Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Furqan: 25 الفرقان

وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنْزِيلًا ﴿٢٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

ومصير صار إليه العبد. ثم يقول: يا ربِّ، يا ربِّ. فيقول له ربُّه: ما تعطيني إن أخرجتُك؟ فيقول: يا ربِّ، أعطيك ما سألتني. فيقول: فإني أسألك ملء الأرض ذهبًا. فيقول: يا ربِّ، لا أقدر عليه، لو قدرت عليه أعطيتك. فيقول له: كذبت، وعِزَّتي، قد سألتُك ما هو أهون مِن ذلك فلم تُعْطِنِيه، سألتك أن تسألني فأعطيك، وتدعوني فأستجيب لك، وتستغفرني فأغفر لك» (¬١). (ز)

﴿وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ﴾

٥٤٦٥٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿ويوم﴾، قال: يوم القيامة (¬٢). (ز)

٥٤٦٥٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويوم تشقق السماء بالغمام﴾، يعني: السموات السبع (¬٣). (ز)

٥٤٦٥٦ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ويوم تشقق السماء بالغمام﴾ يجيء الغمامُ هذا بعد البعث، تشقق فتراها واهية متشققة، كقوله: ﴿وفتحت السماء فكانت أبوابا﴾ [النبأ: ١٩]، ويكون الغمامُ سُتْرةً بين السماء والأرض (¬٤). (ز)

﴿بِالْغَمَامِ﴾

٥٤٦٥٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- ﴿ويوم تشقق السماء بالغمام﴾، قال: هو الذي قال: ﴿في ظلل من الغمام﴾ [البقرة: ٢١٠]، الذي يأتي الله فيه يوم القيامة، ولم يكن قطُّ إلا لبني إسرائيل (¬٥). (١١/ ١٦٢)

٥٤٦٥٨ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿ويوم تشقق السماء بالغمام﴾، قال: هو قِطَع السماء إذا انشقت (¬٦). (١١/ ١٦٢)

٥٤٦٥٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿بالغمام﴾ يقول: عن الغمام، وهو أبيض كهيئة

Juz 16, halaman 68 ›

الضبابة لنُزول الرب ﷿ وملائكته، فذلك قوله سبحانه: ﴿ونزل الملائكة تنزيلا﴾ (¬١). (ز)

٥٤٦٦٠ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في الآية، يقول: تشقق عن الغمام الذي يأتي الله فيه، غمام زعموا في الجنة (¬٢).

(١١/ ١٦٣)

﴿وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنْزِيلًا (٢٥)﴾

٥٤٦٦١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا﴾: يعني: يوم القيامة حين تشقق السماء بالغمام، وتنزل الملائكة تنزيلًا (¬٣). (ز)

٥٤٦٦٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق يوسف بن مهران- أنّه قرأ: ﴿ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا﴾، قال: يجمع الله الخلقَ يوم القيامة في صعيد واحد؛ الجن والأنس والبهائم والسباع والطير وجميع الخلق، فتشقق السماء الدنيا، فينزل أهلُها، وهم أكثر مِمَّن في الأرض من الجن والإنس وجميع الخلق، فيُحِيطون بالجن والإنس وجميع الخلق، فيقول أهل الأرض: أفيكم ربُّنا؟ فيقولون: لا. ثم تتشقق السماء الثانية، فينزل أهلها، وهم أكثر مِن أهل السماء الدنيا ومن الجن والإنس وجميع الخلق، فيحيطون بالملائكة الذين نزلوا قبلهم والجن والإنس وجميع الخلق، ثم تنشق السماء الثالثة، فينزل أهلها، وهم أكثر من أهل السماء الثانية والدنيا وجميع الخلق، فيحيطون بالملائكة الذين نزلوا قبلهم والجن والإنس وجميع الخلق، ثم ينزل أهل السماء الرابعة، وهم أكثر من أهل السماء الثالثة والثانية والأولى وأهل الأرض، ثم ينزل أهل السماء الخامسة، وهم أكثر مِمَّن تقدم، ثم أهل السماء السادسة كذلك، ثم أهل السماء السابعة، وهم أكثر مِن أهل السموات وأهل الأرض، ثم ينزل ربُّنا في ظُلَل من الغمام، وحوله الكَرُوبِيُّون (¬٤)، وهم أكثر من أهل السموات السبع والإنس والجن وجميع الخلق، لهم قرون ككعوب القنا (¬٥)، وهم تحت العرش، لهم زَجَل بالتسبيح والتحميد والتقديس لله تعالى، وما بين

Juz 16, halaman 69 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →