Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Naml: 34 النمل

قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ ﴿٣٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

فرسه حتى إذا احتد؛ ضم فخذيه عليه، فحبسه بقوته. ﴿وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي ماذا تَأْمُرِينَ:﴾ سلّموا الأمر إليها مع ما أظهروا لها من القوة والبأس والشدة مع إظهار الطاعة، والانقياد لها، كأنهم أشاروا عليها بالقتال، أو أرادوا: نحن من أبناء الحرب، لا من أبناء الرأي، والمشورة، وأنت صاحبة الرأي والتدبير، فانظري ما ذاترين؛ نتبع أمرك. فلما أحست منهم الميل إلى الحرب؛ مالت إلى المهادنة، والموادعة، ورتبت الجواب، فزيفت ما ذكروه، وأرتهم الخطأ فيه حيث قالت: ﴿إِنَّ الْمُلُوكَ..﴾. إلخ.

هذا؛ ﴿وَأُولُوا﴾ بمعنى أصحاب، وهو جمع لا واحد له من لفظه، وإنما واحده: «ذو» المضاف إن كان مرفوعا، و «ذا» المضاف إن كان منصوبا، و «ذي» المضاف إن كان مجرورا، ومؤنثه: «ذات» وجمعها: «أولات» من غير لفظها أيضا، انظر ما ذكرته في الآية رقم [٢] من سورة (الحج) تجد ما يسرك، ويثلج صدرك.

الإعراب: ﴿قالُوا:﴾ فعل ماض مبني على الضم، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿نَحْنُ:﴾

ضمير منفصل مبني على الضم في محل رفع مبتدأ. ﴿أُولُوا:﴾ خبر المبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، وحذفت النون للإضافة. ﴿وَأُولُوا﴾ مضاف، و ﴿قُوَّةٍ﴾ مضاف إليه. ﴿وَأُولُوا بَأْسٍ:﴾ معطوف على ما قبله. وإعرابه مثله. ﴿شَدِيدٍ:﴾ صفة ﴿بَأْسٍ،﴾ والجملة الاسمية: ﴿نَحْنُ..﴾. إلخ، في محل نصب مقول القول. ﴿وَالْأَمْرُ:﴾ الواو: حرف عطف. (الأمر): مبتدأ. ﴿إِلَيْكِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب مقول القول مثلها. ﴿فَانْظُرِي:﴾ الفاء: هي الفصيحة؛ لأنها أفصحت عن شرط مقدر، التقدير: وإذا كان ذلك حاصلا منك فانظري... إلخ، (انظري):

فعل أمر مبني على حذف النون؛ لأن مضارعه من الأفعال الخمسة، والياء ضمير متصل في محل رفع فاعل، وهو معلق عن العمل لفظا بسبب الاستفهام. ﴿ماذا تَأْمُرِينَ:﴾ هو مثل: ﴿ماذا يَرْجِعُونَ﴾ في الآية رقم [٢٨] ويضاف إليه: أنه يجوز اعتبار ﴿ماذا﴾ مفعولا ثانيا مقدما على اعتبار الفعل ناصبا مفعولين، ويكون التقدير: ماذا تأمريننا؟ والجملة سواء أكانت اسمية، أم فعلية في محل نصب سدت مسد مفعول (انظري)، وجملة: ﴿فَانْظُرِي..﴾. إلخ لا محل لها؛ لأنها جواب للشرط المقدر، والكلام كله في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالُوا..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿قالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوها وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِها أَذِلَّةً وَكَذلِكَ يَفْعَلُونَ (٣٤)﴾

الشرح: ﴿قالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوها:﴾ فهذا رد منها بادعائهم القوة، والبأس الشديد، وإشعار منها بأنها تريد الصلح مخافة أن يتعدى سليمان حدودهم، فيسرع إلى إفساد ما يصادفه من أموالهم، وزروعهم، وعمارتهم. ثم إن الحرب عاقبتها مجهولة، لا تعلم نتائجها.

Juz 6, halaman 705 ›

﴿وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِها:﴾ كرام أهلها. ﴿أَذِلَّةً:﴾ بسبب نهب أموالهم، وتخريب ديارهم، وغير ذلك من القتل، والأسر، يفعلون ذلك ظلما وعدوانا؛ كي يستقيم لهم الأمر، ويستتب لهم الملك. ﴿وَكَذلِكَ يَفْعَلُونَ:﴾ تأكيد لما وصفت من حالهم، وتقرير بأن ذلك من عادتهم الثابتة المستمرة، أو هو من قول الله تعالى، فيكون تصديقا منه-جل ذكره، وتعالى شأنه-لما قالت، وتعريفا لمحمد ﷺ وأمته بذلك، وإخبارا به.

قال وهب بن منبه: لما قرأت عليهم الكتاب؛ لم تعرف اسم الله، فقالت: ما هذا؟ فقال بعض القوم: ما نظن هذا إلا عفريتا عظيما من الجن، يقتدر به هذا الملك على ما يريده، فسكّتوه، وقال آخر: أراهم ثلاثة من العفاريت، فسكّتوه. فقال شاب قد علم: يا سيدة الملوك، إن سليمان ملك قد أعطاه ملك السماء ملكا عظيما، فهو لا يتكلم بكلمة إلا بدأ فيها بتسمية إلهه، و «الله» اسم مليك السماء، و ﴿الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ نعوته. فعند ذلك قالت: أفتوني في أمري... إلخ. انتهى. قرطبي باختصار منه.

الإعراب: ﴿قالَتْ:﴾ فعل ماض، والتاء للتأنيث، والفاعل يعود إلى بلقيس تقديره: «هي».

﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿الْمُلُوكَ:﴾ اسم ﴿إِنَّ﴾. ﴿إِذا:﴾ ظرف لما يستقبل من الزمان، خافض لشرطه، منصوب بجوابه، صالح لغير ذلك مبني على السكون في محل نصب.

﴿دَخَلُوا:﴾ فعل ماض مبني على الضم، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿قَرْيَةً:﴾ ظرف مكان متعلق بالفعل قبله عند بعض النحاة، وفي مقدمتهم سيبويه، والمحققون، وعلى رأسهم الأخفش ينصبونه على التوسع في الكلام بإسقاط الخافض، لا على الظرفية، فهو منتصب عندهم انتصاب المفعول به على السعة بإجراء اللازم مجرى المتعدي، ومثل ذلك قل في: (دخلت، ونزلت البلد، وسكنت الشام) وجملة: ﴿دَخَلُوا قَرْيَةً﴾ في محل جر بإضافة ﴿إِذا﴾ إليها على المشهور المرجوح. ﴿أَفْسَدُوها:﴾ ماض، وفاعله، ومفعوله، والجملة الفعلية جواب (إذا) لا محل لها.

(جعلوا): ماض، وفاعله، والألف للتفريق. ﴿أَعِزَّةَ:﴾ مفعول به أول، و ﴿أَعِزَّةَ﴾ مضاف، و ﴿أَهْلِها﴾ مضاف إليه، و (ها): ضمير متصل في محل جر بالإضافة. ﴿أَذِلَّةً:﴾ مفعول به ثان، وجملة: ﴿وَجَعَلُوا..﴾. إلخ معطوفة على جواب: ﴿إِذا﴾ لا محل لها أيضا، و ﴿إِذا﴾ ومدخولها في محل رفع خبر: ﴿إِنَّ،﴾ والجملة الاسمية: ﴿إِنَّ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة:

﴿قالَتْ﴾ مستأنفة، لا محل لها. ﴿وَكَذلِكَ:﴾ الواو: حرف استئناف (كذلك) الكاف: حرف تشبيه وجر، و (ذا): اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بالكاف، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف عامله ما بعده، التقدير: يفعلون فعلا كائنا مثل ذلك، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها؛ إن كانت من قول الله تعالى ابتداء، وفي محل نصب مقول القول؛ إن كانت من قول بلقيس. والأول أقوى، ومثل هذا يسميه المحدّثون مدرجا.

Juz 6, halaman 706 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →