﴿إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ (٥٠)﴾
٥٥٨٤٥ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء- ﴿إنا إلى ربنا منقلبون﴾: يعني: إنا إلى ربنا راجعون (¬١). (ز)
٥٥٨٤٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنا إلى ربنا منقلبون﴾، يعني: لراجعون إلى الآخرة (¬٢). (ز)
٥٥٨٤٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إنا إلى ربنا منقلبون﴾، يقول: إنا إلى ربنا راجعون، وهو مُجازينا بصبرِنا على عقوبتك إيّانا، وثباتنا على توحيده، والبراءة من الكفر به (¬٣). (١١/ ٢٤٥)
﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا﴾
٥٥٨٤٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنا نطمع﴾ أي: نرجو ﴿أن يغفر لنا ربنا خطايانا﴾ يعني: سحرنا (¬٤). (ز)
٥٥٨٤٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا﴾، قال: السِّحر والكُفْر الذي كانوا فيه (¬٥). (ز)
﴿أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ (٥١)﴾
٥٥٨٥٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ- قال: أصبحوا سَحَرَةً، وأمسَوا شهداء. وفي لفظٍ: كانوا سحرة في أول النهار، وشهداءَ آخر النهار حين قُتِلوا (¬٦). (٦/ ٤٩٦)
٥٥٨٥١ - عن كعب الأحبار -من طريق خيثمة- قال: أصبحوا كُفّارًا، وأمسوا شهداء (¬٧). (ز)