Lewati ke konten

Tafsir QS. Asy-Syu'ara': 119 الشعراء

فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ﴿١١٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

سورة الشعراء [٢٦: ١١٩]

﴿فَأَنجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾:

﴿فَأَنجَيْنَاهُ﴾: الفاء تدل على المباشرة بعد أن دعا وقال: رب لا تذر على الأرض من الكافرين دياراً، أنجيناه: أيْ: بسرعة وقوة، ولم يقل: نجيناه الّتي تدل على بطء النّجاة واستغراقه وقتاً طويلاً.

﴿وَمَنْ مَعَهُ﴾: تدل على قلة الّذين نجوا معه، ولو قال: وأنجيناه والّذين معه لدلت على الكثرة.

﴿فِى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: في ظرفية، الفلك المشحون: الفلك تطلق على المفرد والجمع، والفلك: السّفن والفلك يجوز فيها التّذكير أو التّأنيث كقول: الفلك المشحون أو فأنجيناه وأصحاب السّفينة، الفلك المشحون: الفلك المملوء بالنّاس والحيوانات، ولم يعد هناك مكانٌ خالٍ، واختلف في عدد الّذين نجوا معه، وقيل: كانوا أقل من (٨٠)، وقيل: لا يتجاوز الثلاثين.

سورة الشعراء [٢٦: ١٢٠]

﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ﴾:

﴿ثُمَّ﴾: لا تدل على التّرتيب والتّراخي، وإنما على تباين المنزلة بين النّاجين والباقين.

﴿أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ﴾: أغرقنا من بعد نجاة نوح ومن معه، من بقي من قومه، الباقين: الكافرين الّذين لم يركبوا معه في الفلك، الباقين على كفرهم الباقين في مكانهم.

سورة الشعراء [٢٦: ١٢١]

﴿إِنَّ فِى ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾:

ارجع إلى الآية (٨) من نفس السّورة، الآية هنا نجاة نوح ومن آمن معه وصدقه، وإغراق جميع من بقي من قومه.

Juz 8, halaman 144 ›

﴿لَآيَةً﴾: معجزة، تدعو إلى العبرة والتّأمل للوصول إلى الحق وهي قدرة الله سبحانه وعظمته ووحدانيَّته، وأنّه هو الإله الحق واجب الوجود المستحق العبادة، ولكن من سيعتبر بعد غرق الباقين، قيل: هي آية لكلّ الأمم الّتي تأتي من بعدهم وتقرأ قصة نوح.

﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أيْ: قوم نوح، أو مشركو مكة، كان: تستعمل لكلّ الأزمنة.

سورة الشعراء [٢٦: ١٢٢]

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾:

ارجع إلى الآية (٩) من نفس السّورة.

وهكذا لاحظنا، وسنلاحظ تكرار بعض الآيات في مطلع كلّ قصة من قصص الأنبياء، وفي ختام كلّ قصة فقد يسأل سائل: ما سبب ذلك أو ما فائدته، للإعلام أنّ رسالتهم واحدة وهي ألا تتقون الله أولاً.

وثانياً: تكرار الحث والدّعوة إلى طاعة الله تعالى والمواظبة عليها، وتجنب ما نهى عنه، وتوحيد الإلوهية والرّبوبية، الصّفات والأسماء.

وثالثاً: التأكيد أن من يكذِّب أحدهم فقد كذب الكلّ والواجب هو الإيمان بالرّسل جميعاً.

ورابعاً: أنّ الكلّ أمناء على رسالة الله، ولم يسألْ أحدُهم أجراً على تبليغ الرّسالة.

وخامساً: أنّهم جاؤوا منذرين لأممهم وإن اختلفت رسالاتهم.

وسادساً: التّذكير بنعم الله والتّحذير من مخالفة أوامر الله تعالى، وفي التّكرار وعظ وتذكير وطرق الأذان والقلوب والعقول بها المرة بعد المرة وسماع

Juz 8, halaman 145 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →