Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Naml: 35 النمل

وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ ﴿٣٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿أَفْسَدُوهَا﴾: بإهلاك الحرث والنّسل والقتل والتّخريب وإشاعة الخوف والرّعب.

﴿وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً﴾: أشراف القوم أذلة بالضّرب والإهانة والأسر حتّى لا يجرأ أحد على المقاومة.

﴿وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ﴾: وكذلك تعني: ومثل ذلك يفعلون، قيل: هذا من كلام الملكة بلقيس أو من قول الله سبحانه مصدقاً لقولها: إنّ الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها، وكذلك يفعلون، وهذا هو المرجَّح، أيْ: هذا الإفساد هو من عادتهم المستمرة الثّابتة الّتي لا تتغير.

سورة النمل [٢٧: ٣٥]

﴿وَإِنِّى مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِم بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ﴾:

﴿وَإِنِّى مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِم بِهَدِيَّةٍ﴾: إنّي: للتوكيد، مرسلة إليهم بهدية: لسليمان.

﴿فَنَاظِرَةٌ﴾: ما سيفعل بها، ثمّ اتخذ القرار، أيْ: إن أخذ الهدية وقبلها فهو من أهل الدّنيا أو ملك من ملوك الدنيا الذين يأخذون الهدايا ويفرحون بها فنقاتله بعدها، وإن ردَّ الهدية فهو نبي فلن يرضى إلا باتباع دعوته ودينه فنتَّبعه، وقد أحست بلقيس ميل قومها إلى القتال، ولكنّها هي جنحت للسلم لأنّها أشارت إلى أخطار الحرب والدّمار.

﴿بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ﴾: وهذا يعني أنها أرسلت مجموعة من الرسل؛ أي: وفد من الناس يحملون الهدية، وهذا يشير أيضاً إلى عظيم الهدية وكبرها، وهي تنتظر عودة الرسل ليخبروها بما قال لهم سليمان أو فعل بالهدية.

Juz 8, halaman 225 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →