Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qasas: 1 القصص

طسم ﴿١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

سورة القصص - ٢٨ - مكية

مقدمة

نزلت في أواخر الفترة المكية، واشتق اسمها من ورود كلمة (القصص) بالآية (٢٥) منها، وهي السورة الثالثة في مجموعة سور الطواسين الثلاثة (الشعراء - النمل - القصص)، والملاحظ أنّ نصف السورة تقريبا مكرّس لقصة موسى وبيان بعض النواحي الشخصية في حياته.

ارتباط السورة بما قبلها

سورة القصص استمرار لسورة النمل المتقدمة من حيث أنّ نصفها تقريبا مكرّس لقصة موسى التي سبق أن وردت بإيجاز في أوّل سورة النمل، وقد ختمت سورة النمل القصة بقوله تعالى واصفا جحود فرعون وقومه برسالة موسى: ﴿وَجَحَدُوا بِها وَاِسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ﴾ (٢٧ - ١٤)، ثم في سورة القصص تفصيل ذلك وهو المكابرة والإصرار على التقليد: ﴿فَلَمّا جاءَهُمْ مُوسى بِآياتِنا بَيِّناتٍ قالُوا ما هذا إِلاّ سِحْرٌ مُفْتَرىً وَما سَمِعْنا بِهذا فِي آبائِنَا الْأَوَّلِينَ﴾ (٣٦/ ٢٨).

وفي أواخرسورة النمل المتقدمة قوله تعالى: ﴿إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ (٧٦/ ٢٧)، وقوله تعالى: ﴿وَأَنْ أَتْلُوَا الْقُرْآنَ فَمَنِ اِهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّما أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ﴾ (٩٢/ ٢٧)، ثم تفتتح سورة القصص بقوله تعالى: ﴿طسم * تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ﴾ (١/ ٢٨ - ٢).

Juz 3, halaman 249 ›

وفي سورة النمل أن الرسل في مأمن من الخوف في حضرة الله ﷿:

﴿يا مُوسى لا تَخَفْ إِنِّي لا يَخافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ﴾ (١٠/ ٢٨)، وفي سورة القصص أنهم من الآمنين، أي في الدنيا والآخرة: ﴿يا مُوسى أَقْبِلْ وَلا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ﴾ (٣١/ ٢٨).

محور السورة

أن الله تعالى يجزي المتصفين بالإحسان في كل شيء بأن يؤتيهم العلم بمعناه الواسع؛ أي الإدراك الروحاني، كما يؤتيهم الحكمة، أي المقدرة المنطقية على إدراك الصواب من الخطأ، لقوله تعالى عن موسى: ﴿وَلَمّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاِسْتَوى آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾ (١٤)، وقد توصل موسى ﵇ إلى هذه المنزلة بعد الأحداث المذكورة بالآيات (١٥ - ٢٨)، وفي آية [يوسف ٢٢/ ١٢] إشارة ليوسف ﵇ بما يشبه ذلك.

وعلى النقيض من المتصفين بالإحسان تكمن عاقبة فرعون وأمثاله في الاستكبار الزائف وإنكار البعث والحساب: ﴿وَاِسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنا لا يُرْجَعُونَ﴾ (٣٩).

مع أنّ الوحي الإلهي وبعث الرسل تتالى على البشرية منذ القدم فلا عذر للناس بالاستكبار والجهل: ﴿وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ (٥١)، ومن ذلك نزول الوحي بالتوراة وبالقرآن: ﴿قُلْ فَأْتُوا بِكِتابٍ مِنْ عِنْدِ اللهِ هُوَ أَهْدى مِنْهُما أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ (٤٩).

وبعد البعثة النبوية دخل كثير من اليهود والنصارى في الإسلام كما يدخلونه اليوم: ﴿الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ * وَإِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ قالُوا آمَنّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنا إِنّا كُنّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ﴾ (٥٢ - ٥٣)، وأن المجتمعات قد تدوم مع الكفر ولا تدوم مع الظلم: ﴿وَما كانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى حَتّى يَبْعَثَ فِي أُمِّها رَسُولاً يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا وَما كُنّا مُهْلِكِي الْقُرى إِلاّ﴾

Juz 3, halaman 250 ›

﴿وَأَهْلُها ظالِمُونَ﴾ (٥٩)، وأن الله تعالى خلق الخلق واختار له ما هو خير:

﴿وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحانَ اللهِ وَتَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ (٦٨)، ولكن الإنسان يطغى فينسب ما بيده من نعم إلى حذاقته ومهارته ومكره السيئ، وينسى المنعم عليه، كما في قوله تعالى على لسان قارون: ﴿قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعاً وَلا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ﴾ (٧٨).

وأن الله تعالى يرزق المؤمن والكافر على السواء سوى أن الذين يكفرون بالنعم لا يفلحون: ﴿وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلا أَنْ مَنَّ اللهُ عَلَيْنا لَخَسَفَ بِنا وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ﴾ (٨٢)، وأنه بعد ختم الرسالات بنزول القرآن الكريم بشيرا ونذيرا للناس كافة لم يبق بعده سوى المعاد والحساب: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جاءَ بِالْهُدى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ (٨٥).

خلاصة السورة

بعثة موسى لفرعون وأسبابها (١ - ٦).

قصة موسى من مولده إلى بعثه لفرعون، الآيات (٧ - ٤٣).

تتابع الوحي بالتوراة والإنجيل، الآيات (٤٤ - ٥٠).

تتابع الرسالات وختمها بالقرآن ودخول اليهود والنصارى بالإسلام (٥١ - ٥٦).

الأمم قد تدوم مع الكفر ولا تدوم مع الظلم الآيات (٥٧ - ٥٩).

عجز الشركاء المزعومين، وأنّ الله تعالى يختار الخير لعباده (٦٠ - ٧٥).

Juz 3, halaman 251 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →