Lewati ke konten

Tafsir QS. Asy-Syu'ara': 70 الشعراء

إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ ﴿٧٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

بعقوبتهم مع عدم إيمانهم، أو العزيز في انتقامه ممن كفر، الرحيم لمن تاب وآمن، والتعرض لوصف الربوبية مع الإضافة إلى ضميره ﷺ لتشريفه ﵇ وتقديم العزيز؛ لأنه أظهر في بيان القدرة، وهكذا شاءت إرادة الله ولا راد لمشيئته أن ينصر الحق وأهله وأن يذل الباطل وحزبه، وأن يخلص بني إسرائيل من براثن فرعون.

﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ (٦٩) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ (٧٠) قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ (٧١) قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (٧٢) أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ (٧٣) قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ (٧٤) قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (٧٥) أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ (٧٦) فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ (٧٧)﴾

المفردات:

﴿نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ﴾: النبأ الخبر ذو الفائدة العظيمة الذي يحصل به علم أو غلبة ظن كما قال الراغب.

﴿عَاكِفِينَ﴾: مقبلين عليه مع المواظبة.

﴿الْأَقْدَمُونَ﴾: السابقون الواغلون في القدم.

التفسير

٦٩ - ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ﴾:

أمر الله تعالى نبيه محمدا ﷺ أن يتلو على أُمته نبأ إبراهيم الذي يدينون له بالولاء والنبوة، ليقتدوا به في الإخلاص والتوكل، وعبادة الله وحده لا شريك له والتبرؤ

Juz 7, halaman 1584 ›

من الشرك وأهله، فإن الله تعالى آتى إبراهيم رشده من قبل، أي: من صغره إلى كبره فإنه منذ شب أنكر على قومه عبادة الأصنام، وقد حكى الله قصص الأنبياء في هذه السورة بطريقة الإخبار، أما قصة إبراهيم فقد تغير الأسلوب فيها من الإخبار إلى أمر الرسول بتلاوتها على قومه، لزعمهم أنهم على شريعة إبراهيم الذي ينتسبون إليه ويفتخرون به، مع أنهم بعيدون عن منهجه في العقيدة كل البعد، فهو إمام الموحدين، وهم أئمة الوثنيين.

٧٠ - ﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ﴾:

تضمنت هذه الآية أن إبراهيم ﵇، سأل قومه عما يعبدون، لا لجهله بمعبوداتهم، بل ليبنى على جوابهم أنها بمعزل عن استحقاق العبادة.

والمعنى: واتل - يا محمد - على قومك من قريش خبر إبراهيم العظيم - خبره - حين قال لقومه سائلا عن معبوداتهم: أي شيء تعبدونه؟

٧١ - ﴿قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ﴾:

قالوا بطريق المباهاة: نعبد أصناما فنقيم على عبادتها تعظيما لها وتمجيدًا، ولم يقتصروا في جوابهم على بيان أنهم يعبدون أصناما فحسب، بل أطنبوا في وصفها حيث بينوا تمسكهم بها، ودوام عكوفهم على عبادتها مع أنه لم يسألهم عن هذه التفصيلات، فعلوا ذلك قصدا إلى إظهار ما في نفوسهم الخبيثة من الابتهاج والافتخار بذلك.

والمراد بالظلول: الدوام، كما في قولهم: لو ظل الظلم هلك الناس، وقيل: فعل الشيء نهارا، فقد كانوا يعبدونها بالنهار والكواكب بالليل، واختار بعضهم الأول لتبادره وكونه أكثر مناسبة للمقام، واختار الزمخشرى الثاني، لأنه أصل المعنى وهو مناسب للمقام أيضا؛ لأنه يدل على إعلانهم عبادتها، وجاء النظم الحكيم على هذا النسق فقال: ﴿فَنَظَلُّ لَهَا﴾ دون (فنظل عليها) لإفادة معنى زائد، كأنهم قالوا: فنظل لأجلها مقبلين على عبادتها.

٧٢ - ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ﴾:

أي: قال إبراهيم معقبا على إيمانهم مبكتا لهم: هل تسمعكم هذه الآلهة المزعومة حين تدعونهم في قضاء حاجاتكم، أو حين تعبدونهم؟

Juz 7, halaman 1585 ›

وهذا الأسلوب أبلغ في التبكيت، والقصد منه: التنبيه على فساد عقلهم وسوء حالهم وأمرهم، وأن عبادتهم الأصنام وافتخارهم بذلك سفه وسوءُ رأى.

٧٣ - ﴿أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾:

أي: هل ينفعونكم بسبب عبادتكم لهم أو يضرونكم بترككم لعبادتهم؟ إذ لا بد للعبادة من مقصد من هذه المقاصد، حيث كانت على ما وصفتم - من المبالغة فيها والحفاوة بها والإقامة عليها، فهل لأصنامكم التي آثرتموها بالعبادة صفة النفع أو الضر؟.

وتقرع كلمات إبراهيم آذانهم ملجمة لهم، وتظهر حجته على فساد مسلكهم، مفحمة إياهم حيث لا تجيب الأصنام دعاءً ولا تسمع نداءً ولا تأتى بخير ولا تدفع بلاءً، فيجيبون بما حكاه الله بقوله:

٧٤ - ﴿قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ﴾:

أي: ليس لآلهتنا شيء من ذلك، وإنما وجدنا آباءنا يفعلون مثل فعلنا ويعبدونهم مثل عبادتنا فاقتدينا بهم وقلدناهم فيما يفعلون.

٧٥، ٧٦ - ﴿قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (٧٥) أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ﴾:

قال إبراهيم مبكتا لهم: أي: أتأملتم فعلمتم حق العلم أي شيء كنتم تقيمون على عبادته أنتم ومن سبقكم من آبائكم القدامى، فهل تقليد الآباء يصلح الاحتجاج به على صحة العبادة وألوهية المعبود؟.

٧٧ - ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ (¬١) الْعَالَمِينَ﴾:

في هذه الآية بيان لحال ما يعبدونه من دون الله، من الضرر العائد من جهتهم على عابديهم بعد بيان غفلة العابدين عن ذلك، فهو يريد بعداوتها له عداوتها لعابديها، فإنهم يتضررون بعبادتها، أي: فاعلموا أيها العابدون أنهم أعداءٌ لعابديهم الذين يحبونهم كحب الله تعالى، لتضررهم من جهتهم فوق ما يتضرر المرء من جهة عدوه، وصور إبراهيم - عليه

Juz 7, halaman 1586 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →