Lewati ke konten

Tafsir QS. Asy-Syu'ara': 197 الشعراء

أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴿١٩٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

سورة الشعراء [٢٦: ١٩٦]

﴿وَإِنَّهُ لَفِى زُبُرِ الْأَوَّلِينَ﴾:

﴿وَإِنَّهُ﴾: أي: القرآن الكريم، وقيل: قد تعني أيضاً الرّسول ﷺ والمرجَّح هو القرآن.

﴿لَفِى﴾: اللام للتوكيد، في ظرفية مكانية وزمانية.

﴿زُبُرِ﴾: جمع زبور، والزّبور يعني: كتاب سماوي مسطور.

ارجع إلى سورة النّساء آية (١٦٣) لمزيد من البيان في معنى زُبُر.

﴿الْأَوَّلِينَ﴾: أي: الكتب السّماوية السّابقة كالتّوراة والإنجيل وغيرها. ومعنى ذلك أن القرآن مذكور في سائر الكتب السّماوية التي جاءت قبله ومبشر به.

سورة الشعراء [٢٦: ١٩٧]

﴿أَوَلَمْ يَكُنْ لَّهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاؤُا بَنِى إِسْرَاءِيلَ﴾:

﴿أَوَلَمْ﴾ الهمزة همزة استفهام توبيخي، والواو تدل على شدة إنكار مشركي مكة أنّ القرآن منزل من عند الله ﷿.

﴿يَكُنْ لَّهُمْ آيَةً﴾: لهم: اللام لام الاختصاص، أي: لكفار مكة أو مشركيها أو غيرهم من المكذبين.

﴿أَنْ يَعْلَمَهُ﴾: أي: القرآن أو محمّد ﷺ، والآية تحتمل المعنيين.

ألا تكفِي كفار مكة وغيرهم آية كون القرآن مذكوراً في الكتب السّماوية السّابقة مثل التّوراة والإنجيل، ويعلم علماء بني إسرائيل ذلك آية، أي: علامة أو

Juz 8, halaman 177 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →