Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Furqan: 47 الفرقان

وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا ﴿٤٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا (٤٧) وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا (٤٨) لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا (٤٩) وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا﴾

المفردات:

﴿اللَّيْلَ لِبَاسًا﴾: اللباس؛ ما يلبس، وفعله: من باب فرح.

﴿وَالنَّوْمَ سُبَاتًا﴾: السُّبات؛ الثقيل لتكمل به الراحة، من السبت: بمعنى القطع، وقد يطلق السُّبات على الموت، وفعله: من باب نَصَر ينصُر.

﴿النَّهَارَ نُشُورًا﴾: أَي حياة تزاولون فيها أَعمالكم، يقال: نَشَرت الأَرْضُ نشورًا بمعنى حَيَّتْ وأَنبتت، وفعله كقَعَد، وضرب.

﴿بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ﴾: أَي مبشرات، جمع بَشُور كرسول، وأَصله: بُشُر - بضم الشين - ثم خفف بالإِسكان.

﴿مَاءً طَهُورًا﴾: صالحًا للتطهر به، كطاهر مع المبالغة في طهارته، ويقول الفقهاء: هو الطاهر في نفسه المطهر لغيره، وهو الماءُ المطلق والذي لم يختلط بِنَحْو خَلٍّ وعِطْر، فإن خالطه مثل ذلك فليس بطهور وإنما هو طاهر. ولو كان معناهما واحدًا لقيل: ثوب طهور وخشب طهور وهو ممتنع.

﴿وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا﴾: جمع أُنسى، ككُرسِى، أَو جمع إِنسان، فقلبت النون في الجمع ياءً وأُدغمت الياءُ في الياء.

﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ﴾: أَي صرفنا المطر بين الناس في البلدان والأَوقات المختلفة ليعلموا آيات قدرتنا، أو بينا آيات القرآن ببيان ما فيه من عقائد وحلال وحرام.

Juz 7, halaman 1523 ›

التفسير

٤٧ - ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا﴾:

بيان لبعض ما أَسبغه الله ﷿ على خلقه من آثار قدرته العظيمة، ورحمته الواسعة التي أَفاضها عليهم.

أَي: جعل الله لكم - أَيها المخاطبون - الليل ساترًا يستركم بظلامه، كما يستركم اللباس الذي تلبسونه، وجعل لكم النوم العميق الذي يقع في الليل غالبًا - جعله - قطْعا لأعمالكم التي تُثْقلكم وتُضْنيكم لتستريح من متاعبها أَبدانُكم وأَرواحكم، ﴿وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا﴾ أَي: تنتشرون فيه لمعايشكم ومكاسبكم ولأَداءِ سائر أَعمال الحياة، كما قال تعالى: ﴿وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ (¬١) فهو زمان بعث باليقظة من ذلك السُّبات كبعث الموتى بالنشور، وجُوّز أَن يراد بالسُّبات الموت؛ لما فيه من قطع الإِحساس بالحياة، وعُبِّر به عن النوم لما بينهما من المشابهة في انقطاع أحكام الحياة كما في قوله تعالى: ﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا﴾ كما عبر عن اليقظة بالنشور والبعث.

٤٨ - ﴿وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا﴾:

وهذا أيضًا من آثار قدرته التامة وسلطانه العظيم، أَي: أَنه سبحانه يرسل الرياح مبشرات بمجئ السحاب المؤذن بإِنزال المطر، لأَنه ريح فسحاب فمطر، وَوَرد المطر بعنوان الرحمة لحاجة كل مخلوق إلى مائه، لأَن فيه رزقًا للعباد، وبه تحيا الكائنات الحية، ﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾.

والالتفات إلى نون العظمة في قوله سبحانه: ﴿وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا﴾، لإِبراز كمال العناية بإنزال الماء بمعني: أَنزلنا بعظمتنا ورحمتنا ماءً طاهرًا في نفسه مطهرًا لغيره، فالمياه المنزلة من السماء والمودعة في الأَرض طاهرة مطهرة، ووصفه بطهور إعظامٌ للمنَّة وأَنه أَهنأُ وأَنفع مما خالطه ما يزيل هذا الوصف، كالخل والسُّكر والمِسْك.

Juz 7, halaman 1524 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →