Lewati ke konten

Tafsir QS. Asy-Syu'ara': 104 الشعراء

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ﴿١٠٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

والخلاصة: أن هذه الأدعية من أبي الأنبياء وإمام الحنفاء تستهدف التوجيه والتعليم والاتباع والالتزام، فما علينا إلا تردادها والعمل بها.

-٣ -

أوصاف يوم القيامة وثواب الله وعقابه وندم المشركين على ضلالهم

﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ (٩٠) وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ (٩١) وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (٩٢) مِنْ دُونِ اللهِ هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ (٩٣) فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَالْغاوُونَ (٩٤) وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ (٩٥) قالُوا وَهُمْ فِيها يَخْتَصِمُونَ (٩٦) تَاللهِ إِنْ كُنّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٩٧) إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ (٩٨) وَما أَضَلَّنا إِلاَّ الْمُجْرِمُونَ (٩٩) فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ (١٠٠) وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ (١٠١) فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠٢) إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (١٠٣) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (١٠٤)﴾

الإعراب:

﴿أَجْمَعُونَ﴾ إما تأكيد للجنود إن جعل مبتدأ، وخبره ما بعده، وإما تأكيد للضمير ﴿هُمْ﴾ وما عطف عليه.

﴿تَاللهِ إِنْ﴾ مخففة من الثقيلة، واسمها محذوف أي إنه.

﴿فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً، فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: فتح أن لوقوعها بعد لو وإنما فتحت بعد لو لأنها لا يقع بعدها إلا الفعل، وهو فعل لا يجوز إظهاره، وتقديره: لو وقع أن لنا كرة. ونكون: منصوب على جواب التمني بالفاء بتقدير «أن» لأن «لو» في معنى التمني.

Juz 19, halaman 176 ›

البلاغة:

﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ و ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ﴾ بينهما مقابلة.

﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ ﴿لِلْغاوِينَ﴾ ﴿مُبِينٍ﴾ ﴿الْعالَمِينَ﴾ ﴿شافِعِينَ﴾ ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ سجع ومراعاة للفواصل أواخر الآيات.

﴿تَعْبُدُونَ﴾ ﴿يَنْتَصِرُونَ﴾ ﴿الْغاوُونَ﴾ ﴿أَجْمَعُونَ﴾ ﴿يَخْتَصِمُونَ﴾ ﴿الْمُجْرِمُونَ﴾ سجع ومراعاة فواصل أيضا.

المفردات اللغوية:

﴿وَأُزْلِفَتِ﴾ قرّبت ليدخلوها بحيث يرونها من الموقف. ﴿وَبُرِّزَتِ﴾ أظهرت وجعلت بارزة لهم بحيث يرون أهوالها. ﴿لِلْغاوِينَ﴾ الكافرين الضالين عن طريق الحق. ﴿أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ، مِنْ دُونِ اللهِ﴾ قيل لهم على سبيل التوبيخ: أين آلهتكم الذين تزعمون أنهم شفعاؤكم من غير الله من الأصنام. ﴿هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ﴾ بدفع العذاب عنكم. ﴿أَوْ يَنْتَصِرُونَ﴾ بدفعه عن أنفسهم؛ لأنهم وآلهتهم يدخلون النار، كما قال: ﴿فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَالْغاوُونَ﴾ ألقوا فيها على وجوههم، الآلهة وعبدتها. ﴿وَجُنُودُ إِبْلِيسَ﴾ أتباعه ومطيعوه من عصاة الثقلين: الجن والإنس. ﴿مُبِينٍ﴾ بيّن. ﴿قالُوا﴾ أي الغاوون. ﴿وَهُمْ فِيها يَخْتَصِمُونَ﴾ يتخاصمون مع معبوديهم، على أساس أن الله ينطق الأصنام، فتخاصم العبدة، ويؤيده الخطاب في قوله: ﴿إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ﴾ أي نجعلكم مساوين له في استحقاق العبادة. قال البيضاوي: ويجوز أن تكون الضمائر للعبدة، كما في ﴿قالُوا﴾ والخطاب للمبالغة في التحسر والندامة، والمعنى: أنهم مع تخاصمهم في مبدأ ضلالهم معترفون بانهماكهم في الضلالة، متحسرون عليها. ﴿وَما أَضَلَّنا﴾ عن الهدى. ﴿إِلاَّ الْمُجْرِمُونَ﴾ الشياطين أو آباؤنا الذين اقتدينا بهم. ﴿فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ﴾ كما للمؤمنين من الملائكة والأنبياء.

﴿صَدِيقٍ﴾ صادق في وده. ﴿حَمِيمٍ﴾ يهمه أمرنا. وجمع الشافع ووحد الصديق لكثرة الشفعاء في العادة وقلة الصديق، أو لإطلاق الصديق على الجمع كالعدو؛ لأنه في الأصل مصدر كالحنين والصهيل. ﴿كَرَّةً﴾ رجعة إلى الدنيا وقوله: ﴿فَلَوْ﴾ للتمني، أقيم مقام «ليت» لتلاقيهما في معنى التقدير، ونكون: جواب التمني. ﴿إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً﴾ فيما ذكر من قصة إبراهيم ﴿لَآيَةً﴾ لحجة وعظة لمن أراد أن يستبصر بها ويعتبر. ﴿وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ﴾ أكثر قومه ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ به. ﴿الْعَزِيزُ﴾ القادر على تعجيل الانتقام. ﴿الرَّحِيمُ﴾ بالإمهال لكي يؤمنوا، هم أو أحد من ذريتهم.

Juz 19, halaman 177 ›

المناسبة:

بعد أن دعا إبراهيم ﵇ بدعوات المخلصين الأوابين، وختمها بألا يخزيه الله يوم البعث، وصف يوم القيامة، وما فيه من ثواب وعقاب، وندم المشركين وحسرتهم على ما كانوا فيه من الضلال، وتمني الكرّة إلى الدنيا ليؤمنوا ويطيعوا.

التفسير والبيان:

وصف إبراهيم ﵇ يوم القيامة بثلاثة أوصاف هي:

١ - ﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ. وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ﴾ أي إن ذلك اليوم هو اليوم الذي قرّبت وأدنيت فيه الجنة للمتقين السعداء، ينظرون إليها، ويدخلون فيها، تعجيلا للبشارة والمسرّة بما عملوا في الدنيا من صالحات الأعمال، كما قال تعالى: ﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ، غَيْرَ بَعِيدٍ﴾ [ق ٣١/ ٥٠].

وهو اليوم الذي أظهرت فيه النار وجعلت بارزة مكشوفة للضالين عن الحق الكافرين الأشقياء، بحيث يرونها، ويعلمون أنهم مواقعوها، تعجيلا للغم والحسرة على شقاوتهم في الدنيا، كما قال تعالى: ﴿وَقِيلَ: الْيَوْمَ نَنْساكُمْ، كَما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا، وَمَأْواكُمُ النّارُ، وَما لَكُمْ مِنْ ناصِرِينَ﴾ [الجاثية ٣٤/ ٤٥] وقال سبحانه: ﴿فَلَمّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [الملك ٢٧/ ٦٧].

ثم يسأل أهل النار تقريعا وتوبيخا، فيقال لهم:

٢ - ﴿وَقِيلَ لَهُمْ: أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ، مِنْ دُونِ اللهِ، هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ﴾؟ أي أين آلهتكم التي عبدتموها من دون الله من تلك الأصنام والأنداد، هل ينفعونكم بنصرتهم لكم ويمنعونكم من العذاب، وهل ينفعون أنفسهم

Juz 19, halaman 178 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →