Lewati ke konten

Tafsir QS. Asy-Syu'ara': 38 الشعراء

فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ ﴿٣٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

وفي الكلام تلميح إلى أنهم لا عقل لهم فكأن موسى قال لهم: أنتم أولى بما وصفتموني به من جنون، وما رميتموني به من عَتَه.

﴿قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ (٢٩) قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ (٣٠) قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٣١) فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ (٣٢) وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ (٣٣) قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (٣٤) يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ (٣٥) قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ (٣٦) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ (٣٧) فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (٣٨) وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ (٣٩) لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ (٤٠)﴾

المفردات:

﴿بِشَيْءٍ مُبِينٍ﴾: معجزة واضحة.

﴿ثُعْبَانٌ مُبِينٌ﴾: أي ثعبان لا شك.

﴿الْمَلَإ﴾: أشراف القوم وساداتهم.

التفسير

٢٩ - ﴿قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ﴾:

أحس فرعون صلابة موسى وقرأ في عينيه أنه لا يحيد عن دعوته ولا يتخلى عن رسالته، وأفحمه موسى وأعجزه، فلم يستطع جوابا، فلجأ إلى التهديد بالتعذيب، وهذه

Juz 7, halaman 1566 ›

آية العجز وأمارة الضعف عند مقابلة الحجة بالحجة والبرهان بالبرهان، فالمتسلط الجبار عندما يعوزه الدليل وتتأبى عليه الحجة يجنح إلى البطش والتنكيل حفاظًا على هيبته وإبقاءً على مكانته، فقال له: لئن جعلت لك إلهًا سواى، وتماديت في دعواك أنك رسول رب العالمين، لأجعلنك من المسجونين الذين تعرفهم، وتعرف ألوان العذاب التي أُنزِلها بهم.

ولكن موسى ﵇ لم ينقطع أمله في إيمان فرعون فتلطف به وقال ما حكاه الله بقوله:

٣٠ - ﴿قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ﴾:

أي: أتجعلني من المسجونين الذين تعذبهم وتعاملنى معاملتهم ولو جئتك بشيء هائل عظيم موضح لصدق دعوتى، مؤيد لرسالتي؟ فتحداه فرعون بما حكاه الله بقوله:

٣١ - ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾:

قال فرعون: فَأْت بهذا الشيء إن كنت صادقا في دعواك أنك رسول رب العالمين، وما أظنك إلا كاذبًا فيما تدعيه.

طابت نفس موسى واطمأن إلى نصر الله الذي أعلمه أن عصاه ستصير ثعبانا عظيما.

٣٢ - ﴿فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ﴾:

فألقى موسى عصاه ورمى بها إلى الأرض، فإذا هي بقدرة الله ثعبان واضح الحيوانية الثعبانية، لا تمويه فيه ولا تخييل، فليس مما يفعله السحرة.

٣٣ - ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾:

أخرج موسى يده من جيبه فإذا هي بيضاءُ لها شعاع قوي يبهر الناظرين، فماذا قال فرعون وقد بهرته آية موسى؟ ماذا قال وقد فقد الأمل في الانتصار عليه بحجاجه ومناقشته؟.

Juz 7, halaman 1567 ›

٣٤ - ﴿قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾:

قال فرعون لزعماء قومه وكبرائهم حين وجودهم حوله مهونا من أمر موسى ومن الآيات البينات المصدقة له في دعواه الرسالة من رب العالمين - قال -: إن هذا المدعى لساحر بارع في علم السحر، فائق فيه، حاذق له، متقن لقواعده وأصوله، فما جاء به اليوم أمامكم ليس معجزة إلهية كما يدعى، وإنما هو أمر يأتي به الساحر العليم فليس هذا دليلًا على صحة ما يدعيه من رسالته، ومن وجود إله غيرى، ثم هيجهم وحرضهم على الخروج عليه ومخالفته والوقوف في وجهه والكفر به، فقال:

٣٥ - ﴿يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾:

﴿يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ﴾:

أي: يريد موسى أن يستولي على قلوب الناس ويميلها معه بسحره هذا حتى يكثر أعوانه وأنصاره ويغلبكم على دولتكم فيأخذ البلاد منكم، ويستعبدكم فتذهب عزتكم ويزول سلطانكم وتكونوا أتباعًا وخدما بعد أن كنتم سادة أعزة.

﴿فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾ (¬١):

بَهَرَ سلطان المعجزة فرعون وحيره حتى نزل به عن ذروة ادعاء الربوبية بقوله: ﴿أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى﴾ (¬٢) فاستأمر الملأ من قومه وأظهر حاجته إلى رأيهم بعد أن كان مستقلا بالرأى مستبدا بالتدبير، وذلك لأنه استشعر الخوف من استيلاء موسى على ملكه، قال لهم: أشيروا علي في أمره: ماذا أصنع به حتى أُجنبكم شر إخراجكم من دياركم، وتفريق جمعكم، والقضاء على عزكم وجاهكم؟ فإن من أصعب الأشياء على النفوس أن يذل المرءُ بعد العز، فكان أن أشار عليه أصحاب الرأى في قومه بما يحكيه قوله تعالى:

٣٦، ٣٧ - ﴿قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ (٣٦) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾:

أي: أجّل أمر موسى وأخيه، وأخِّر البت في شأنهما فليس الأمر هينا سهلا، إنه في حاجة إلى أن تجمع من مدائن مملكتك وأقاليم دولتك، كل ضالع في السحر عليم بضروبه

Juz 7, halaman 1568 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →