Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Naml: 29 النمل

قَالَتْ يَاأَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ ﴿٢٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

-٣ -

جواب بلقيس على كتاب سليمان ﵇

﴿قالَتْ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ (٢٩) إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (٣٠) أَلاّ تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (٣١) قالَتْ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي ما كُنْتُ قاطِعَةً أَمْراً حَتّى تَشْهَدُونِ (٣٢) قالُوا نَحْنُ أُولُوا قُوَّةٍ وَأُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي ماذا تَأْمُرِينَ (٣٣) قالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوها وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِها أَذِلَّةً وَكَذلِكَ يَفْعَلُونَ (٣٤) وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَناظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ (٣٥) فَلَمّا جاءَ سُلَيْمانَ قالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمالٍ فَما آتانِيَ اللهُ خَيْرٌ مِمّا آتاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ (٣٦) اِرْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لا قِبَلَ لَهُمْ بِها وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْها أَذِلَّةً وَهُمْ صاغِرُونَ (٣٧)﴾

الإعراب:

﴿أَلاّ تَعْلُوا عَلَيَّ﴾ في «أن» ثلاثة أوجه:

الأول-أن تكون في موضع نصب على تقدير حذف حرف الجر، أي بألا تعلوا عليّ.

الثاني-أن تكون في موضع رفع على البدل من ﴿كِتابٌ﴾ وتقديره: إني ألقي إلي كتاب ألا تعلوا.

الثالث-أن تكون مفسرة بمعنى «أي» كقوله تعالى: ﴿أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلى آلِهَتِكُمْ﴾ أي امشوا، ولا موضع لها من الإعراب.

﴿أَذِلَّةً، وَهُمْ صاغِرُونَ﴾ كل من ﴿أَذِلَّةً﴾ والجملة بعدها حال من الهاء والميم في ﴿لَنُخْرِجَنَّهُمْ﴾.

Juz 19, halaman 290 ›

المفردات اللغوية:

﴿قالَتْ﴾ بلقيس لأشراف قومها ﴿الْمَلَأُ﴾ أشراف القوم وخاصتهم ﴿كِتابٌ كَرِيمٌ﴾ لكرم مضمونه أو مرسلة، أو لأنه كان مختوما ﴿أَلاّ تَعْلُوا عَلَيَّ﴾ أي ألا تتكبروا علي وتنقادوا للأهواء ﴿مُسْلِمِينَ﴾ منقادين مطيعين مستسلمين. وهذا الكتاب مع وجازته تضمن المقصود لاشتماله على البسملة الدالة على ذات الصانع وصفاته، والنهي عن الترفع الذي هو داء المعاندين والمتكبرين، والأمر بالإسلام الجامع لأمهات الفضائل.

﴿الْمَلَأُ﴾ أشراف القوم ﴿أَفْتُونِي فِي أَمْرِي﴾ أشيروا علي بالرأي في هذا الأمر ﴿قاطِعَةً أَمْراً﴾ باتة في أمر أو مبرمة أمرا ﴿حَتّى تَشْهَدُونِ﴾ أي حتى تحضروني أي بمحضركم، وقد استعطفتهم بذلك ليظهروا إخلاصهم التام في الدفاع عنها ﴿أُولُوا قُوَّةٍ﴾ قدرة جسدية وعددية ﴿وَأُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾ أصحاب شدة وشجاعة ونجدة وثبات في الحرب ﴿ماذا تَأْمُرِينَ﴾ أي ماذا توجهين إيانا بأوامرك فنطيعك ﴿أَفْسَدُوها﴾ بالتخريب ﴿وَكَذلِكَ يَفْعَلُونَ﴾ مرسلو الكتاب. ويلاحظ أنها لما أحست ميلهم إلى القتال، جنحت إلى الصلح؛ لأن الحرب سجال، لا يدري عاقبتها.

﴿وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ﴾ بيان لما ترى تقديمه للمصالحة بإرسال هدية تدفع بها عن ملكها ﴿بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ﴾ من قبول الهدية أو ردها، فإن كان ملكا قبلها، وإن كان نبيا لم يقبلها ﴿فَلَمّا جاءَ﴾ الرسول بالهدية ومعه أتباعه ﴿فَما آتانِيَ اللهُ﴾ من النبوة والملك ﴿خَيْرٌ مِمّا آتاكُمْ﴾ من الدنيا ﴿بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ﴾ لأنكم لا تهتمون إلا بزخارف الدنيا.

﴿اِرْجِعْ إِلَيْهِمْ﴾ ارجع أيها الرسول إلى بلقيس وقومها بما أتيت من الهدية ﴿لا قِبَلَ لَهُمْ بِها﴾ لا طاقة لهم بمقاومتها ﴿وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْها﴾ من بلدهم سبأ، سميت باسم أبي قبيلتهم ﴿أَذِلَّةً﴾ بذهاب ما كانوا فيه من العز ﴿وَهُمْ صاغِرُونَ﴾ أسرى مهانون محتقرون، إن لم يأتوا مسلمين.

المناسبة:

بعد إرسال سليمان ﵇ كتابه إلى بلقيس وقومها مع الهدهد، ذكر الله تعالى مضمون الكتاب، وتشاور بلقيس في شأنه مع مستشاريها، فارتأوا القتال، وارتأت المهادنة والصلح بإرسال هدية إليه تدفع بها عن بلادها ويلات الحروب، ولا مانع لديها من إعطائه خراجا دائما مقابل ترك القتال.

Juz 19, halaman 291 ›

التفسير والبيان:

﴿قالَتْ: يا أَيُّهَا الْمَلَأُ، إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ﴾ أي قالت بلقيس لأشراف قومها ومستشاريها وأركان دولتها ومملكتها: يا أشراف القوم، إني ألقي إلي كتاب كريم: لأن مرسلة نبي الله سليمان، وهو ملك كريم، ولحسن مضمونه وجمال عباراته، ولأنه كان مختوما،

قال ﷺ فيما رواه الطبراني: «كرامة الكتاب: ختمه» وكان ﷺ يكتب إلى العجم، فقيل له: إنهم لا يقبلون إلا كتابا عليه خاتم، فاتخذ لنفسه خاتما؛ كما أن فيه عجيب أمر حامله، وهو طائر ألقاه به إليها، ثم تولى عنها أدبا، وهذا أمر لا يقدر عليه أحد من الملوك، ولا سبيل لهم إلى ذلك.

ومضمون الكتاب:

﴿إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ، وَإِنَّهُ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، أَلاّ تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ﴾ أي قرأت الكتاب على أشراف قومها، وكان في غاية البلاغة والوجازة والفصاحة شاملا أمورا ثلاثة:

١ - البسملة الدالة على إثبات الله ووحدانيته وقدرته ورحمته.

٢ - النهي عن الترفع الذي يحجب وصول الحق إلى النفوس، والنهي عن الانقياد للأهواء.

٣ - الأمر بالإسلام الجامع لأصول الفضائل، أو الأمر بالانقياد والطاعة لأمر سليمان.

قال العلماء: لم يكتب أحد: بسم الله الرحمن الرحيم قبل سليمان ﵇. وبه ثبت أن هذا الكتاب على وجازته جامع كل ما لا بد منه من أمور الدين والدنيا.

Juz 19, halaman 292 ›

Pembahasan ayat ini masih 6 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →