Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Furqan: 60 الفرقان

وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا ﴿٦٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

ومهما يكن فإن قدرة الله لا يعجزها خلق السموات والأَرض في أَي زمان كان طويلا أَو قصيرا، وهو الذي يقول للشيء: كن فيكون، وإِنما جاءَ هذا التحديد لحكم جليلة، وغايات جميلة، ولتكون الرَّوية والأَناة منهج القادرين، وأُسلوب العاملين، وسبحان من لا تحيط العقول بحكمته، ولا تدرك أَسرار صنعته.

وقوله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا﴾ جملة مستأْنفة، تقديرها: هو الرحمن، سيقَت مساق المدح لتقرير رحمته التي وسعت كل شيء بعد ما ثبت له من الصفات السابقة تأْكيدا لوجوب التوكل عليه.

﴿فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا﴾ الأَمر موجه إِلى كل مكلف أَي: فاسأل بالرحمن خبيرا - والمراد بالسؤال به تعالى: السؤال عن تفصيل رحمته وشئونه في خلقه، والخبير: هو رسول الله ﷺ.

والمعنى الإِجمالى للآية: الذي خلق السموات والأرض بأَجزائهما وما استقر فيهما، وخلق الكواكب التي زيَّن بها سماواته، وخلق ما بين السماء والأَرض من الهواء والأَشعة الكونية وما يعلمه الناس وما لا يعلمونه فاسأل عن الرحمن الذي أَبدع هذا الكون العظيم، وشمل من فيه برحمته - اسأل عنه أَيها المكلف رسوله محمدا ﷺ فهو وحده الخبير الذي يعلم شئون ربه في خلقه، وهو وحده الذي يجيبك بحق، وصدق، فإِنه ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى. إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى. عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى﴾ فما يقوله عنه فهو حق، وما يخالفه فهو مردود على قائله.

﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا﴾:

المفردات:

﴿نُفُورًا﴾: تباعدا عن الإِيمان، وإِصرارا على الكفر.

Juz 7, halaman 1534 ›

التفسير

٦٠ - ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا﴾:

ذكرت الآية السابقة إِطلاق وصف الرحمن على الله تعالى، وجاءَت هذه الآية بعدها تنعى على المشركين جحودهم لهذا الاسم، وإصرارهم على الكفر به، ونفورهم من أَمرهم بالسجود له.

والمعنى: وإذا قال لهم الرسول ﷺ: اسجدوا للرحمن تبليغا عن ربه قالوا على سبيل التعجب، أَو السخرية والتجاهل أَو الإِنكار: وما الرحمن؟ قالوا ذلك لما أَنهم كانوا لا يطلقون هذا الاسم على الله تعالى. ومعنى قولهم وما الرحمن؟: وما هذا الاسم الذي تسمى به الله ولا نعرفه؟.

﴿أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا﴾: أَي لا نسجد للذى تأْمرنا بالسجود له وتسميه الرحمن فنحن لا نعرفه، ولا نُقِرُّ به، ولا نطيع لك فيه أَمرا، وزادهم الأَمر بالسجود نفورا عن الإِيمان وإِصرارا على الكفر.

وكان سفيان الثورى يقول في هذه الآية: "إِلهى: زادني لك خضوعًا، ما زاد أَعداءَكَ نفورًا".

Juz 7, halaman 1535 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →