Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Furqan: 57 الفرقان

قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَنْ شَاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا ﴿٥٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

و ﴿يَعْبُدُونَ﴾ مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه. ﴿ما:﴾ اسم موصول، أو نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل نصب مفعول به، وجملة: ﴿لا يَنْفَعُهُمْ﴾ صلة ﴿ما،﴾ أو صفتها، والعائد، أو الرابط، رجوع الفاعل إليها، وجملة: ﴿وَلا يَضُرُّهُمْ﴾ معطوفة عليها، وجملة: ﴿وَكانَ الْكافِرُ..﴾.

إلخ معطوفة على ما قبلها، أو مستأنفة، لا محل لها، والجار والمجرور: ﴿عَلى رَبِّهِ﴾ متعلقان ب ﴿ظَهِيراً﴾ بعدهما، والهاء في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. هذا؛ وأجيز اعتبار الجار والمجرور متعلقين بمحذوف خبر (كان)، و ﴿ظَهِيراً﴾ حالا، أو خبرا ثانيا ل (كان)، والأول أقوى.

﴿وَما أَرْسَلْناكَ إِلاّ مُبَشِّراً وَنَذِيراً (٥٦)﴾

الشرح: الخطاب في هذه الآية للرسول ﷺ، يقول الله له: إنما أنت مبشر للمؤمنين الطائعين بالجنة ونعيمها الدائم، ومنذر للكافرين، والفاسدين المفسدين بنار السموم وعذاب الجحيم. هذا؛ وفي قوله تعالى: ﴿إِلاّ مُبَشِّراً وَنَذِيراً﴾ قصر إضافي، وهو هنا قصر موصوف على صفة، وهو كثير في كتاب الله تعالى. ولا تنس: المطابقة بين ﴿مُبَشِّراً﴾ و (نذيرا).

الإعراب: ﴿وَما:﴾ الواو: حرف استئناف. (ما): نافية. ﴿أَرْسَلْناكَ:﴾ فعل، وفاعل، ومفعول به أول. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر. ﴿مُبَشِّراً:﴾ مفعول به ثان، أو هو حال مستثنى من عموم الأحوال. (نذيرا): معطوف على ما قبله بالواو العاطفة. هذا؛ وعبارة الشهاب: أي ما أرسلناك في حال من الأحوال إلا حال كونك مبشرا ونذيرا فلا تحزن على عدم إيمانهم. انتهى. جمل، وهو يفيد الحالية. تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم.

﴿قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلاّ مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلاً (٥٧)﴾

الشرح: ﴿قُلْ:﴾ الخطاب للنبي ﷺ. ﴿ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾ أي: على تبليغ الرسالة الذي يدل عليه قوله تعالى: ﴿إِلاّ مُبَشِّراً وَنَذِيراً،﴾ أو على ما جئتكم به من الوحي، والقرآن. ﴿مِنْ أَجْرٍ:﴾ فتقولوا حينئذ: إنما يطلب محمد أموالنا بما يدعوننا إليه فلا نتبعه. ﴿إِلاّ مَنْ شاءَ:﴾

والمراد إلا فعل من شاء. ﴿أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلاً:﴾ أن يتقرب إليه، ويطلب الزلفى عنده بالإيمان والطاعة، فصور سبحانه ذلك بصورة الأجر من حيث إنه مقصود فعله، أو المعنى: لكن من شاء أن يتخذ بإنفاق ماله سبيلا إلى ربه، وعليه فالمعنى: لا أسألكم لنفسي أجرا، ولكن أمنع من إنفاق المال إلا في طلب مرضاة الله، واتخاذ السبيل إلى جنته.

هذا؛ والسبيل: الطريق، يذكر، ويؤنث بلفظ واحد، فمن التذكير قوله تعالى: ﴿وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً﴾ ومن التأنيث قوله تعالى: ﴿قُلْ هذِهِ سَبِيلِي﴾

Juz 6, halaman 505 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →