﴿مُّؤْمِنِينَ﴾: رغم كل هذه الآيات.
سورة الشعراء [٢٦: ١٩١]
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾:
ارجع إلى الآية (٩) من نفس السّورة.
سورة الشعراء [٢٦: ١٩٢]
﴿وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾:
﴿وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ﴾: إن واللام في كلمة لتنزيل توكيدان على صحَّة نزول القرآن من عند الله على محمّد ﷺ.
وأنّه: هاء الضّمير تعود إلى القرآن.
﴿لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: تنزيل: تفيد العلو، أي: مُنزل من رب العالمين.
رب: أي: الخالق والمربي والمدبر والحاكم والمسيطر والرّزاق.
العالمين: جمع عالم يشمل عالم الإنس والجن والملائكة.
سورة الشعراء [٢٦: ١٩٣]
﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ﴾:
﴿نَزَلَ بِهِ﴾: نزل بالقرآن الكريم بالتّدريج.
﴿الرُّوحُ الْأَمِينُ﴾: جبريل ﵇، وسمِّي روحاً كما سمَّى الله سبحانه القرآن روحاً حيث قال تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا﴾ [الشورى: ٥٢].
سورة الشعراء [٢٦: ١٩٤]
﴿عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ﴾:
نزل به الرّوح الأمين على قلبك يا محمّد ﷺ.
نزل بالقرآن الكريم على قلبك مباشرة ولم يقل: على سمعك أو أذنك أي: