Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Furqan: 58 الفرقان

وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا ﴿٥٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

وخلق الماءين: الحلو والمالح، وتسخير البحار والأنهار لسير المراكب وتنقل الناس، وإيجاد الإنسان بعد العدم، والتنبيه على العبرة في كل ذلك.

كما تضمنت الآيات بيان فضله تعالى في إنزال القرآن على تفسير التصريف بتصريف آيات القرآن وترداد الحجج والبينات فيه، وفي بعثة النبي ﷺ لجميع العالم في الشرق والغرب، فهاتان هما النعمتان العظيمتان على بني الإنسان، وعلى التخصيص المسلمين.

وإذا لم يكن النسب ثابتا شرعا لم تثبت حرمة المصاهرة، وعليه قال الجمهور: إذا لم يكن نسب شرعا، فلا صهر شرعا، فلا يحرّم الزنى بنت أم ولا أمّ بنت، ولا بنتا من الزنى، وما يحرّم من الحلال لا يحرّم من الحرام؛ لأن الله امتنّ بالنسب والصهر على عباده، ورفع قدرهما، وعلّق الأحكام في الحل والحرمة عليهما، فلا يلحق الباطل بهما ولا يساويهما. وقال الحنفية: تحرم البنت من الزنى أو الأخت أو بنت الابن من الزنى؛ بسبب التولد من ماء الرجل.

جهل المشركين في عبادة الأوثان وتوجيه النبي

وسبب جعل العبادة للرحمن

﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ ما لا يَنْفَعُهُمْ وَلا يَضُرُّهُمْ وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً (٥٥) وَما أَرْسَلْناكَ إِلاّ مُبَشِّراً وَنَذِيراً (٥٦) قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلاّ مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلاً (٥٧) وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفى بِهِ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً (٥٨) الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيّامٍ ثُمَّ اِسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمنُ فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً (٥٩) وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اُسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ قالُوا وَمَا الرَّحْمنُ أَنَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا وَزادَهُمْ نُفُوراً (٦٠) تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيها سِراجاً وَقَمَراً مُنِيراً (٦١) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُوراً (٦٢)﴾

Juz 19, halaman 89 ›

الإعراب:

﴿وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ..﴾. أي على معصية ربه، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه.

﴿إِلاّ مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ﴾ ﴿مِنْ﴾ في موضع نصب على الاستثناء المنقطع، و ﴿إِلى رَبِّهِ﴾ أي إلى قربة ربه، فحذف المضاف.

﴿وَكَفى بِهِ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً﴾ أي كفاك الله، فحذف المفعول الذي هو الكاف، والباء:

زائدة، و ﴿خَبِيراً﴾ تمييز أو حال.

﴿الرَّحْمنُ فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً﴾ ﴿الرَّحْمنُ﴾: إما خبر مبتدأ محذوف أي هو الرحمن، أو مبتدأ، و ﴿فَسْئَلْ بِهِ﴾ خبره، أو الخبر ﴿الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ﴾ أو بدل من ضمير ﴿اِسْتَوى﴾.

ويجوز النصب على المدح، والجر على البدل من ﴿الْحَيِّ﴾ و ﴿خَبِيراً﴾: مفعول اسأل، وهو وصف لموصوف محذوف، تقديره: فاسأل به إنسانا خبيرا، والباء بمعنى (عن) مثل: فإن تسألوني بالنساء أي عن النساء.

﴿أَنَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا﴾ ما: إما اسم موصول، والتقدير: للذي تأمرنا به، فحذف حرف الجر ثم الهاء العائدة إلى الاسم الموصول. وإما مصدرية، فلا يكون هناك شيء محذوف.

المفردات اللغوية:

﴿وَيَعْبُدُونَ﴾ أي الكفار. ﴿ما لا يَنْفَعُهُمْ﴾ بعبادته. ﴿وَلا يَضُرُّهُمْ﴾ بتركها، وهو الأصنام. ﴿ظَهِيراً﴾ معينا للشيطان بالعداوة والشرك. ﴿مُبَشِّراً﴾ بالجنة. ﴿وَنَذِيراً﴾ مخوّفا من النار. ﴿أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾ أي على تبليغ ما أرسلت به. ﴿إِلاّ مَنْ شاءَ﴾ أي لكن فعل من أراد.

﴿سَبِيلاً﴾ طريقا بإنفاق ماله في مرضاته تعالى، فلا أمنعه من ذلك، أو إلا من أراد أن يتقرب

Juz 19, halaman 90 ›

إلى ربه ويطلب الزلفى عنده بالإيمان والطاعة. وفيه إشعار بأن الطاعة تعود على صاحبها بالثواب.

﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ﴾ نزّهه عن صفات النقصان وصفه بصفات الكمال، قائلا: سبحان الله والحمد لله. ﴿خَبِيراً﴾ عالما بالظاهر والباطن. ﴿فِي سِتَّةِ أَيّامٍ﴾ أي قدر ستة أيام من أيام الدنيا، ولو شاء لخلقهن في لمحة واحدة، ولكنه عدل إلى ذلك لتعليم خلقه التثبت والتأني في الأمر والتدرّج.

﴿ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ﴾ أي استوى استواء يليق به على العرش الذي هو أعظم من خلق السموات والأرض وأعظم المخلوقات، وليس خلق العرش بعد خلق السموات؛ لقوله تعالى: ﴿وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ﴾ [هود ٧/ ١١].

﴿فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً﴾ أي اسأل بالرحمن أي عن الرحمن خبيرا يخبرك بصفاته. ﴿وَإِذا قِيلَ لَهُمُ﴾ لكفار مكة أي قال لهم الرسول ﷺ، فهو الآمر بالسجود. ﴿لِما تَأْمُرُنا﴾ للذي تأمرنا به أي تأمرنا بسجوده. ﴿وَزادَهُمْ﴾ هذا القول ﴿نُفُوراً﴾ إعراضا عن الإيمان.

﴿تَبارَكَ﴾ تعاظم. ﴿بُرُوجاً﴾ منازل الكواكب السيارة الاثني عشر المعروفة وهي الحمل والثور والجوزاء والسرطان والأسد والسنبلة والميزان والعقرب والقوس والجدي والدلو والحوت، المجموعة في قول الشاعر:

حمل الثور جوزة السّرطان... ورعى الليث سنبل الميزان

ورمى عقرب بقوس لجدي... نزح الدلو بركة الحيتان

وهي منازل الكواكب السيارة السبعة وهي المرّيخ: وله الحمل والعقرب، والزّهرة: ولها الثور والميزان، وعطارد: وله الجوزاء والسنبلة، والقمر: وله السرطان، والشمس: ولها الأسد والمشتري: وله القوس والحوت، وزحل: وله الجدي والدلو. ونظم الشاعر هذه الكواكب بقوله:

زحل شرى مرّيخه من شمه... فتزاهرت لعطارد الأقمار

وسميت بالبروج وهي لغة: القصور العالية للتشبيه بها، فهي للكواكب السيارة كالمنازل لسكانها.

﴿سِراجاً﴾ هو الشمس، وقرئ: سرجا بالجمع وهي الشمس والكواكب الكبار فيها. ﴿وَقَمَراً مُنِيراً﴾ مضيئا بالليل، وقرئ: قمر جمع قمراء، وخص الشمس والقمر بالذكر لفضيلتهما.

﴿خِلْفَةً﴾ أي يخلف كل منهما الآخر بأن يأتي بعده ويقوم مقامه فيما ينبغي أن يعمل فيه. ﴿أَنْ يَذَّكَّرَ﴾ أن يتذكر آلاء الله ويتفكر في صنعه، فيعلم أنه لا بدّ له من صانع حكيم واجب الذات رحيم بالعباد، ويتذكر أيضا ما فاته في أحدهما من خير فيفعله في الآخر. ﴿أَوْ أَرادَ شُكُوراً﴾ أن يشكر الله على ما فيه من النعم.

Juz 19, halaman 91 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →