بالواو، أو بالفاء جاز جزمه، ورفعه، ونصبه» وآية البقرة رقم [٢٨٣] هي التي طبقت القاعدة المذكورة عليها لقراءة الفعل (فيغفر) بالأوجه الثلاثة، وإذا عطف بالواو أو بالفاء مضارع على فعل الشرط جاز جزمه ونصبه، ويمتنع الرفع. قال ابن مالك رحمه الله تعالى في ألفيته مقررا القاعدتين المذكورتين: [الرجز]

والفعل من بعد الجزا إن يقترن... بالفاء، أو الواو بتثليث قمن

وجزم أو نصب لفعل إثر فا... أو واو ان بالجملتين اكتنفا

وفاعل (يجعل) يعود إلى (الله) تعالى. ﴿لَكَ:﴾ متعلقان بما قبلهما، وقيل: هما في محل المفعول الثاني. ﴿قُصُوراً:﴾ مفعول به.

Juz 6, halaman 457 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →