Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Naml: 93 النمل

وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٩٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الإعراب: ﴿وَأَنْ:﴾ الواو: حرف عطف. (أن): حرف مصدري ونصب. ﴿أَتْلُوَا:﴾ فعل مضارع منصوب ب: «أن»، والفاعل مستتر تقديره: «أنا»، والمصدر المؤول معطوف على ما قبله على جميع الوجوه المعتبرة فيه. ﴿الْقُرْآنَ:﴾ مفعول به. هذا؛ وعلى قراءة «(اتل)» فهو فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، الفاعل تقديره: «أنت»، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول لقول محذوف، والقول ومقوله في محل نصب حال من تاء الفاعل، وعلى قراءة «(أن أتل)» فتؤول أن مع فعل الأمر بمصدر معطوف على ما قبله. ﴿فَمَنِ:﴾ الفاء: حرف تفريع، واستئناف.

(من): اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿اِهْتَدى:﴾ فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف في محل جزم فعل الشرط، والفاعل يعود إلى (من) ومتعلقه محذوف. ﴿فَإِنَّما:﴾ الفاء: واقعة في جواب الشرط. (إنما): كافة، ومكفوفة ﴿يَهْتَدِي:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل، والفاعل يعود إلى (من) أيضا.

﴿لِنَفْسِهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، والهاء في محل جر بالإضافة، وجملة:

﴿فَإِنَّما..﴾. إلخ في محل جزم جواب الشرط، وخبر المبتدأ الذي هو (من) مختلف فيه كما رأيت في الآية رقم [٨٩]. هذا؛ وإن اعتبرت (من) اسما موصولا؛ فهي مبتدأ، وجملة: ﴿اِهْتَدى﴾ صلة الموصول، وجملة: ﴿فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ﴾ في محل رفع خبره، واقترنت بالفاء؛ لأن الموصول يشبه الشرط في العموم، والجملة الاسمية: ﴿فَمَنِ اهْتَدى..﴾. إلخ لا محل لها على الاعتبارين؛ لأنها مفرعة عما قبلها، ومستأنفة. ﴿وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ﴾ إعرابه مثل إعراب سابقه بلا فارق. (إنما): كافة، ومكفوفة. (أنا): ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.

﴿مِنَ الْمُنْذِرِينَ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول.

﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ سَيُرِيكُمْ آياتِهِ فَتَعْرِفُونَها وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمّا تَعْمَلُونَ (٩٣)﴾

الشرح: ﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ:﴾ هذا خطاب للنبي ﷺ، أمره ربه أن يحمده على نعمة النبوة، أو على ما علّمه، ووفقه للعمل به. ﴿سَيُرِيكُمْ آياتِهِ فَتَعْرِفُونَها﴾ أي: آياته الباهرة، ودلائله القاهرة، فتعرفون:

أنها آيات الله. قيل: هي يوم بدر، وهو ما أراهم فيه من القتل، والسبي، وضرب الملائكة وجوههم وأدبارهم. وقيل: آياته في السموات، والأرض، وفي أنفسكم، وهو المعتمد، لقوله تعالى في الآية [٣٥] من سورة (فصلت): ﴿سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ﴾ وقال تعالى في سورة (الذاريات): ﴿وَفِي الْأَرْضِ آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ (٢٠) وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ﴾. وقيل: المراد بالآيات علامات الساعة التي ذكرتها في الآية رقم [٨٢] وليس بشيء، ﴿وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ..﴾. إلخ: فيه تهديد، ووعيد لا يخفيان؛ إذ المعنى: فلا تحسبوا: أن تأخير العذاب لغفلة الله عنكم؛ والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه. هذا؛ ويقرأ الفعل ﴿تَعْمَلُونَ﴾ بالتاء والياء، وهذا على الالتفات.

Juz 6, halaman 778 ›

الإعراب: ﴿وَقُلِ:﴾ الواو: حرف عطف. (قل): فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت».

﴿الْحَمْدُ:﴾ مبتدأ. ﴿لِلّهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر المبتدأ.

﴿سَيُرِيكُمْ:﴾ السين: حرف استقبال، وهي تفيد تحقيق الوعد بحقه جل ذكره. (يريكم): فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل، والفاعل يعود إلى الله، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول. ﴿آياتِهِ:﴾ مفعول به ثان منصوب، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مؤنث سالم، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. وينبغي أن تعلم: أن الفعل: (يري) من رأى البصرية، فلما دخلت عليه الهمزة عدته إلى المفعول الثاني.

﴿فَتَعْرِفُونَها:﴾ الفاء: حرف عطف (تعرفونها): فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون

إلخ، والواو فاعله، و (ها): مفعوله، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، والكلام كله في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿وَقُلِ..﴾. إلخ معطوفة على مثلها في الآية السابقة، فهي في محل جزم مثلها.

﴿وَما:﴾ الواو: واو الحال، (ما): نافية حجازية تعمل عمل: «ليس». ﴿رَبُّكَ:﴾ اسم (ما)، والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه.

﴿بِغافِلٍ:﴾ الباء: حرف جر صلة. (غافل): خبر (ما) منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد، وفاعله مستتر فيه. هذا؛ وأجاز بعضهم اعتبار: (ما) مهملة تميمية، والباء زائدة في خبر المبتدأ. والمعتمد الأول؛ لأن الخبر بعد «ما» لم يجيء في التنزيل مجردا من الباء؛ إلا وهو منصوب نحو قوله تعالى: ﴿ما هُنَّ أُمَّهاتِهِمْ﴾ ﴿ما هذا بَشَراً﴾.

﴿عَمّا:﴾ جار ومجرور متعلقان: ب: (غافل)، و (ما) تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية، فعلى الأولين مبنية على السكون في محل جر ب: (عن)، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير: بغافل عن الذي، أو: عن شيء تعملونه. وعلى اعتبار (ما) مصدرية تؤول مع الفعل بعدها بمصدر في محل جر ب: (عن)، والجار والمجرور متعلقان: ب: (غافل)، التقدير: وما ربك بغافل عن عملكم، أو عن عملهم، والجملة الاسمية: ﴿وَما رَبُّكَ..﴾. إلخ في محل نصب حال من فاعل (قل) المستتر، أو من واو الجماعة، والرابط: الواو، والضمير على الاعتبارين، أو هي مستأنفة، لا محل لها.

انتهت سورة النمل، بحمد الله وتوفيقه، شرحا وإعرابا.

والحمد لله رب العالمين.

Juz 6, halaman 779 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →