Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Furqan: 45 الفرقان

أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا ﴿٤٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

والمعنى: بل أَتظن - أَيها الرسول - أَن أَكثرهم يسمعون ما تتلو عليهم من الآيات؟ أَو يعقلون ما تشير إِليه تلك الآيات من الزجر عن القبائح، والدعوة إلى المحاسن، فتهتم بشأْنهم، وتطمع في إيمانهم؟

﴿إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ﴾: جملة مستأنفة لتأْكيد انصرافهم عن الحق، وبعدهم عن الاستماع والتعقل فهم في عدم الانتفاع بما يقرع آذانهم من قوارع الآيات وزواجرها، وانصرافهم إلى الأَكل والشرب - هم في ذلك - كالبهائم التي هي مثل في الغفلة والضلالة ﴿بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا﴾: أَي بل هم أَشد ضلالة من الأَنعام لما أَنها تطيع من يطعمها، وتعرف من يحسن إِليها ممن يقسو عليها وتطلب ما ينفعها، وتجتنب ما يضرها، وتهتدى لمأْكلها ومشربها، وهؤلاء لا ينقادون لربهم الذي خلقهم ورزقهم، ولا يعرفون إحسانه إليهم من إساءَة الشيطان الذي هو عدوهم، ولا يطلبون الثواب الذي هو أَعظم المنافع، ولا يتَّقون العقاب الذي هو شر المضار، ولا يهتدون للحق الذي هو المورد العذب، فهم لذلك كله معطِّون لقواهم العقلية، مضيعون للفطرة الأَصلية التي فطر الله الناس عليها، بالغون بما صنعوا درجةً جعلت الأَنعام خيرًا منهم حيث لا تقصير منها في طلب ما يصلحها، وإِنما ذكر الأَكثر لأَنَّ منهم من لم يصده عن الإِسلام إلاَّ حب الرياسة، ومنهم من أَسلم.

﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا (٤٥) ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا﴾

المفردات:

﴿كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ﴾: أَي كيف جعله ممتدًا مبسوطا.

﴿لَجَعَلَهُ سَاكِنًا﴾: أَي لصيَّره ظلًّا ثابتًا دائمًا على حاله.

Juz 7, halaman 1520 ›

﴿ثُمَّ قَبَضْنَاهُ﴾: أَي أَزلنا ومحونا ما أَنشأْناه ممتدًا.

﴿قَبْضًا يَسِيرًا﴾: سهلًا.

التفسير

٤٥ - ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا﴾:

شروع في بيان الأَدلة الناطقة بوجود تعالى، وقدرته التامة على خلق الأَشياء المختلفة والمتضادة إِثر بيان جهالة المعرضين عنها وقبح ضلالتهم، والخطاب لكل متأَمل في عجائب الكون، والهمزة للتقرير، والتعرض لعنوان الربوبية مع الإِضافة إلى ضميره ﷺ لتشريفه، وللإِيذان بأَن ما يعقبه من آثار ربوبيته تعالى ورحمته.

ويقول الزمخشرى في تفسير هذه الآية:

ألم تنظر إلى صنع ربك وقدرته؟ ومعنى ﴿مَدَّ الظِّلَّ﴾: جعله يمتد وينبسط، فينتفع به الناس، ﴿وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا﴾: أَي لاصقًا بأَصل كل مُظِل من جبل وبناء وشجر غير منبسط، فلم ينتفع به أَحد، سمى انبساط الظل وامتداده تحركًا منه، وعدم ذلك سكونًا. اهـ.

والمقصود: تنبيه الناس إلى عظيم قدرته، وبالغ حكمته فيما يشاهدونه من مَدِّ الظل وقبضه، وقال ابن عباس، وابن عمر، والحسن ومجاهد وغيرهم: المراد بالظل: ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، قالوا: ويدل على ذلك كون هذا الوقت لا يوجد أطيب منه، فإِن فيه يجد المريض والمسافر وكل ذي حاجة راحته واستقرار، وأَن الظلمة الخالصة تنفر منها الطباع، وشعاع الشمس يجعل الجو ساخنًا، والبصر كليلًا، ولهذا كان ظلّ الجنة ممدودًا، كما في قوله تعالى: ﴿وَظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾ (¬١).

وجملة ﴿وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا﴾: اعتراضية للدلالة من أَول الأَمر على أَنه لا مدخل للأَسباب العادية فيه، أَي: ولو شاءَ - سبحانه - لجعله ظلًّا دائمًا لا يزول، بألاّ يدع للشمس

Juz 7, halaman 1521 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →