Lewati ke konten

Tafsir QS. Asy-Syu'ara': 132 الشعراء

وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ ﴿١٣٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الإعراب: ﴿أَتَبْنُونَ:﴾ الهمزة: حرف استفهام، وتوبيخ. (تبنون): فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.

﴿بِكُلِّ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، و (كل) مضاف، و ﴿رِيعٍ﴾ مضاف إليه. ﴿آيَةً:﴾

مفعول به، وجملة: ﴿تَعْبَثُونَ﴾ في محل نصب حال من واو الجماعة، والرابط: الضمير فقط.

﴿وَتَتَّخِذُونَ:﴾ الواو: حرف عطف. (تتخذون): فعل مضارع مرفوع، والواو فاعله. ﴿مَصانِعَ:﴾

مفعول به. ﴿لَعَلَّكُمْ:﴾ حرف مشبه بالفعل، والكاف ضمير متصل في محل نصب اسمها، وجملة: ﴿تَخْلُدُونَ:﴾ في محل رفع خبر (لعل)، والجملة الاسمية تعليل للبناء، ولاتخاذ المصانع، وقيل: في محل نصب حال، وهو غير سديد. ﴿وَإِذا:﴾ الواو: حرف عطف، (إذا):

ظرف لما يستقبل من الزمان، خافض لشرطه، منصوب بجوابه، صالح لغير ذلك، مبني على السكون في محل نصب. ﴿بَطَشْتُمْ:﴾ فعل، وفاعل، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة: (إذا) إليها على المشهور المرجوح، والجملة الثانية جواب (إذا) لا محل لها، ﴿جَبّارِينَ:﴾ حال من تاء الفاعل والميم، فهو منصوب، وعلامة نصبه الياء... إلخ. هذا؛ والكلام ﴿أَتَبْنُونَ..﴾. إلخ كله في محل نصب مقول القول.

﴿فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ (١٣١) وَاِتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ (١٣٢) أَمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ وَبَنِينَ (١٣٣) وَجَنّاتٍ وَعُيُونٍ (١٣٤) إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (١٣٥)﴾

الشرح: ﴿فَاتَّقُوا اللهَ﴾ أي: بترك الكفر، والمعاصي. ﴿وَأَطِيعُونِ:﴾ فيما أدعوكم إليه، فإنه أنفع لكم، وتنجون به من عذاب الله، وسخطه، وغضبه، وعقابه. ﴿وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ:﴾

من الخيرات في هذه الدنيا، ثم فسر ذلك بقوله: ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ..﴾. إلخ؛ أي: سخر لكم ذلك، وتفضل به عليكم، فهو الذي يجب أن يعبد، ويشكر ولا يكفر. ﴿إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ..﴾. إلخ: أي في الدنيا والآخرة؛ إن أعرضتم عن الإيمان، وأصررتم على الكفر، فإنه كما قدر على الإنعام؛ يقدر على الانتقام.

هذا؛ و (اتقوا) أمر من التقوى، وهي حفظ النفس من العذاب الأخروي بامتثال أوامر الله، واجتناب نواهيه؛ لأن أصل المادة من الوقاية، وهي الحفظ، والتحرز من المهالك في الدنيا والآخرة، وانظر ما وصف الله به المتقين في أول سورة (البقرة). هذا؛ وأصل: «اتقوا» (اتّقيوا) فحذفت الضمة التي على الياء للثقل، ثم حذفت الياء لالتقاء الساكنين، ثم قلبت كسرة القاف ضمة لمناسبة واو الجماعة.

﴿اللهَ:﴾ علم على الذات الواجب الوجود، المستحق لجميع المحامد، وهو اسم الله الأعظم؛ الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى، وإنما تخلفت الإجابة في بعض الأحيان عند الدعاء

Juz 6, halaman 611 ›

به؛ لتخلف شروط الإجابة التي أعظمها أكل الحلال، ولم يسم به أحد سواه، قال تعالى: ﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾ أي: هل تعلم أحدا تسمى «الله» غيره تعالى، وإنما يذكر الكافرون، والمشركون معبوداتهم باسم الرب والإله، وقد ذكر في القرآن الكريم في ألفين وثلاثمئة وستين موضعا.

(الأنعام): يطلق هذا اللفظ على المأكول من الحيوان، من إبل، وبقر، وغنم، وماعز، والمراد هنا-والله أعلم-المأكول، وغيره، فيكون قد غلب المأكول على غيره. و: (جنات) جمع: جنه، وهي في الأصل: البستان الكثير الأشجار، وسميت الجنة بذلك؛ لأنها تجن أي:

تستر من يدخل فيها، لكثرة أشجارها، وكثافتها، وهي درجات ذكرتها في سورة (يونس) على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام، وانظر (الخوف) في الآية رقم [١٢].

﴿عَذابَ:﴾ اسم مصدر لا مصدر؛ لأن المصدر: تعذيب؛ لأنه من: عذّب، يعذّب بتشديد الذال فيهما. وقيل: هو مصدر على حذف الزوائد، ومثله: عطاء، وسلام، ونبات، لأعطى، وسلم، وأنبت.

هذا؛ و ﴿يَوْمٍ﴾ المراد به هنا يوم القيامة، وهو مقدار ألف سنة من أيام الدنيا، كما في الآية رقم [٤٧] من سورة (الحج) وأما اليوم في الدنيا؛ فهو الوقت من طلوع الشمس إلى غروبها، وهذا في العرف، وأما اليوم الشرعي، فهو من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، كما يطلق اليوم على الليل، والنهار معا، وقد يراد به الوقت مطلقا، تقول: ذخرتك لهذا اليوم، أي: لهذا الوقت والجمع: أيام، وأصله: أيوام، فقلبت الواو ياء، وأدغمت الياء في الياء، وجمع الجمع: أياويم.

وأيام العرب: وقائعها، وحروبها. وأيام الله: نعمه ونقمه، كما في الآية رقم [١٠٢] من سورة (يونس)، والآية رقم [٥] من سورة (إبراهيم) على نبينا، وعليهما ألف صلاة، وألف سلام، ويقال:

فلان ابن الأيام، أي: العارف بأحوالها. ويقال: أنا ابن اليوم؛ أي: اعتبر حالي فيما أنا فيه.

الإعراب: ﴿فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ:﴾ انظر إعراب هذه الآية برقم [١٠٨]. ﴿وَاتَّقُوا:﴾ الواو: حرف عطف. (اتقوا): فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿الَّذِي:﴾

اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به، ﴿أَمَدَّكُمْ:﴾ فعل ماض، والكاف مفعول به، والفاعل مستتر، تقديره: «هو»، يعود إلى الذي، وهو العائد، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها. ﴿بِما:﴾ الباء: حرف جر، (ما): تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل جر بالباء، وجملة: ﴿تَعْلَمُونَ:﴾ صلة (ما) أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير: بالذي، أو بشيء تعلمونه، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما، وجملة: ﴿فَاتَّقُوا اللهَ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، وجملة: ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ﴾ بدل من سابقتها، لا محل لها مثلها، وهي أوضح من الأولى؛ لأنها فصّلت نعم الله، وبينتها، ومثلها الآية رقم [٢٢٢] الآتية، ومثل الآيتين قول الشاعر: [الطويل]

أقول له ارحل لا تقيمنّ عندنا... وإلاّ فكن في السّرّ والجهر مسلما

Juz 6, halaman 612 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →