Lewati ke konten

Tafsir QS. Asy-Syu'ara': 79 الشعراء

وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ ﴿٧٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

خلقني من طين، والخلق من العدم أو من شيء أو بعض الشّيء، والخلق يعني التّقدير.

﴿فَهُوَ﴾: الفاء للتوكيد، هو: يدل على الحصر والتّوكيد.

﴿يَهْدِينِ﴾: إلى الدّين أو كلّ ما يُصلح لي دنياي وآخرتي أو خير الدّنيا والآخرة وإلى النّجاة من النّار. والفوز بالجنة.

انتبه إلى قوله: الّذي خلقني: ولم يقل: الّذي هو خلقني؛ لأنّ عملية الخلق لا يشاركه فيها أحد الكلّ يعلم أنّ الخالق هو الله حتّى الكافر ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ [الزخرف: ٨٧]، ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ [لقمان: ٢٥]، فلا حاجة لاستعمال هو، أمّا في مسألة الهداية فقد يشارك فيها آخرون، ولكي يبيِّن أنّ الله وحده هو الهادي لا غيره استعمل هو.

كذلك استعمل هو في الآيتين (٧٩) و (٨٠) ولم يستعمل هو في الآية (٨١) وهي قوله تعالى: ﴿وَالَّذِى يُمِيتُنِى ثُمَّ يُحْيِينِ﴾.

فقال إبراهيم:

سورة الشعراء [٢٦: ٧٩]

﴿وَالَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ﴾:

جاء بضمير الفصل (هو) للحصر والتوكيد؛ لأن الإطعام والسقي والشفاء قد يشارك بها الإنسان؛ أي: أن الله هو وحده الشافي والمطعم والساقي.

وقال إبراهيم:

سورة الشعراء [٢٦: ٨٠]

﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾:

استعمل في هذه الآيات الثّلاث: ضمير الفصل هو ليدل على التّوكيد والحصر، أنه هو سبحانه وحده الهادي والمطعم والشّافي، واستعمل هو حتّى

Juz 8, halaman 122 ›

لا يظن أحد أنّه الهادي أو المطعم أو الشّافي؛ لأنّ هناك من قد يدَّعي القدرة على الإطعام والهداية والشّفاء.

وقال إبراهيم:

سورة الشعراء [٢٦: ٨١]

﴿وَالَّذِى يُمِيتُنِى ثُمَّ يُحْيِينِ﴾:

لم يأت بضمير الفصل (هو) في هذه الآية؛ لأنّه سبحانه وحده الّذي يحيي ويميت، ولا يشاركه أحد في هذه الخاصة أو يدعي أنّه يحيي ويميت، وفي هذه الآية عطف الإحياء (يحيين) على الموت (يميتني) بحرف ثمّ الّتي تدل على التّراخي في الزّمن، بينما في الآية (٨٠) عطف الشفاء (يشفين) على المرض (مرضت) باستعمال الفاء الّتي تدل على المباشرة والسرعة؛ لأن الشّفاء يعقب المرض بلا زمان فاصل. بينما الآية (٧٩) عطف الإسقاء (يسقين) على الإطعام (يطعمني) باستعمال الواو الّتي هي لمطلق الجمع وتقديم الطّعام على الشراب جائز.

وانتبه إلى قوله: وإذا مرضت فهو يشفين: نسب إبراهيم المرض إلى نفسه تأدباً مع الله سبحانه رغم أنّ الله سبحانه هو الّذي يُمرض ويشفي والحقيقة أنّ كثيراً من الأمراض بسبب التّفريط في الطّعام والشّراب وعدم الوقاية واتباع الوصايا الصّحية لمنع انتشار العدوى، واستعمل إذا الشّرطية الّتي تدل على حتمية الحدوث وبكثرة.

وزيادة الياء في يميتني تدل أو تفيد التخصص (الموت ينتهي بالبعث) والإمامة: تكون من فعل الله تعالى ومن فعل غيره بينما يحين بحذف الياء تدل على فعل الله وحده - لا يشاركه أحد فيه وفيه معنى الاستمرار.

Juz 8, halaman 123 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →