شيء يُقَرِّبكم مِن الجنة ويبعدكم من النار إلا قد أمرتكم به، وليس شيء يقربكم من النار ويبعدكم من الجنة إلا قد نهيتكم عنه، وإنّ الروح الأمين نفث في روعي أنّه ليس مِن نفس تموت حتى تستوفي رزقها، فاتقوا الله، وأَجْمِلُوا في الطَّلَب، ولا يَحْمِلَنَّكم استبطاءُ الرزق على أن تطلبوه بمعاصي الله، فإنه لا ينال ما عند الله إلا بطاعته» (¬١). (١١/ ٢٩٧)
﴿عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (١٩٤)﴾
٥٦٥٢٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: مَن كلَّمه الروحُ الأمينُ لم تأكله الأرض (¬٢). (ز)
٥٦٥٣٠ - قال مقاتل بن سليمان: نزله ﴿على قلبك﴾ ليثبت به قلبك، يا محمد؛ ﴿لتكون من المنذرين﴾ (¬٣). (ز)
٥٦٥٣١ - قال يحيى بن سلّام: ﴿على قلبك﴾ يا محمد (¬٤). (ز)
﴿بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ (١٩٥)﴾
٥٦٥٣٢ - عن بريدة [بن الحصيب]، في قوله: ﴿بلسان عربي مبين﴾، قال: بلسان جُرْهُم (¬٥). (١١/ ٢٩٨)
٥٦٥٣٣ - عن عبد الله بن بريدة -من طريق حسين بن واقد-، مثله (¬٦). (١١/ ٢٩٨)
٥٦٥٣٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- في قول الله تعالى: ﴿بلسان عربي
Juz 16, halaman 379 ›
مبين﴾، قال: بلسان قريش، ولو كان غير عربيٍّ ما فهِموه، وما أنزل الله مِن السماء كتابًا إلا بالعبرانية (¬١). (١١/ ٢٩٨) (ز)
٥٦٥٣٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق قتادة- قال: نزل القرآن بلسان قريش، ولسان خزاعة، وذلك أنّ الدار واحدة (¬٢). (ز)
٥٦٥٣٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق سيف المالكي- في قوله: ﴿بلسان عربي مبين﴾، قال: بلسان قريش (¬٣). (١١/ ٢٩٨)
٥٦٥٣٧ - قال مقاتل بن سليمان: أنزله ﴿بلسان عربي مبين﴾؛ ليفقهوا ما فيه، [لقولهم]: إنما يعلمه أبو فَكِيهَة. وكان أبو فكيهة أعجميًّا (¬٤). (ز)
٥٦٥٣٨ - عن الهذيل، عن رجل، عن الفضيل بن عيسى الرقاشي، قال: ﴿بلسان عربي مبين﴾، قال: فضله على الألْسُن (¬٥). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٥٦٥٣٩ - عن موسى بن محمد بن إبراهيم التميمي، عن أبيه، قال: بينما رسولُ الله ﷺ مع أصحابه في يوم دَجَنٍ (¬٦)، إذ قال لهم رسول الله ﷺ: «كيف ترون بَواسِقَها (¬٧)؟». قالوا: ما أحسنَها وأشدَّ تراكمها. قال: «فكيف ترون قواعدها؟». قالوا: ما أحسنَها وأشدَّ تَمَكُّنِها. قال: «كيف ترون جَوْنَها؟». قالوا: ما أحسنَه وأشدَّ سواده. قال: «فكيف ترون رَحاها استدارت؟». قالوا: نعم، ما أحسنها وأشد استدارتها. قال: «كيف ترون برقها خفوًا، أو وميضًا، أم يشقُّ شقًّا؟». قالوا: بل يشقُّ شقًّا. قال: «الحياء الحياء، إن شاء الله». فقال له رجل: يا رسول الله، ما أفصحك! ما رأينا الذي هو أعرب منك. قال: فقال: «حُقَّ لي، وإنما نزل القرآن بلساني، والله يقول: ﴿بلسان عربي مبين﴾» (¬٨) (¬٩). (ز)
Juz 16, halaman 380 ›
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.