Lewati ke konten

Tafsir QS. Asy-Syu'ara': 90 الشعراء

وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴿٩٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ (٩٠) وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ (٩١) وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (٩٢) مِنْ دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ (٩٣) فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ (٩٤) وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ (٩٥) قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ (٩٦) تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (٩٧) إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (٩٨) وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ (٩٩) فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ (١٠١) فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠٢) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (١٠٣) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (١٠٤)﴾

المفردات:

﴿أُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ﴾: قُرِّبت وأُدنيت. ﴿بُرِّزَتِ﴾: أُظهرت. ﴿الْجَحِيمُ﴾: جهنم.

﴿لِلْغَاوِينَ﴾: للكافرين الذين ضلوا، والغواية - بفتح الغين -: الضلال.

﴿فَكُبْكِبُوا فِيهَا﴾: فرمي بعضهم على بعض في الجحيم منكبين على وجوههم.

﴿ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾: زيغ عن الحق واضح. ﴿كَرَّةً﴾: عودة ورجعة إلى الدنيا.

﴿صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾: حبيب قريب يهتم بهم، من الاحتمام، بمعنى: الاهتمام.

التفسير

٩٠ - ﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾:

أي: قُرِّبت الجنة من المتقين الذين اتقوا الكفر وسائر المعاصي بحيث يشاهدونها من الموقف، ويقفون على ما فيها من فنون المحاسن فيبتهجون بأنهم الذاهبون إليها، وأما المؤمنون العصاة

Juz 7, halaman 1594 ›

الذين غلبت معاصيهم على طاعاتهم، فإنها لا تقرب منهم إلا بعد عقابهم على معاصيهم، ما لم يعف الله عنهم.

٩١ - ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾:

أي: أُظهرت وكشف عنها للذين ضلوا عن طريق الحق والإيمان بحيث يرونها ويبصرون أهوالها ويتحسرون على أنهم المسوقون إليها، المحشورون فيها، ويوقنون بأنهم مواقعوها ولا يجدون عنها مصرفا.

والتعبير في جانب الجنة بالإزلاف الذي هو غاية التقريب للإيذان بقرب دخول المتقين إليها، أما في جانب النار فقد عبر بالإبراز للإيذان بأنها تبدو للغاوين ولو من بعيد، تعجيلا بمساءَتهم.

٩٢، ٩٣ - ﴿وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (٩٢) مِنْ دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ﴾:

أي: يقال لهم على سبيل التوبيخ: أين آلهتكم التي كنتم تعبدونها من دون الله وتزعمون أنهم شفعاؤكم في هذا الوقت؟.

﴿هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ﴾: بدفع ما تشاهدون من الجحيم وما فيها من العذاب الشديد وعظيم الأهوال ﴿أَوْ يَنْتَصِرُونَ﴾: بدفع ذلك عن أنفسهم.

أي: ليست الآلهة التي عبدتموها من دون الله من تلك الأصنام والأنداد تغنى عنكم اليوم شيئا ولا تدفع عن أنفسها فإنكم وإياها اليوم حصب جهنم أنتم لها واردون.

٩٤ - ﴿فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ﴾:

أي: أُلقي بالأصنام في الجحيم على وجوههم مرة بعد أخرى (فالكبكبة) تكرير لكب جعل التكرير في اللفظ دليلًا على التكرير في المعنى، كأنه إذا ألقي في جهنم يكب مرة بعد أخرى حتى يستقر في قعرها، وضمير الجمع في قوله: ﴿كُبْكِبُوا﴾ لما يعبدون من دون الله وهم الأصنام، وأكد بالضمير المنفصل أعنى (هم)، وكلا الضميرين للعقلاء، واستعملا في الأصنام تهكما، والغاوون هم الذين عبدوها، والتعبير عنهم بهذا العنوان دون (العابدون) تسجيل لوصف الغواية عليهم، وفي تأخير ذكرهم عن ذكر آلهتهم رمز إلى أنهم يؤخرون

Juz 7, halaman 1595 ›

في الكبكبة عنها ليشاهدوا سوء حالها وضعفها وهوانها وضعتها، فيقطع رجاؤهم في النجاة قبل دخول الجحيم، وقيل: ضمير ﴿فَكُبْكِبُوا﴾ للمشركين مطلقا، والغاوون هم القادة المتبعون.

٩٥ - ﴿وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ﴾:

المراد من جنود إبليس: من يساعدونه على إغواء البشر من شياطين الجن والإنس أي: ألقى فيها الأصنام والغاوون الذين عبدوها، وجنود إبليس ألقى فيها هؤلاء أجمعون ليعذب كل منهم على جريرته، أما الأصنام، فإنها تشاركهم النار لا عقابا لها، بل لبيان أنهم لا قدرة لهم على نفعهم، كما لا قدرة لهم على إنقاذ أنفسهم.

٩٦ - ﴿قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ﴾:

استئناف وقع جوابا عن سؤال نشأ عما قبله، كأنه قيل: كبكب الآلهة والغاوون - عبدتها - والشياطين الداعون لها فما الذي حدث بعد ذلك؟

أي: قال الغاوون من العبدة يخاصمون آلهتهم، ويلومون أنفسهم على عبادتها، ويتحسرون كل تقديسها حيث يجعلها الله أهلا للخطاب يومئذ، وقال الزمخشرى: ويجوز أن يجرى ذلك التخاصم بين العصاة والشياطين.

٩٧، ٩٨ - ﴿تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (٩٧) إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾:

(إن) في قوله: ﴿إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن: والمعنى: والله إن شأننا أننا كنا في دنيانا في ضلال عن الحق واضح، حين سويناكم أيها الأصنام برب العالمين في استحقاق العبادة، مع أنكم أدنى مخلوقاته وأذلها، يقولون ذلك تحسرا على ما فاتهم من أسباب النجاة، وبيانا لخطئهم في رأيهم مع وضوح الحق، وقد أكدوا ذلك بالقسم، واستعملوا فيه حرف التاء المفيدة للتعجب كما قاله بعض النحاة.

٩٩ - ﴿وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ﴾:

بيان لسبب ضلالهم بعد اعترافهم بصدوره عنهم.

Juz 7, halaman 1596 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →