Lewati ke konten

Tafsir QS. Asy-Syu'ara': 108 الشعراء

فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴿١٠٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ (١٠٥) إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ (١٠٦) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (١٠٧) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (١٠٨) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٠٩) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (١١٠)﴾:

قص الله ﷾ فيما تقدم قصة موسى، وقصة إبراهيم ﵉ في هذه الآيات إخبار من الله ﷿ عن قصة عبده ورسوله نوح ﵇ إلي أهل الأرض بعد أن عبدوا الأصنام، وتكذيبهم لرسالته وعقابهم بالطوفان على هذا التكذيب.

والحكمة في ذكر هذه القصص:

(١) تسلية النبي ﷺ الذي كانت شفقته على قومه سببا في جهده وألمه بسبب كفرهم.

(٢) تخويف قومه بما وقع على الأمم السابقة من عذاب بسبب كفرهم وعصيانهم لأنبيائهم.

التفسير

١٠٥ - ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾:

قال صاحب المختار: القوم: الرجال دون النساء.

وقال زهير:

وما أدرى ولست إخال أدرى … أقَوْمٌ آل حصن أم نساء

وقال تعالى: ﴿لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ﴾ (¬١) ثم قال ﴿وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ﴾ وربما دخل فيه النساء على سبيل التَّبَع كما هنا؛ لأن قوم كل نبى رجال ونساء، والقوم يذكر ويؤنث لأن أسماء المجموع التي لا واحد لها من لفظها إذا كانت للآدميين تذكر وتؤنث مثل الرهط والنفر والقوم، قال تعالى: ﴿وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ﴾ (¬٢) وقال هنا: ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ﴾ ا. هـ: من مختار الصحاح.

Juz 7, halaman 1599 ›

وتكذيب قوم نوح المرسلين باعتبار إجماع الكل على التوحيد وأصول الشرائع التي لا تختلف باختلاف الأزمنة والأعصار، فمن كذب رسولًا فقد كذب الرسل، ويجوز أن يراد بالمرسلين: نوح ﵇ بجعل اللام للجنس، كما يقال: فلان يركب الدواب ويلبس البرود، وماله إلا دابة وبردة.

١٠٦ - ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ﴾:

﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ﴾: ظرف للتكذيب، والمراد بأخوته لقومه أنه ابن أبيهم، فهو شريكهم في أُخوة النسب، وقيل: من قول العرب: يا أخا تميم يريدون واحدا منهم.

﴿أَلَا تَتَّقُونَ﴾: أي ألا تخافون الله ﷿ حيث تعبدون غيره.

١٠٧ - ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾:

أي: إني رسول من الله إليكم، صادق فما أُبلغكم عن الله من شريعة، لا أزيد فيها ولا أنقص منها، وقيل: أمين فيما بينكم لأنهم عرفوا أمانته كما عرفت قريش أمانة محمَّد ﷺ قبل البعثة وكانت تلقبه بالصادق الأمين.

١٠٨ - ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾:

أي: اجعلوا أنفسكم في وقاية من عذاب الله بطاعته، وأطيعوني فيما آمركم به من التوحيد والطاعة لله، وقدم الأمر بتقوى الله على الطاعة لأن التقوى سبب الطاعة.

١٠٩ - ﴿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾:

وما أسألكم على ما أنا مُتصَدٍّ له من الدعاء والنصح أجرا من مال أو سواه، وما أجرى في دعوتي لكم إلى الحق ﴿إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ فهو سبحانه الذي يؤجرني على ذلك تفضلا منه، لا غيره.

١١٠ - ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾:

أي: وإذا كنت لا أسألكم على دعوتكم أجرا، فذلك برهان على صدقي، فاتقوا الله وخافوه وامتثلوا أوامره، وأطيعوني فيما بلغتكم عنه.

Juz 7, halaman 1600 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →