Lewati ke konten

Tafsir QS. Asy-Syu'ara': 3 الشعراء

لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ﴿٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

٥٥٥٩٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- ﴿الر تلك آيات الكتاب﴾ قال: الكتب التي خَلَتْ قَبْلَ القرآن ﴿المبين﴾ قال: إي، واللهِ، تبين بركته، وهداه، ورشده (¬١). (ز)

٥٥٥٩٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن أبي عروبة- قوله: ﴿طسم. تلك آيات الكتاب المبين﴾: يعني: مبين -واللهِ- بركته ورشده وهُداه (¬٢). (ز)

٥٥٥٩٥ - عن مطر الورّاق -من طريق الحسين بن واقد- ﴿تلك آيات﴾، قال: الزَّبور (¬٣). (ز)

٥٥٥٩٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿تلك آيات الكتاب المبين﴾، يعني ﷿: ما بيَّن فيه مِن أمره ونهيه، وحلاله وحرامه (¬٤). (ز)

٥٥٥٩٧ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿تلك آيات الكتاب﴾ هذه آيات الكتاب؛ القرآن، ﴿المبين﴾ البيِّن (¬٥). (ز)

﴿لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)﴾

نزول الآية:

٥٥٥٩٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لعلك باخع نفسك﴾ وذلك حين كذَّب به كُفّار مكة؛ منهم: الوليد بن المغيرة، وأبو جهل، وأمية بن خلف، فشَقَّ على النبي ﷺ تكذيبُهم إيّاه؛ فأنزل الله ﷿: ﴿لعلك باخع نفسك﴾ (¬٦). (ز)

تفسير الآية:

٥٥٥٩٩ - قال عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- ﴿باخع نفسك﴾: قاتِلٌ نفسَك (¬٧). (ز)

Juz 16, halaman 226 ›

٥٥٦٠٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- قوله: ﴿لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين﴾، قال: لعلَّك قاتِلٌ نفسَك إن لم يؤمنوا بهذا القرآن (¬١). (ز)

٥٥٦٠١ - عن عبيد، قال: سمعتُ الضَّحاكَ بنَ مُزاحِم يقول في قوله: ﴿لعلك باخع نفسك﴾: قاتل نفسك عليهم حِرْصًا (¬٢). (ز)

٥٥٦٠٢ - وعن الحسن البصري =

٥٥٦٠٣ - وعكرمة مولى ابن عباس =

٥٥٦٠٤ - وعطية العوفي، مثل ذلك (¬٣). (ز)

٥٥٦٠٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿لعلك باخع نفسك﴾، قال: لعلك قاتِلٌ نفسَك (¬٤). (١١/ ٢٣٨)

٥٥٦٠٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿لعلك باخع نفسك﴾، قال: قاتل نفسك حزنًا إن لم يؤمنوا (¬٥). (ز)

٥٥٦٠٧ - عن عطاء الخراساني -من طريق ابنه عثمان-: أمّا ﴿لعلك باخع نفسك﴾ فيُقال: فعلَّك مُخْرِج نفسَك، وقاتلُها (¬٦). (ز)

٥٥٦٠٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لعلك﴾ يا محمد ﴿باخع نفسك﴾ يعني: قاتلًا نفسك حزنًا؛ ﴿ألا يكونوا مؤمنين﴾ يعني: ألّا يكونوا مُصَدِّقين بالقول بأنّه مِن عند الله ﷿. نظيرها في الكهف [٦]: ﴿فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ﴾ (¬٧). (ز)

٥٥٦٠٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين﴾، قال: لعلك مِن الحِرْص على إيمانهم مُخْرِجٌ نفسَك مِن جسدك. قال: ذلك البَخْعُ (¬٨). (ز)

٥٥٦١٠ - عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿لعلك باخع

Juz 16, halaman 227 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →