Lewati ke konten

Tafsir QS. Asy-Syu'ara': 145 الشعراء

وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٤٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ (١٤١) إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ (١٤٢) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (١٤٣) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (١٤٤) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٤٥) أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ (١٤٦) فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (١٤٧) وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ (١٤٨) وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ (١٤٩) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (١٥٠) وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ (١٥١) الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ (١٥٢) قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ (١٥٣) مَا أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (١٥٤) قَالَ هَذِهِ نَاقَةٌ لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (١٥٥) وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ (١٥٦) فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ (١٥٧) فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (١٥٨) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (١٥٩)﴾ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾

المفردات:

﴿ثَمُودُ﴾: اسم عربي عند الأكثرين، وعدم صرفه لأنه اسم قبيلة، وهو فعول من الثَّمْد وهو الماءُ القليل. ﴿طَلْعُهَا هَضِيمٌ﴾: الطلع؛ أول ما يبدو من ثمرة النخل، كنَصْل السيف، في جوفه شماريخ القنو، والهَضِيم: اللطيف اللين، أو المنضم بعضه إلى بعض،

Juz 7, halaman 1611 ›

سأل نافع بن الأزرق ابن عباس ﵄ عن معنى (هضيم) فقال: هو المنضم بعضه إلى بعض، فقال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول امرئ القيس:

دارٌ لبيضاء العوارض طَفْلَةٌ … مهضومةُ الكَشَّحْين ريَّا المعْصَم

وقيل: المراد من الطلع الهضيم: الطَّيَّب اللين النضيج من الرطب. (تَنْحِتُونَ): النحت؛ البَرْىُ،: أي يبرون الأَحجار، والنُّحاتَةُ: البُراية. (فَارِهيَن): ماهرين حاذقين وفعله: فَرُهَ ككرُم، فراهَة وفراهية، أما فَرِهَ برزن فرح، فمعناه: أشر وبطر. (الْمُسحَّرِينَ): السَّحْر - بسكون الحاء ويحرك -: الرئة، والسِّحر - بكسر السين -: كل ما لطف مأْخذه وقَّ، وفعله كمنع. (شِرْبٌ): الشرب - بالكسر -: الماء، والنصيب منه، والمورد، ووقت الشرب. (قَعَقَرَوهَا): فذبحوها، والعقر: الذبح والجرح، وعَقَر النخلة: قطع رأْسها.

التفسير

١٤١ - ١٤٥ - ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ (١٤١) إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ (١٤٢) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (١٤٣) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (١٤٤) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾:

هذا إخبار من الله عن ثمود قوم صالح ﵇ بأَنهم كذبوا المرسلين بتكذيب نبيهم وأَخيهم صالح حين دعاهم إلى تقوى الله فإن المرسلين جميعًا جاءُوا برسالة موحدة، هي الدعوة إلى التوحيد والإيمان بيوم النشر، وتقوى الله، فمن كذب أحدهم فقد كذب سواه ضمنًا.

ومساكن ثمود بالِحجْر، بين وادى القرى وبلاد الشام، وقد مر النبي ﷺ بها في طريقه إلى غزوة تبوك.

والمعنى: كذبت قبيلة ثمود المرسلين بتكذيبهم نبيهم صالحا، مع أنه أخوهم، ومن بينهم فهم يعرفون صدقه - كذبوه - حين قال - لهم: ألا تتقون عقاب الله فتؤمنوا به إلهًا واحدًا لا رب سواه، إني لكم رسول من الله أمين على رسالته، وأمين في أَمره كله،

Juz 7, halaman 1612 ›

فاتقوا الله وأطيعوني في دعوتكم إلى الحق، وما أطلب منكم على ذلك أجرًا وثوابًا، فما أجري إلَّا على رب العالمين، ثم ذكرهم آلاء الله عليهم فقال:

١٤٦ - ١٤٩ - ﴿أَتُتْرَكُونَ في مَا هَا هُنَا آمِنِينَ (١٤٦) في جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (١٤٧) وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ (١٤٨) وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾:

إِنكار ونفى لأن يتركوا مخلدين في نعيمهم لا يزالون عنه، أو تذكير بالنقمة إذا تخلى الله عنهم، فقضى على مما يتنعمون به من الجنات وما هم فيه من الأمن والدعة.

والمعنى: أتظنون أن تتركوا في دياركم هذه آمنين في حدائق مثمرات، وعيون جاريات بالماء الفرات، وزروع يانعات، ونخل ثمرها لين نضيج، وتتخذون من الجبال بيوتًا حاذقين في نحتها منها، متفاخرين بها، أتتركون في ذلك آمنين من نقم الله، وأنتم مقيمون على الكفر والمعاصي؟!

١٥٠ - ﴿فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ (١٠٨)﴾:

أي: فأقبلوا على تقوى الله وطاعتي فيما آمركم به عن الله؛ فإن ذلك هو الذي يعود نفعه عليكم في دنياكم وأُخراكم، فيه تبقى النعم، وتبعد النقم، وتحسن العاقبة يوم يقوم الناس لرب العالمين.

١٥١، ١٥٢ - ﴿وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ (١٥١) الَّذِينَ يُفْسِدُونَ في الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾:

ولا تطيعوا أمر زعمائكم الذين أسرفوا على أنفسهم بالترف وإتباع الشهوات والإغراق في الكفر والضلال، الذين يعيثون في الأرض فسادًا، ولا يصلحون في شئون البلاد والعباد.

١٥٣ - ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾:

قال قوم صالح ردًّا على وعظه ونصائحه: ما أنت إلا من الذين سُحروا كثيرًا حتى غلب السحر على عقولهم - وبه قال مجاهد وقتادة. أو من المخلوقين الذين لهم سَحْر، أي: رئة، يَعْنُون أنَّه من بني آدم مثلهم ولا فضل له عليهم، وبه قال ابن عباس، واستشهد بعضهم على هذا بقول الشاعر:

فإِن تسأَلينا ممَّ نحن؟ فإِننا … عصافير من هذا الأنام المُسَحَّر

Juz 7, halaman 1613 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →