Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Furqan: 5 الفرقان

وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ﴿٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿ظُلْمًا﴾: الجور: أي: الحكم بغير الحق أي: اتهموا القرآن الحق بأنه إفك مفترى بالزور هو في الأصل تحسين الباطل، والزور: هو الميل عن الصدق والانحراف عن الحق، ومنها شهادة الزور، ويعني: الكذب.

وقدَّم الظلم على الزور؛ لأن المفروض من يصدر الحكم أن يسمع إلى الشهادة أولاً، ثم يصدر الحكم ثانياً، فهم نطقوا بالحكم بغير الحق، والتمسوا له الدليل أو الشهادة.

أيْ: قد ظلموا: جاروا في الحكم حين زعموا أن القرآن مفترى وأعانه عليه قوم آخرون، وكان دليلهم أو شهادتهم هو الكذب والزور وقولهم: أساطير الأولين.

سورة الفرقان [٢٥: ٥]

﴿وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِىَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾:

﴿وَقَالُوا﴾: أيْ: كفار مكة ومشركوها.

﴿أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾: أيْ: هذا القرآن هو من أساطير الأولين جمع أسطورة من أكاذيب وروايات الأولين وأساطيرهم الّتي سطروها في كتبهم القديمة.

﴿اكْتَتَبَهَا﴾: أيْ: لم يكتبها بنفسه، بل أمر أو سأل غيره ليكتبها له؛ لأنّه لم يكن كاتباً ﵇.

﴿فَهِىَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾: فهي: للتوكيد، تملي عليه: أيْ: تُقرأ عليه وتلقى إليه من الإملاء، ليحفظها صباحاً ومساءً، أيْ: في جميع الأوقات باستمرار وليس من عند الله.

سورة الفرقان [٢٥: ٦]

﴿قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِى يَعْلَمُ السِّرَّ فِى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾:

﴿قُلْ﴾: لهم يا محمّد ﷺ.

Juz 7, halaman 550 ›

﴿أَنْزَلَهُ الَّذِى يَعْلَمُ السِّرَّ فِى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: أنزله: أي: القرآن، جملة واحدة (دفعة واحدة) من اللوح المحفوظ إلى السّماء الدّنيا. ارجع إلى سورة البقرة آية (٤) لمزيد من البيان للفرق بين أنزل ونزل.

الله الّذي يعلم السّر في السّموات والأرض: السر هو ما تسره أيْ: تخفيه في نفسك ولا يعلمه إلا أنت فقط، أيْ: لا تخفى عليه خافية، يعلم السر وأخفى: كلّ ما يجري في السّموات والأرض من أحداث وأفعال وأقوال، ولم يقل: أنزله الّذي يعلم السّر والجهر؛ لأن من علم السّر من البديهي أن يعلم الجهر، أو هو أعلم بالجهر، ولو كان هذا القرآن مفترى أو أعانه عليه قوم آخرون لعلم الله سبحانه ذلك، وكما قال تعالى: ﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ﴾ [الحاقة: ٤٥ - ٤٦].

﴿إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾: إنّه: للتوكيد، كان وما زال وسيظل كان تشمل كلّ الأزمنة.

غفوراً: صيغة مبالغة كثير الغفر أي: السّتر ومحو الذّنب وترك العقوبة، ومهما كثرت الذنوب أو تعاظمت فهو الغفار والغفور.

رحيماً: بعباده يقبل توبتهم ولا يعجل لهم العقوبة لعلهم يتوبون ويرجعون إلى الله، ويغفر الذنوب جميعاً إذا تاب الإنسان وأناب إلى ربه.

ولمقارنة هذه الآية بقوله تعالى: ﴿قَالَ رَبِّى يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِى السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [الأنبياء: ٤] ارجع إلى سورة الأنبياء آية (٤) للبيان.

Juz 7, halaman 551 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →